Untitled Document

تعقيب من المعادن

عرض المادة
تعقيب من المعادن
108 زائر
28-05-2016
فيصل محمد صالح

أفق بعيد



لبعض الظروف لم أتمكن بالأمس من كتابة زاويتي اليومية، وتفضّل الإخوة بالصحيفة بإنزال مادة قديمة من الإرشيف عن التعدين. ورغم أنّ المادة قديمة بعض الشئ إلاّ أنّ ما فيها من ملاحظات لا تزال كما هي. وقد تلقيت التعقيب التالي من إدارة الإعلام بوزارة التعدين، ولهم شكري على المتابعة والتعليق، وهو اهتمام نفقده في بعض ما نكتب:
"سعدت اليوم بمطالعة عمودكم المقروء وكان تناولكم اليوم لقضية التعدين تناولاً في تقديري موضوعياً في مجمله وإن شابته بعض الشوائب الصغيرة، لربما بسبب وجود فجوة في تدفق المعلومات عن هذا القطاع الحيوي الذي تجند له وزارة المعادن منذ إنشائها في العام 2010 كل مواردها وإمكانياتها لتنظيمه وتقنينه، ولا تزال تواصل هذه الجهود وتطورها من أجل وضعه في الطريق الصحيح.
والإشكال الخاص بهذا القطاع أنه بدأ في صورة نشاط أهلي وبوتيرة مُتسارعة وفي مُعظم ولايات السودان ونسبةً لاتساع رقعته تبدو الصورة كما لو كانت غير مضبوطة لأول وهْـــلة، ولكنها ليست كذلك، فقد حَدَثت نقلة كبيرة في تنظيم وتقنين التعدين بفضل الله أولاً ثم بفضل الجُهود الجبّارة التي بذلتها وزارة المعادن في هذا الصدد.
فهناك إدارة خَاصّة بالتعدين الأهلي بالوزارة تقوم بمُباشرة مهام تنظيمه وضبطه. وهناك أيضاً إدارة مُختصة بالإرشاد التعديني تعمل بصورة مُتواصلة في أماكن التعدين، وهناك إدارة مُتخصِّصة تُسمى إدارة البيئة والسلامة يعمل بها مُختصون وخُبراء في مجال البيئة والسلامة المهنية. والوزارة بها جهاز رقابي كبير متمثل في الشركة السودانية للموارد المعدنية يقوم بالرقابة على أداء كل أنماط النشاط التعديني الأربعة وهي شركات الامتياز، وشركات التعدين الصغير، والتعدين التقليدي، وشركات مُخلفات التعدين. وهذا النمط الأخير شديد الأهمية لأنّه يقوم بعملية مُعالجة لمُخلّفات التعدين والتي تحتوي على الزئبق.
وهناك أيضاً تشريعات وقوانين صارمة تضبط النشاط التعديني بادرت ودفعت بها الإدارة القانونية بالوزارة، وأصبحت منظمة للنشاط التعديني بالبلاد، مثل قانون تنمية الثروة المعدنية لسنة 2015م ، ولائحة تنظيم استغلال المعادن لسنة 2015م، ولائحة تنظيم التعدين التقليدي لسنة 2015م، وأخيراً وليس آخراً مَشـــروع قانون تنظيم تجارة المعادن ومُكافحة تهريبها لسنة 2016م.
وهذا غيضٌ من فيضٍ وجزءٌ من كلٍ حرصت على تسليط الضوء عليه وقد حفّزني لذلك بَعد (واجبي)، الموضوعية التي جللت تناولك للقضية، فلك الشكر، وأبواب الوزارة مفتوحة لك ولكل الزملاء من قبيلة الإعلام لاستقاء المعلومة ولمعرفة الحقائق من مصدرها.
ودمتم ذخراً للوطن ولقضايا الوطن بأقلام حرة ومتجردة.

الركابي حسن يعقوب 
مدير إدارة الإعلام بوزارة المعادن

تعقيب أخير
شُكري مرة أخرى لإدارة الإعلام بوزارة التعدين، ولا نملك غير أن نقول إنّ كل هذه القوانين والتشريعات والإدارات المُختلفة سيحكم عليها الواقع الفعلي بعد إعطائها الفترة الكافية للتنفيذ.
-

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
مصادر ماكو؟ - فيصل محمد صالح
جو لندن القارس - فيصل محمد صالح
رُب ضارة نافعة - فيصل محمد صالح
أغنيات الفصحى - فيصل محمد صالح
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا