Untitled Document

صراع حاد قبل تسمية مرشح الوطني لمنصب الوالي في كسلا

عرض المادة


كسلا: حامد إبراهيم
تتبارى مجموعات داخل أروقة حزب المؤتمر الوطني ولاية كسلا، في تنافس محموم على اختيار المرشح لمنصب والي الولاية، قبيل انعقاد المؤتمر العام للحزب في الولاية، المزمع عقده منتصف سبتمبر المقبل، للدفع بقائمة خمسة مرشحين إلى المركز ليختار من بينهم من يمثل الحزب في الانتخابات القادمة المقررة في أبريل (2015م).
وبرزت مجموعتان- حسب مصادر موثوق بها في الحزب الحاكم في كسلا، تحدثت لـ (التيار)- داخل الحزب في الولاية، ترى الأولى الإبقاء على الوالي الحالي محمد يوسف آدم، واستندت إلى أن الرجل شهد عهده حراكاً تنموياً واستقراراً سياسياً وانسجاماً بين الأجهزة المكونة لحكومة الولاية، ويرون فيه من الناحية القانونية أنه مؤهل لشغل منصب الوالي، ويستجيب إلى الشروط التي وضعها المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في المركز، باعتبار أنه قضى فترة واحدة فقط، ويحق له الترشح إلى فترة ثانية، وأخيرة.
وترى المجموعة الأخرى- وفقا لذات المصادر- تقديم رجل كسلا الذي يوصف بالقوي المهندس أحمد حامد موسى رئيس مجلس تشريعي الولاية باعتباره الأنسب، ويتمتع بخبرة تشريعية وسياسية تؤهله إلى المراهنة عليه لقيادة دفة الأمور في المرحلة المقبلة.
وبرز تيار ثالث قوامه الشباب يدعو إلى التغيير، وإتاحة الفرصة لوجوه جديدة؛ لقيادة دفة الأمور في الولاية، فيما سجلت بعض الكتل التقليدية غياباً تاماً عن الساحة التنافسية، خاصة كتلة وزير الزراعة الاتحادي المهندس إبراهيم محمود حامد، الذي ظلّ لاعباً أساسياً في كافة المعارك التنافسية التي انتظمت الولاية.
وعبّر عدد من أبناء محلية ريفي كسلا ـ الدائرة القومية التي يتولى محمود تمثيلها في المجلس الوطني- عن سخطهم من أدائه النيابي في الفترة الماضية، ومن ضعف تفاعله مع قضايا المنطقة، وقالوا: إنه بعيد تماماً عنهم، وعن مشاكل الدائرة المعيشية، والتنموية، وتوعدوا بهزيمته في حالة أن حدثته نفسه بالترشح في الدائرة المذكورة مرة أخرى.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 = أدخل الكود