Untitled Document

قرارات البنك المركزي.. وزرقاء اليمامة (3-5)؟

عرض المادة
قرارات البنك المركزي.. وزرقاء اليمامة (3-5)؟
701 زائر
13-11-2016
اسامه السماني


مدخل أول: وصلتني مهاتفات عدة تستفسر بتوجس عن من هو زرقاء اليمامة وإلى أين تسير هذه البلاد وأهلها المغلوبين (ماشة على وين)؟ ونحمد الله ملء السموات والأرض إن من بين المستفسرين كتاب كبار نزهاء يؤكدون بأن ما كتبته هنا في هذه الزاوية صحيح بنسبة 1000%.. ونحمد الله ثانية بأننا نكتب لوجه الكريم الفعال القادر ؟!! حباً حقاً لتراب هذا البلد العزيز.
.. ولكن يا أعزكم الله تعالوا لنرى كم من مرة كان هذا البنك المركزي كاذباً ومحافظه؟؟ فكم عدد المرات التي وعد فيها هذا المحافظ البرلمان والرأي العام بتخفيض سعر الصرف إلى 5 آلاف جنيه؟؟ ولماذا؟ ولماذا يتجاوز البنك المركزي البرلمان ناهيك عن هذا الشعب الغلبان؟؟ هل البقاء في الكرسي لذيذ إلى هذه الدرجة؟؟ لتذكرون يا أحبة عدد المرات التي طالبت فيها هذا الوزير بالاستقالة ونحن لا نتحدث عن رفع الدعم الوهمي.. نحن هنا نتحدث عن رفع سعر الدولار من 8.30 إلى 15.30 ألف
وعندما صرخنا هنا أقنعونا بأنها ليست سياسات (قرارات) وإنها إجراءات فقط وهذا كله دبر بليل؟ فهذا الأمر للبنك المركزي كالذي يتحدث ولا يملك القوة؟ أي لا يملك عشر الاحتياطي المطلوب وتقلبات السوق؟؟.
فلماذا يا أعزكم يصرح المحافظ وكبار خبراء الاقتصاد الإسلاميين قبل هذه القرارات بوجوب رفع سعرالدولار إلى السوق الأسوق 15.500 ساعتها ؟ وفيهم وزيرالمالية السابق والسابق وكبار المصرفيين – وهم أول خلق الله السودانيين الذين يدركون بأن الدولار الأسود أصبح معياراً مؤلماً لكل سلعنا وخدماتنا؟ّ فيبقى حديث البروفيسور حسن مكي عندما صرح بأن الإسلاميين أصبحوا (كويمات كويمات)؟؟؟ ويبقى السؤال لصالح من تصرح القرارات هكذا؟؟ وهم أول خلق الله من يدرك بخواء خزانة البنك المركزي ويدركون جيداً بأن تحويلات المغتربين حتى فبراير 2016 لم تتجاوز 400 مليون!!!
أتذكرون يا أعزكم الله عدد المرات التي أكدت فيها إرتفاع الدولار خلال أسبوع عندما انخفض السعر من 16.000 إلى 12.000 ألف وطالبت بإقامة مشنقة لي في ميدان أبو جنزير إن لم يحدث هذا ؟؟ وبالفعل ارتفع السعر لأكثر من 16.000 خلال 4 أيام فقط؟ّ!
فنحن لا نضرب الرمل ولا نقرأ الفنجان وهذا البنك المركزي أقام //// على أساس تعويم سعر الصرف دون أن يخبر أي عضو في برلمانه وهذا غير مهم ولكن البنك جرب المجرب دون أن يتخذ أية تدابير. فبالله عليكم أنظروا عندما يكون كبار تجار الدولار طلقاء لم تطالهم يد هذه الحكومة يوماً واحداً.. وهم لا يتجاوزون أصبع العشرة؟؟ فكيف يكون هذا حلال على بلابله الدوح؟؟ ولماذا تريد الحكومة الدخول في سباق محموم مع هذا الكارتيل المتحالف مع كبار المتنفذين؟؟
فإذا غض المركزي الطرف عن هؤلاء التجار والمتحالفين معهم فليتذكر كل موظفيه إن هذا الدولار تم فيه إعدام بشر وساعتها لم يتجاوز الدولار الـ 20 عشرين جنيهاً (مقولة صلاح كرار؟)
وليتذكر من صاغ هذه القرارات وأنزلها ليس عدم تمريره هذه القرارات المدمرة على البرلمان؟ وهو يعلم بخواء خزانته وعجز ميزانه التجاري (6.300)مليار فلماذا لم يمنع حتى الآن استيراد السلع المستفزة غير الضرورية؟؟ ولماذا لم يستدعِ كبار خبراء المصارف والاقتصاديين للمشاركة في صياغة هذه القرارات ولماذا لم يسترد ملايين الدولارات المختلسة من تلك الـ32 شركة وهمية للدواء ؟؟ ألم يكونوا تجاراً للدولار مخربين ؟؟ فكل هذه الأسئلة المؤلمة إذا علمنا أن الدولار ارتفع إلى 18.200 ألف في خلال 3 أيام في تنزيل هذه القرارات وارتفعت بالتالي كل السلع الضرورية والمنقذة للحياة؟؟.
إنتظرونا




   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
امرأة من المجتمع الشرقي
منزل زكريا النور سليمان
كلام الكاميرا