Untitled Document

Warning: mysql_num_rows() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/wffaltay/public_html/function.php on line 25

حجوة ود المهدي الإمام..!!

عرض المادة
حجوة ود المهدي الإمام..!!
234 زائر
11-12-2016
أحمد آدم

جاء في الأخبار أن السيد الامام الصادق الصديق المهدي قد صرف النظر عن العودة للبلاد..وأن عودة سيادته قد تأجلت الى أجل غير مُسمى..؟؟

عزيزي القارئ..

لست بحاجة أن أسرد عليك كم مرة قال السيد أنه سيعود ولا يعود...ولا أريد أن أعدد لك كم التواريخ التي حددت لعودته وتغيرت..ولا أريد أن أخوض في خبر لجنة الاستقبال التي أختلف فيها آل المهدي وفيمن يكون رئيسها..ولكني أريد لك أن تلاحظ أن الإمام يحدد موعدا ويصادف الموعد (موعد كتمة أو إضراب أو اعتصام) فيُعلن التأجيل...لو كنت منتسبا لحزب الأمة لطالبت بعودة الإمام إلى البلاد ليكون وسط الكتمة وقائدا لها إن وقعت.. فهذا الشعب مع حبه للحرية والديمقراطية إلا أنه يعشق المواقف الواضحة ويقدر (ولو بعد حين) من يعيش معه ووسطه ويحس به. الشعب السوداني يحب الديمقراطية ، رغم كل ما لاقاه في سبيلها: الشعب السوداني يعشق الديمقراطية ويهيم عشقا بالحرية.. غنى الشعب وتغنى بكرري رغم ما سال فيها من دماء ورغم الكم الذي فقده من رجال فيها، بسبب أن موقفا هناك قد سُجل وكان القادة وسط شعبهم وماتوا معه..الشعب طرب لجنوده وهم يُقاتلون مع الجيش البريطاني ضد المحور بسبب أنهم ثبتوا وأظهروا جلدا شهد به الجميع..الشعب أيد الأفندية وهم يناضلون بصياغة خطاب مهذب الكلمات للحاكم العام..بسبب أنه رأى في ذلك موقفا متقدما، وكان ذاك ما قدروا عليه .. الشعب غفر لنواب حزب الأمة كل الكلام الرافض لإعلان الاستقلال وصفق لهم طربا عندما صوتوا لصالحه..الشعب ما زال يحفظ للازهري أنه تكبد مشقة رفع العلم رغم مصافحته الحميمة لممثل الأمبراطورية....الشعب شارك في حقبة الديمقراطية الأولى ..وراقب صعود وهبوط الأزهري ورضي بقرية الخرطوم الخالية من العمران والمترعة بالليالي السياسية والشعر والدسائس وهتف (لا ضلال ولا تضليل.. عاش الشعب مع اسماعيل )..ولم يُترك لاسماعيل وقتا يحس فيه بحسس الشعب خارج قرية الخرطوم ولذا لم يفاجئه المارش العسكري في 17 نوفمبر ولم يتردد في سماع وردي يشدو : في سبعطاشر هبّ الشعب طرد جلادو...الشعب راقب سنوات عبود الست وشهد له أنه افتتح فيها ستة مصانع وقال فيها ست كلمات : جئتكم بصداقة الشعوب ,احكموا علينا بأعمالنا ...ةكنه نسى أن يترك (الحرية) مطلقة ،فحكم عليه الشعب بالغناء مع وردي ( أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق) ...فأحس عبود برغبة الشعب في أكتوبر، فذهب طوعا مسجلا قيمة حقيقية مُعبِرة عن الجبر والطواعية في التغيير ...وانتظم الشعب واصطف في الفترة بين 64 و69 فكانت مزدحمة بالخطب و الائتلافات والسقوط...فكانت الجماهير تعتذر لعبود علنا (ضيعناك وضعنا معاك).كم مُقدرمن الشعب أمِل في مايو المتخمة بمشاهد النية الحسنة والقدرة علي الحسم ...ومشاهد النميري يجوب البلاد على ظهور القطارات ..وظنه فارسه وحارسه ..ولكن جعفر لم يصدقه حين فشل الأمل وتدهورت المشاريع وانتقصت الحريات فثار ثانية...وجاءتنا الديمقراطية مرة ثالثة وأيضا بعون الجيش..فالمرة الثانية كانت بعون الجيش (تنازل عبود وهو قائد الجيش ) والثالثة (بانقلاب سوار الدهب وهو المسؤول عن الجيش)..

وانقلب عليها الجيش ولم يبكِ عليها أحد..ووعدنا الجيش بأن نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع فما زرعنا وما صنعنا وصعب علينا الأكل واللبس ..

في كل تلك الحادثات الشعب كان يراقب ويرقب ويؤيد وينقلب على من لا يصدقه.. هل يخشى الأمام الاعتقال ..؟ ما يُعتقل ..المشكلة شنو ، وهو يدعونا للانتفاضة وأن نُعتقل..

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا

Warning: mysql_num_rows() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/wffaltay/public_html/function.php on line 671