Untitled Document

المهدي.. عاشق تكرار التاريخ

عرض المادة
المهدي.. عاشق تكرار التاريخ
1630 زائر
19-12-2016
جلال الدين محمد ابراهيم



ورد أمس بصحيفة التيار بأن الأمام الصادق ينوي العودة في تاريخ 26 يناير ( وهو تاريخ سقوط الخرطوم بيد الثورة المهدية ) وهذا يؤكد ما ذهبت إليه في كثير من تحليلاتي لأسلوب قيادة الإمام المهدي للعمل السياسي وحبه السرمدي لتكرار التاريخ وهو عشق قديم في أسلوب الإمام وضح منذ عهد بعيد .

هنالك راوية مسنودة للراحل "الشريف حسين الهندي" وهي رواية منتشرة عبر موقع ( اليوتيوب ) عندما تحركت قوات الجبهة الوطنية ( ما أطلق عليها وقتئذ بالمرتزقة ) من ليبيا في عام 1976 في اتجاه الخرطوم بقيادة (محمد نور سعد وعثمان خالد مضوي من الإخوان المسلمين) وأخرون، وكان يفترض أن يلحق بهم الأمام الصادق المهدي ، ولكنه اثر أن يتحرك إلي غرب البلاد ( الفاشر) من أجل أن يحشد قوة ليعود بها للخرطوم من أجل استلام السلطة و إقامة دولة المهدية الثانية
وهذه أول علامة من علامات حب السيد الإمام لتكرار التاريخ.

وفي عام 1978 م كذلك وحسب تسجيل فيديو منتشر عبر موقع اليوتيوب للراحل (الشريف حسين الهندي أيضاً) أوضح فيه كيف تم تفويض السيد الإمام الصادق المهدي لمقابلة الرئيس النميري وعقد اتفاق مصالحة معه وبشروط ملزمة لنظام الرئيس نميري، بينما تغيرت الشروط من شروط وطنية لصالح عموم الشعب السوداني إلى شروط شخصية محضة تهتم بمصالح الإمام الصادق المهدي ومنفعته الشخصية. والتسجيل موجود على اليوتيوب على لسان ( الشريف حسين الهندي )
في العام 1987 م .
كذلك نذكر بأنه وعندما استلم السيد الإمام الصادق المهدي سدة الحكم في البلاد عبر الانتخابات ، كانت تعويضات آل المهدي من أهم إنجازات الإمام في فترة حكمه ، وكذلك عملية نقل رفات الراحل الإمام الهادي عليه رحمة الله .

الآن صحيفة التيار تطالعنا بعودة الإمام في ذكرى سقوط الخرطوم / وللمعلومية لقد أشرت لهذا التاريخ (أنا شخصياً) في مواقع التواصل( قبل شهر من الآن ) وقلت (بإن ما كتبته عبر الزمن يثبت بأن الإمام عاشق لتكرار التاريخ فإن لم يحضر في تاريخ (19/12 ) إذاً لن يحضر إلا في تاريخ سقوط الخرطوم ) ، وهذا دليل بأن( تنبؤاتي ) صدقت من بعد تصريحات الإمام وما نشر في صحيفة التيار أمس يثبت حسن ظني في الإمام في اتباع منهج عشق تكرار التاريخ .

وأخيراً أقول للسيد الإمام .يا إمام ارجع فإن منصبك محجوز وسوف تعود رئيساً للوزراء(والحكاية مفصلة وجاهزة ونحن بس بنعمل نفسنا ما عارفين )

نكشة مين خرق الدستور؟ :

المادة (75)/2 من الدستور الانتقالي لسنة 2005م تعديل 2015م تقرأ: (لا يجوز لرئيس الجمهورية أو لأي من نائبيه أو مساعديه أو مستشاريه أو الوزراء أو أي من شاغلي المناصب الدستورية والتنفيذية الأخرى، مزاولة أية مهنة خاصة أو ممارسة أي عمل تجاري أو صناعي أو مالي أثناء توليهم لمناصبهم كما لا يجوز لهم تلقي أي تعويض مالي أو قبول أي عمل من أي نوع من أية جهة غير الحكومة القومية أو حكومة ولائية كيفما يكون الحال).
وجاء في الدستور الانتقالي المادة (3) (إن الدستور القومي الانتقالي هو القانون الأعلى للبلاد، وتتوافق معه دساتير الولايات وجميع القوانين) ... وأنا ما بفسِّر وأنت عزيزي القارئ شوف ليك محامي شاطر يفسِّر . ( يعني ما تفسر براك )

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
هذا خطأ يا ولاية الشمالية - جلال الدين محمد ابراهيم
الشعبي يحفر قبر الحركة الإسلامية - جلال الدين محمد ابراهيم
دموع التماسيح Crocodile tears - جلال الدين محمد ابراهيم
الكروماتوغرافيا – والـ Laughing Hyenas - جلال الدين محمد ابراهيم
مصانع البلاستيك وحل مشكلة القمامة - جلال الدين محمد ابراهيم
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا