Untitled Document

مبارك الكودة للتيار

عرض المادة


المقدمة
خرج مبكراً وأعلن بصراحة متناهية كل آراءه بالنهار، ويعتبر الكودة رجلاً واقعياً ومنفتحاً على كل الإتجاهات، وفجَّر من قبل، كيف كان يحمل بنفسه أموال الدولة والشعب لدعم المؤتمر الوطني الحزب الحاكم وسألته مرة أخرى عن تلك الواقعة فأثبتها وأكدها مضيفاً أن كل الوزراء الاتحاديين والولاة مارسوا الدعم للحزب الحاكم من أموال ولاياتهم ووزاراتهم
و نحن في أيام الاعتصام ، صرح وقال أنه عملية ناجحة وحق دستوري ومن الخطأ توصيف من يمارسه بالتخوين والعمالة و وصف أمريكا بلداً باهراً وصادقاً ومخلصاً وكل الشعب مبتسم وأشار لحادثة مهمة في التسامح الديني وأنه ومعه 300 شخصاً يؤدون صلاة الجمعة من داخل كنيسة في فريجينيا والموظفون المسيحيون هم من يقومون بتجهيز المكان وإزاحة الكراسي من القاعة وتركيب الميكرفونات. وقف ضد فكرة اغتيال السفير الروسي ومن كبروا لها، وتحدث بشجاعة عن نوع العلمانية التي يؤمن بها وأن الإسلام مكانه المجتمع يحكم بقيمه وليس بالقوانين كالشريعة وتداعياتها وكفر نهائياً بمشروع الإسلام السياسي
الخطوط
في فريجينا نؤدي صلاة الجمعة من داخل الكنيسة وهم من يجهزوها لنا
الإعتصام نجح وأزعج الحكومة وتمت مخاطبته وكأنهم غزاة
تخوين الاعتصام فكرة غير سليمة لأنه حق دستوري معلوم
يوميا أزداد قناعة (الإسلام مشروع إجتماعي وليس مشروعاً سياسياً)
التمكين لم يكن سياسة دولة و قامت به جهات سرية من الحركة الإسلامية
اغتيال السفير الروسي بأنقرة خطأ كبير والرجل بريء ولا ذنب له بما يجري في حلب
• بداخل كل إنسان فرعون والسلطة كائن خطير جداً لو لم تحاط بمؤسسات
• الشعب السوداني غير ديمقراطي وذلك بسبب(تربية إسلامية ناقصة)
الإنقاذ عاشت 27 وكلام تجاني عبد القادر واضح ونحن لسنا أحراراً
• - لو كانت العلمانية ضد الفهم الخاطئ للإسلام فأنا معها


× كيف ترسم إشكالياتنا الكبرى في السياسة وغير السياسة؟
• مشكلاتنا دائما وأبداً كامنة في مستوى النخب ودا واضح من زمن الإستقلال ، أضعنا زمناً وطنياً مهماً في تنظير لا علاقة له بالواقع وكان المواطن وعلى مر التاريخ ينتظر مخرجاً واقعياً بينما النخب تنتظر أمجادها وتعكس كل الوطن في رؤية مثقفاتية
• × تلك هي النخب؟
• - ما عندهم أية رؤية ويتخبطون ستين عاماً ، أنهكوا البلاد .
• × هل أنت باقٍ على كلامك القديم أن المؤتمر الوطني يعيش بأموال الدولة والشعب؟
• - نعم أنا باقٍ على كلامي لأني أقول الحقيقة ، وقبل الإنقاذ كان الإسلاميون يدفعون اشتراكاتهم بانتظام لدعم أفكارهم من حر مالهم ولكن بعد الإنقاذ توقفت تك الاشتراكات وطوال عملي كدستوري أنا شاهد على أن المؤتمر الوطني كان يتم تمويله من مال الدولة وكل التنفيذيين ، الوالي والمعتمد والوزراء الاتحاديين ساهموا من خلال ولاياتهم و وزاراتهم بجزء من أموالهم لدعم المؤتمر الوطني وأنا شاهد على ذلك
• × (ليه) الولاة والوزراء ملتزمون بدعم المؤتمر الوطني كحزب من مال الدولة والشعب؟
• - لأنهم ينتمون للمؤتمر الوطني وهو من أتى بهم للسلطة
• × أنت جزء منهم ... لماذا قمت بهذه المخالفة المالية في حق الشعب والدستور؟
• - كنت (حينها) على قناعة أن الإنقاذ قادمة على تأسيس دولة إسلامية وكنت أعتبرها فريضة بدعمها من المال العام من أجل الحال العام
• × هل كنتم تسمعون أصوات معارضة لذلك السلوك؟
• - نعم كانت توجد أصوات معارضة لفكرة دعم الحزب من أموال الدولة ولكنها أصوات غير مؤثرة
• × كيف جمعتكم الحركة الإسلامية وأنتم مدارس من المزاج والتربية والبيئة والثقافة والجهات؟
• - كانت الحركة عبارة عن تيار يلف حول فكرة سياسية واسعة وفيه حركة إسلامية منبعها تصوف وأخرى متشربة من السلفية وثالثة لها لون وحس اشتراكي ورابعة مؤمنة بالسودان جمهورية ديمقراطية وكلها أشواق تحوم حول الحمى منهم من يؤمن بأن الإسلام هو الحل أو المشروع الحضاري طريقه وآخر يمكن نعته بالإسلامي الرياضي
• × هل وجد الشيوعيون ذات يوم طريقهم كغواصات داخل الإسلاميين؟
• - صعب جداً لأن تنظيم الحركة كان تنظيماً قوياً ومحكماً ولو حاول الشيوعيون زراعة غواصة ستكون تكاليفه صعبة ولكن توجد بعض التسريبات
• × أنت جيت من الحوش الشيوعي إن صح التعبير؟
• - أنا جئت من اليسار بشكل عام ولم يكن الحزب الشيوعي سوى تيار مغرٍ للشباب وكل يدخله من الباب الذي يناسبه وأنا جئته من باب المسرح والأغنيات والقراءة والإطلاع
• × كيف كنت تشاهد عبد الخالق محجوب؟
• - كان أعجوبة وشاهدته في ندوات الديوم الشرقية بالساحة الشعبية وكان وطنياً مثقفاً ومفكراً مؤمناً بما يفكر فيه
• ؛ أين كنت أثناء ثورة إكتوبر؟
• - كنت في المدرسة الوسطى وعمري 14 سنة ولكنه كان عمراً جيداً لتحمل المسؤولية وفهم الأمور سياسياً وكنت قريباً من معظم شهداء أكتوبر أثناء الهبة
• × كيف تنظر لها بعمر تلك الأيام؟
• - ما قاله الترابي عن أكتوبر يكفي بأنها كانت هبة غير متوقعة وكانت غضبة شارع هادر وأكتملت في نفوس كل الناس حينما اكتملت شروطها وبالمناسبة في أكتوبر خرج العسكر مع المواطنين وهتفوا ضد النظام
• × نحن في أيام الاعتصام .... كيف تنظر له؟
• - هل نجح؟
• - طبعا نجح نجاحاً كبيراً
• × كيييييييف؟
• - في الذعر الذي أصاب المؤتمر الوطني والمواجهة الهائلة لتوقعاته ، ندوات ونداءات واستنفار عام وكان خطاب الرئاسة في كسلا يؤشر لأي مدى كانت فكرة الاعتصام مزعجة للحكومة وتم الخطاب معهم كأنهم غزاة وليس مواطنين سودانيين يمارسوا حقوقهم الوطنية وفقاً للدستور
• × ما تقوله لا يكتمل قمراً؟
• - النجاح يكمن أن الشعب لديه إحساس بالحراك والتعبير ولديه حجج واقعية في الغلاء وأشواق التغيير وهي تناقش وتتجدد و تتنوع وتتراكم
• × ولكن الحقيقة أن يوم 19 كان يوماً مزدحماً بالناس وعادياً؟
• - الفكرة وصلت بإعلام الحكومة نفسها وهذا مستوى عالٍ من النجاح وأكتشف الجميع أن الشعب فقد الثقة في المعارضة والأحزاب وتقريباً هي ثورة شباب مدعومة بالتقانة والعلمية والرؤية القوية نحو المستقبل من خلال التغيير، والجديد أن ساحة المعركة ليس ميدان أبو جنزير ولكنه الفضاء الافتراضي
• × كانت الشوارع مزدحمة؟
• - الاعتصام غير مرتبط بالشارع مزدحم أو بلا ناس بل مجرد إعلام عن فكرة الاعتصام يكون الاعتصام نفسه قد نجح وهذا ما حصل وبعدين الشارع لازم يكون فيهو ناس
• × (العصيان صفر كبير) إستفزاز ليس في صالح الحكومة؟
• - (أيوا دا كلام مستفز جدا) وسيحرك الشارع أكثر وأسرع وحتى وصف أن الاعتصام يقوم به خونة (كلام) غير سليم بل هو كلام غريب لأنه لمن يفهم إبتدائيات السياسة سيفهم أنه حق دستوري وحينما يمارس المواطن حقوقه الدستورية فليس من الصحيح نعته بالعمالة والتخوين
• × (وين الحوار)؟
• - ماف حوار لسبب بسيط أن الحوار يتم بين طرفين أثنين والحوار الحالي أن الحكومة تحاور نفسها
• × ومن هم في القاعة(ما عاجبنك)؟
• - كأفراد عاجبني ولكن كمجموعة لم تكن لديهم الإرادة المستقلة الواضحة وقوتهم مسلوبة وهناك تطفيف واضح في ميزان الحوار والآية الكريمة تؤكد(ويل للمطففين)
• × وبعديين؟
• - بعدين الجهة التي ترعى الحوار جهة غير محايدة
• × عاوزين جهة أجنبية يعني؟
• - ممكن يكون طرف محايد سوداني وغير مصنف
• × كيف تنظر لفكرة رئيس الوزراء كجزء من التغيير القادم أو عنوان له؟
• - رئيس الوزراء الذي يعينه ويعزله الرئيس لم نفهمه ضمن رئيس الوزراء بالمفهوم الديمقراطي
• × وسيعزله ثلثا البرلمان؟
• - تلك هي أغلبية المؤتمر الوطني ولازم تفهم نوع التغيير أنه مجرد تكتيك(بكل أسف)
• × البرلمان يدافع عن قضايا الشعب؟
• - قضية محمد أحمد بالمفهوم العميق غير مطروحة في ذلك البرلمان بل البرلمان بما شاهدناه ، كان عبئاً إضافياً على المواطن البسيط
• × في تحقيق خطير أكد أن 109 فيه عبارة عن أميين لا يعرفون القراءة والكتابة؟
• - دي مبالغات
• × من الملاحظ أن خروجك من الحركة والمؤتمر لم يكن مهماً كأنهم كانوا يرغبون في ذلك(يعني قنعانيين)؟
• - (ما قنعانيين) بعضهم أتصل وحاوروني بشكل غير رسمي حول أفكاري وطريقي وقالوا لي أن الإسلاميين مستهدفين من العلمانيين والشيوعيين
• × والنتيجة غادرت؟
• - وكل يوم أزداد قناعة بأن الإسلام هو عبارة عن مشروع إجتماعي وليس مشروعاً سياسياً
• × والحكم؟
• - الحكم يأتي تلقائياً من المجتمع من التدافع العفوي والقرار الجماعي والظواهر المنتجة من قناعات وإرادات الناس
• × الحكم بالشريعة الإسلامية... تلك دعوة قديمة ناضلت أنت من أجلها طويلاً وكثيراً؟
• - (مافي حكم إسلامي بل قيم إسلامية ومافي حكم بالشريعة الإسلامية بل بالقيم الإسلامية) والقرءان نفسه ليس كتاباً سياسياً بل (هدي للناس) كتاب هداية عامة والتفاصيل يقوم بها المجتمع
• × أية نسخة من نسخ الإنقاذ مشتاق لها ولك منها حنان وذاكرة؟
• - هي نسخة الإنقاذ التي في رأسي ولم تطبق أصلاً
• × (فات الأوان)؟
• - على أية حال كنت صادقاً وجاداً ومؤمناً بفكرتي وحاولت أطبق ما كنت مؤمناً به
• × كنت ضمن الدستوريين .... حدثنا عنهم بثقافة الوظيفة وعالمها؟
• - بصراحة في بداية الإنقاذ والحاليين يوجد بون شاسع جداً ، كان الأوائل أصحاب فكرة وصار اللاحقون أصحاب قسوة وظهر منهم جيل يريد ضرب الإسلاميين ، مشروعهم وأجندتهم
• × دستوريون؟
• - نعم ويريدون ضرب الإسلاميين من الداخل
• × تفضل بمدخل اسمه العناد وأكمل الجملة؟
• - لو الإنقاذ الأخيرة دي صارت عنيدة لتبقى في السلطة سوف تحصل أمور مؤسفة (لأنو الشارع بقى عندوا رأي واضح في الإسلاميين)
• × واللامع فيهم وبينهم؟
• - عدم الوفاء طبعاً
• × هل إبعادهم ممكن ليتم الإنزال بسلام؟
• - كثير من الإسلاميين لا يمانعون من الإنسحاب من السلطة لو كان هناك ضمانات (نزول ناعم) وفيه مصلحة وسلامة الوطن
• × حدثنا عن ملامح لذلك الكائن الحي , الإنقاذ التي ما زالت حلماً في رأسك؟
• - لن تأتي بثورة عسكرية
• و جوهرها؟
• - أساسها أن يكون الإنسان حراً وطليقاً خاصة في الجانب العقدي
• × رايك في الردة؟
• - لا توجد ردة في الإسلام
• × والرجم؟
• - تم نسخه في سورة النور
• × المجدد بعد مية عام... هل(الفكرة) متماسكة؟
• - هي سنة ربانية
• × كيف تنظر للمهدية؟
• - هي مشروع إحيائي وأحترمه جداً (في الفكرة دي)
• × الفتنة الكبرى؟
• - كانت سلوكاً إنسانياً وكانوا واقعيين جداً والذي هزم الإنقاذ الثقة بالنفس دون الترتيب للواقع على الأرض(أعتمدوا على الثقة في أنفسهم)
• × واضح أنك تعتقد أن الإنقاذ مهزومة؟
• - نعم مهزومة
• × أين كنت في زمن التمكين وكيف ساهمت فيه؟
• - كنت عضو مجلس وطني من دائرة كسلا ورفضت تعيينات كثيرة وأعدت مفصولين تحت ذلك العنوان
• × (فنياً) كيف كانت تتم هذه السياسة , تمكين جماعة معينة ، على حساب الوحدة الوطنية؟
• التمكين أول التسعينات لم يكن سياسة دولة و قامت به جهات سرية(جهات خاصة) من الحركة الإسلامية ولم يكن مشروعاً عاماً ضمن رؤية الحركة الإسلامية
• × (فنيا) كيف حصل؟
• - كان عبارة عن عملية إحلال وإبدال وقامت به جهات خاصة في الحركة
• × كنت موجوداً؟
• - ولم أكن مرتاحاً لها ولم أدعمها
• × لو جابك الدرب بموقف كركر(كيف يكون حديث النفس قبالة هذا المشروع الفاشل)؟
• - الموقف الحالي لا علاقة له بالمشروع الذي تم التوقيع عليه في مجلس تشريعي الخرطوم وليست هي الفكرة التي تم النقاش حولها في محلية الخرطوم
• × غريبة؟
• - المشروع قتلته المصالح والصراعات و أعرف كل ذلك بالأسماء
• × تفضل وقل؟
• - ليس مفيداً الآن
• × كان المتعافي والياً؟
• - (دا شيء معروف)
• × هل تقصد أن موقف كركر تم تغييره؟
• الموقف الحالي نسخة أخرى وغير مجازة
• × كل العملية أصبحت منفذة بالسلك؟
• - الحصل واضح
• × لو كنت ما زلت مسؤلا في الحركة؟
• - لفعلت ما قام به الغنوشي
• × أنت معجب به من زمان؟
• - ما فعله وقام به هو المنهج الصحيح والفهم الصحيح للإسلام في نظرية الحكم
• × نفهم لمحة من تلك المناهج؟
• - يؤكد الغنوشي في تنظيره الجديد أن الحكم بالقيم الإسلامية وليس من القوانين ، كالدولة والحكم والسلطة المباشرة
• × أبتعدت عن السلطة فهل وضحت الرؤية؟
• - أصبحت أكثر رؤية وتمحيصاً على المستوى العقدي والسلوكي وتفتح ذهني أكثر نحو المجتمع والحياة العامة بل وحتى الأسرة
• × الكرسي تلك الأعجوبة؟
• - عجيب فعلاً
• × صفه بكونك جربته؟
• - مثل ما قال علي بن أبي طالب(لا يحبها ولا يحب العزل منها)
• × لا تحب العزل منها؟
• - الجزء الثاني مرتبط بالجزء الأول
• × السلطة كائن حي غريب؟
• كائن خطير جداً لو لم يحاط بمؤسسات
• - × كيف أحسست به وأنت فوقه ، كيف كنت ترى الناس من حولك؟
• - أمر خطير جداً وفيه إحساس غير طبيعي وهو مسألة غير عادية
• × كنت فرعون في كثير من الأوقات تحت تأثير ذلك الكرسي(السلطة)؟
• - نعم وخليني أقول ليك إن داخل كل إنسان قدر من الفرعون وأي شخص بداخله ديكتاتور يكبر أو يصغر حسب وضع وقوة وفعالية المؤسسات من حوله
• ×( قدر من الديكتاتورية) كيف نفهم (قدر) بشكل مثالي في ذلك السياق المراد؟
• - (قدر) تملأ بالدين والإنسانية ستكون قراراتك موزونة
• × والمؤسسات حوافز لحماية أي حاكم من فرعون داخل نفسه؟
• - بالضبط مطلق الإنسان محتاج أن يحاط بمؤسسات لتحجيم ديكتاتورية البني أدم فالإنسان بطبعه يحب السلطة وفي طبعه ديكتاتوري
• × تقول ذلك لأن غبار أمريكا لم تنفضه بعد؟
• - في أمريكا لا يمكن أن تكون ديكتاتورياً وذلك بسبب المؤسسات
• × هل المجتمع السوداني في يومياته مجتمع ديمقراطي أو يمارس قدراً من الديمقراطية؟
• - (ما ديمقراطي) وذلك بسبب(تربية إسلامية ناقصة) فالصوفية قيدته بالمشيخة والحركة الإسلامية قيدته بالسمع والطاعة وبقية القيود التنظيمية ثم خلقت نوعاً من الدكترة في القبيلة وغيرها وما لم تكن حراً في نفسك لن تمارس الحرية
• × والله كلام؟
• - بصراحة نحن لسنا أحراراً
• × كما تردد مشاعر المعارضة لماذا عاشت الإنقاذ 27 سنة ؟
• - كلام تجاني عبد القادر واضح ، التحالف بين السوق والقبيلة والأمن
• × البعض يعتقد أنك جيت للحركة الإسلامية بالغلط؟
• - كنت أمين الحركة في كل الأقليم الشرقي ويساوي الآن ثلاث ولايات وكنت عضو مجلس شورى قومي وعملت أول محافظ بالحصاحيصا سنة 91
• × تبدو في ظهيرة اليوم مختلفاً شوية؟
• - أنا صالحت الأوضاع الحالية من بدري ، صالحت الفنون والأداب وأهلها
• كنت تفتيحة؟
• - كنت واعياً جداً بحركة ومسار التاريخ
• × هناك تخوف(شاهد المرحلة) يعتقد البعض أن الإسلاميين لن يتركوا الحكم بسهولة و سوريا مثال بليغ على خراب الأوطان؟
• - لم أفهم شيئاً
• × حسب معرفتك للإسلأميين من الستينات .... هل يمكنهم فهم الأمور والانسحاب بهدوء من سدة الحكم لصالح تغيير كبير للوطن؟
• - حسب علاقاتي بهم ، فالغالبية ليسوا مؤيدين لهذا النظام ولو ضمنوا خروجاً آمناً وبدون عواقب سالبة للوطن(ما عندهم مانع)
• × والإسلام قيم إجتماعية وليس حكماً؟
• - الإسلام قيم إنسانية يتبناها المجتمع وبالتالي هو مشروع إجتماعي وليس سياسياً ، بل المجتمع دين(كيف ما تكونوا يولى عليكم)
• × كيف وجدت الولايات المتحدة الأمريكية؟
• - وجدت الإسلام والمسلمين
• × عكست محمد عبده؟
• - نعم هو قال وجدت إسلاماً ولم أجد مسلمين
• × يعني الشارع منضبط ومافيش جنس في الشارع العام كما نسمع؟
• - الشارع في أمريكا منضبط جداً حتى في الأزياء وقمة الأخلاق في التجارة ولم أسمع ألفاظاً نابية وركبت البصات والقطارات والطيارات ولم أشاهد إنحرافاً جنسياً أبداً
• × شعب محترم عكس حكوماته؟
• - الشعب كله مبتسم ومن كل الأجيال
• × هل قابلت عائلة أمريكية مسلمة أباً عن جد أمريكي؟
• - نعم وهؤلاء فهمهم للإسلام متقدم أفضل مننا
• × الباهر أكتر في الأمة الأمريكية (شنو)؟
• - إحترامهم للطفل والمسن ودا الحديث الشريف(يرحم الصغير و يوقر الكبير) و زول عجوز زي كدا مما يؤجر ليهو زول يرعاه ولو سمعوا طفلاً يصرخ داخل بيت يدقوا الباب ويفتحوا ضدك قضية بأنك غير جدير بتربيته
• × في شحادين؟
• - إطلاقاً
• × ولكن بكل ذلك الرقي والتحضر والرقة ، أمريكا ذاتها احتلت أفغانستان والعراق وضربت نياكراغوا وفيتنام وسجن غوانتنام شاهد عصر؟
• - الشارع الأمريكي ضد كل تلك السياسات الخارجية
• × بيعرفونا الجماعة ديل؟
• - لا يعرفوا عننا أي شيء
• × مم تخاف أمريكا؟
• - من الدواعش وبشكل عام من العقديين
• × جانب واحد يتفوق فيه السودان على أمريكا؟
• - (ما بأكون واقعي) و دي مقارنة فيها رومانسية وتضخيم للذات ويمكن نظام الأسرة ومع ذلك فالمؤسسات تعيد الوزنة عندهم
• × التسامح الديني؟
• - كنا وما زلنا هناك في فرجينيا نصلي صلاة الجمعة من داخل الكنيسة ، وهم من يحضر لنا كل شيء يبعدوا الكراسي ويفرشوا للصلاة ويركبوا الميكرفون ونحن حوالى 300 شخصاً (عدد كبير) ومثله في مسجد بأوستن يصلي الجمعة عبر ثلاث مرات لعدم وجود مسجد إضافي ورجل المرور المسيحي ينظم الحركة والشرطة تحرسنا
• × حلب هي من اغتال السفير الروسي بأنقرة؟
• - يا أخوانا الرسول(ص) نهى عن قتل السفراء والرجل لا ذنب له ، كان داخل المعرض وأسرته في انتظاره
• × عندهم ملاريا؟
• - من مشيت ما شفتا لي ضبانة ولا حشرة وحتى في الخلاء
• × نرجع لحالنا وأحوالنا ...الاعتصام كيف؟
• - الاعتصام نجح وهو حق دستوري وأي خروج للشارع فيه خطورة
• × كيف نجح الاعتصام؟
• - أصلا ًهو رسالة للحكومة إنو الناس دي عاوزة تغيير وحتى لو لم تستجب فيمكن أن تسمع الرسالة
• × أنت ضد المظاهرات في الوقت الحالي؟
• - والرئيس هو الضامن الوحيد لتغيير ناعم
• × (سؤال من الذاكرة) كيف واجهت استفهام الطيب صالح القاتل(من هؤلاء ومن أين أتوا وماذا يريدون)؟
• - تضايقت منه جداً في حينه وكنت محافظاً في الحصاحيصا واعتبرته غير موضوعي
• × نحن أولاد اليوم؟
• - أنا حالياً أعتبره موضوعياً جداً وقريباً للحقيقة
• × عنوان عبارة عن نعي أليم؟
• - طبعاً دا صحيح
• × أنت ماشي نحو العلمانية بخطى وئيدة؟
• - لو كانت العلمانية ضد الفهم الخاطئ للإسلام فأنا معها
• × فيك الخير؟
• - العلمانية فيها موضوعية كبيرة وهي مجرد منهج للتفكير داخل الإسلام وأرى أن العلمانية كمنهج تفكير في الدين ليست منافية للدين ، أنظر لعلمانية فرنسا حينما لم تقف ضد الكنيسة بل وقفت ضد الفهم الخاطئ للدين والممارسة

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة