Untitled Document

رئيس الهيئة النقابية لعمال التعليم بغرب كردفان في حوار الصراحة :

عرض المادة


سنلجأ للإضراب ؛ وملاحقة المالية لعدم إيفائها بدفع الحقوق

لوحت الهيئة النقابية لعمال التربية والتعليم بولاية غرب كردفان بإنها سوف تدخل في إضراب ورفع الراية الحمراء حين ترفض وزارة المالية بالولاية دفع استحقاقاتها حبيسة الأدراج منذ فترة ، عقب أن مل أهل النقابة من ملاحقة الوزارة لعدم إيفائها بدفع حقوق الهيئة ، وعلق رئيسها محمد على فضل الحر أدخلتنا في حرج مع النقابة العامة المركزية وليس بوسعنا سوى فعل ذلك كنوع من الاحتجاج ، مبيناً إن موقف الهيئة سلمي ولن يتراجع إن لم يتصاعد لحقوق المعلمين بولاية غرب كردفان ، جملة من الحيثيات دفع بها الحر منفثاً الهواء الساخن لحقوق المعلمين بالولاية ، وكشف الدور الذي أحدثته من خدمات للدفع بقضية التعليم ، موضحاً بعد الجهد والعناء تظل المعاناة عائقاً لمسيرة الهيئة :
علا صوت الصراع داخل الهيئة ماذا هناك؟
معلوم إننا عدنا لهذه الولاية في أغسطس من عام 2013بعد عودة الولاية في عهدها الجديد ظللنا نتابع قضايا وهموم العاملين في هذه الولاية في مسائل كثيرة جداً من بينها مرتبات العاملين والترقيات، خلال هذه الفترة قطعنا فيها شوطاً كبيراً جداً وتم تنفيذ حوالى خمسة ألاف ترقية لكل العاملين وشهدت المرتبات استقراراً كبيراً جداً بالتعديل الجديد ، أيضاً خطونا خطوات جادة بتشييد قاعتين واحدة كبيرة تضم حوالى اربعمائة شخصاً و أخرى تضم ستين شخصاً وصيانة ثلاثة مكاتب قديمة و بناء مكاتب جديدة بالإضافة إلى توفير مائتين وخمسين سريراً خصصت لمعلمي الولاية ومن تستضيفهم الولاية لتصحيح شهادة الأساس كما هو معلوم دوماً العدد لا يقل عن مائتين وخمسين معلماً و معلمة ، أيضاً في الجوانب الاجتماعية قدمت الهيئة إعانات لدى منسوبي الهيئة خاصة في حالات الزواج و المرض وأيضاً قدمنا عبر صندوق دعم المعاشيين مزايا لكثير من الإخوة الذين تقاعدوا للمعاش الإجباري ولكثير من حالات الوفيات وحالات الاستردادت وهي عبارة عن معالجات بصورة كاملة.
ومن ثم ماذا حدث؟
تمكنا من توفير كل ذلك من الإخوة في النقابة بالإعانة على كل مستحقاتهم من صندوق دعم المعاشيين و مستشفى المعلم والاشتراكات الشهرية ولكن خلال فترة بدأت وزارة المالية بالتقاعس في سداد أمانات الهيئة النقابية وظلت متراكمة في وزارة المالية ، بدورنا عقدنا معهم العديد من الاجتماعات و الجلسات كي تفي الوزارة بمستحقات العاملين.
هل حلت الإشكاليات؟
رغم العناء إلا إننا لمسنا من موقف وزارة المالية إنها غير جادة تماماً ففي كل شهر نسمع الكثير من مواويل الأعذار وقطعاً إن سمعها الكل هي غير مقبولة ، نحن قدرنا ظروف الولاية و ظروف أبنائنا رغم تلويحهم كثيراً باللجوء لوسائل غير مشروعة ظللنا نلاحق الوزارة وسوف نظل نلاحق ولكن إذا وصلنا إلى طريق مسدود سوف يرفع الكل الراية الحمراء بإذن الله.
إذاً كيف هي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمعلمين وخاصة بالريف؟
أعتقد بأنها أضعف المرتبات، نحتاج الآن لعملية التمويل الأصغر وقيام الجمعيات التعاونية هذه من الأشياء التى يمكن أن تساعد في تحسين الوضع الاقتصادي فهنالك عدد كبير جداً من المعلمين بهذه الولاية يمارسون الرعي و الزراعة ولولا الهيئة لما استقر المعلم في هذه الولاية ، والمعلمون في الأرياف مستقرون يؤدون رسالتهم بصورة طيبة رغم ضعف المرتبات ظلوا يطلعون بدورهم رغم سوء البيئة المدرسية هي لم تكن بالصورة المطلوبة وهي تحتاج لتحسين أفضل على ماهو عليه الآن وإذا ما تحسن الوضع المادي للعاملين وتحسنت البيئة المدرسية بالتأكيد سوف تحدث نتائج طيبة جداً في الولاية.
وماذاعن البيئة المدرسية بالولاية؟
البيئة المدرسية هي ليست مسئوليتنا ولكن نحن من خلال مطالبنا بحقوق العاملين والحصول عليها ولكن نحن نعمل بجهد مقدر مع وزارة التربية كل ذلك يصب في تحسين البيئة المدرسية.
هل عملتم على تمكين المحليات لتطلع بدورها؟
حقيقة كل فرعياتنا ملكت القوانين واللوائح وكذلك الاشتراكات الشهرية تدفع لهم وعملنا لتزويد الفرعيات بمزيد من الصلاحيات ومن حقها أن تشرع في تشييد المباني من خلال الصناديق الخيرية .
فى إطار ذلك كيف هو شكل العلاقة بين الهيئة ووزارة التربية؟
لدينا علاقة طيبة جداً مع وزارة التربية والتعليم ، ظللنا نقدم عوناً كبيراً لوزارة التربية والتعليم خاصة الدورات التي عملنا على تكثيفها في العام الماضي وفي هذا العام ، بجانب ذلك ظلت النقابة في كل الدورات تقدم دعماً شخصياً لكل هذه الدورات ونشارك في كل الاستشاريات التي تعقد بالولاية سواء كانت أساساً أو ثانوية بجانب مشاركتنا في كل الدعوات التي تقدم لنا في كافة الجهات بالولاية سواء دعوات رسمية أو شعبية ، وهنالك عدد من أعضاء الهيئة ظلوا في طواف دائم للمحليات بغرض تفقد العمل النقابي لكثير من الفرعيات والوحدات النقابية.
بالنسبة للتدريب والتأهيل ماذا عملت الهيئة ونفذت من خطط وبرامج ؟
خلال هذه الفتره عملت الهيئة على تدريب عدد مقدر من الإخوة المعلمين ولأول مرة في تاريخ الولاية تشهد دورة تربية لمعلمي التعليم الثانوي و نعتقد بأن التدريب كان بصورة مكثفة خلال العامين الماضيين و حتى الآن تقام الدورات التدريبية ، وفي هذا الاتجاه لا توجد مشكلة ولكن لابد من زيادة الجرعات التدريبية بغرض تجويد الأداء و نطمع في المزيد.
وكيف تقيم من الولاية تجاه المعلمين؟
نحن نمتاز بعلاقات حميدة مع كل الوزراء و المسئولين وأيضاً لدينا علاقات ممتازة مع المجلس التشريعي ولكن كما ذكرت المعضلة هي وزارة المالية و أنا أعتقد إنها أعاقت كثيراً من المشروعات التى خططت لة الهيئة النقابية و أدخلتنا في إحراج مع النقابة العامة مع العلم إن معظم هذه المتأخرات هي خاصة بالنقابة العامة ونحن لن نظل مكتوفي الأيدي وكما قلت سوف نظل نلاحق وزارة المالية وإذا وصلنا إلى طريق مسدود سوف نرفع الراية الحمراء و يتحمل من تسبب في ذلك المسئولية وهذا حديث أخطرنا به كل الجهات والأخ وزير المالية يعلم بذلك وجلسنا معه ووعد ولكنه لم يفِ بما عدنا به ومبالغنا كبيرة ولكن في استطاعة الوزارة أن تدفعها في وقت وجيز وهي في الأصل خصمت من مرتبات العاملين حتى تذهب لصندوق دعم المعاشيين تحديداً وإلى مدينة المعلم الطبية التي تم افتتاحها على يد الأخ رئيس الجمهورية في الشهر الماضي بجانب اشتراكات لتسير العمل النقابي في كافة المستويات سواء كان المستوى المحلي أو الولائي أو المركزي.
من خلال هذه الدورة ماذا حققتم؟
الآن في كل فرعيات المحليات هنالك صناديق خيرية لدعم المعلمين لكثير من الحالات الاجتماعية وهي صناديق ظلت تعين المعلمين وترفع عنهم العبء كما إنه بدأ تأسيس دور لكل الهيئات النقابية والآن90% من الفرعيات أصبحت لديها دور . كذلك كل النقابيين يؤدون دورهم وفق النظام الأساسي بجانب تحقيق العديد من الترقيات شهراً بشهر وكل من يستحق الترقية تمت ترقيته وفي السابق كان المعلم يترقى بعد كل ثلاثة أعوام وهذه مما كانت تشكل بالنسبة لنا عائقاً ولكن بحمد الله أنجزنا هذه الترقيات.
برأيك ما هي أكبر التحديات الماثلة أمامكم؟
كان أكبر تحدٍ هو إيجاد سكن للعاملين في التعليم العام ولابد من توجيه الشكر للأخ الوالي الذي صدق لنا بقطعة أرض بمساحة ثلاثة آلاف متر حتى نشيد عليها فندقاً يستضيف كل العاملين بالتعليم العام وضيوف البلد ، ونطمع أن نشيد مسجداً ومعهداً ومركزاً طبياً هذا تحدٍ يواجهنا ونسعى لتحقيقة خلال هذه الدورة النقابية من ذلك.
إذاً ما هي ملامح خطط الهيئة للمرحلة المقبلة؟
من أهم ملامح الخطط القادمة نسعى لتفعيل دور التدريب الخاص بالنقابيين في مختلف المستويات تدريباً داخلياً وخارجياً و الآن لدينا نموذج و الأخ الأمين العام كان في دورة تدريبية في القاهرة وهذه من الأشياء التي أحسب إنها سوف تفيد العمل النقابي والآن لدينا بعض الفرعيات تم تمليكها سيارات ، أيضاً نلفت حكومة المركز أن تهتم بالتعليم بصورة أكثر وتسعى لرفع المرتبات لأن المرتبات الآن دون الطموح و لابد من أن يكون على الأقل الحد الأدنى للأجور ثلاثة آلاف جنيه أيضاً أن تهتم الولاية والحكومة الاتحادية بتوفير كل مستلزمات التعليم من أثاث وكتب و دورات تدريبية مكثفة ورسالتنا أن تولي حكومة الولاية قضايا التعليم اهتماماً أكبر ومزيداً من مشاركة الدعم الشعبي وأن توفي بميزانيات التعليم المخصصة كما هو معلوم هنالك ميزانيات توضع كل عام وإذا وفت بالميزانية وعملت على تفعيل الجهد الشعبي بإذن الله سوف يعلو التعليم و ينهض في هذه الولاية.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية