Untitled Document

عاجل لكل الاتحاديين ذكري الاستقلال ال61 محمدالأزهري :انتظروا القيـــامة

عرض المادة
عاجل لكل الاتحاديين ذكري الاستقلال ال61 محمدالأزهري :انتظروا القيـــامة
80 زائر
05-01-2017
... الوليد بكري خرسهن




نفتقدك عند مطلع كل شمس لا سيما عند قدوم ذكرى الاستقلال المجيد فهويوم للفجر ضد كل مساحات العتمة الي تحاصر بلادنا وحزبنا : حزب الحركة الوطنية السودانية ...
لقد كان بدء اللقاء ونحن في رحاب رابطة الطلاب الاتحاديين الديمقراطيين بجامعة الجزيرة وكان لقاؤنا بك نقطة تحول في حياة كل شقيق حيث رحلة قيم الوطنية والمعرفة والنضال ... وكان ولا زال وسيظل بيت الأمة الزعيم إسماعيل الأزهري قلعة الوطنية الأولى في سوداننا و تاريخا باذخا ، وغدا واعدا ومشكاة استلهام للنضال من أجل الحرية وإزالة السواد والقبح الذي شوه وجه الوطن.
الشقيق محمد الأزهري
لا أدري من اين أبدأ معك وأنت تسكن القلب والعقل وستظل روحك تماما كما الجبال الشامخات .. حبا وعملا للوطن وفي كل بيت على امتداد هذا الوطن
فأنت باق فينا طريقا ومسيرة مضيئة ومعلما لمعنى كيفية كون الانتماء وكيف يكون شرف الالتزام بالوطنية العليا وكيف يكون الحفاظ عليها بميزان قدسية حقها ، عندما يكون أصل الانتماء الاتحادي .
ستظل نبراسا وما أشد الفقدان إليك والأيام جميعها حالكة الظلام ولن تعفو ذات الايام وتضحيات عمرك عن كل اتحادى هو على السياج ، ولا عن متقاعس ولا عمّن عمد لشرخ وحدة الاتحاديين ولا عمن استكانوا من أجل مصالحهم الشخصية وأنت الشاب الذى كان بإمكانك ان ترضى بما قسمته لك الأيام وكان بوسعك أن تفاخر الدنيا لكن لم نر في عينيك يوما غرورا ولا تمشي زهوا وخيلاء، بل محمد اسماعيل الأزهري الشقيق الرفيع وكفى .. وثقة في النفس وانتصارا لشعبك.. محمد الأزهري الضميرالحي والشهيد الحي .
سيظل بيت الزعيم في كل يوم ، ولا سيما يوم ذكرى الاستقلال ملجأ كل نفس اتحادية ووطنية ، فهو بيت نستلهم منه معاني الحرية نور ونارونجد به الحكمة والامان واليقين وكيف لا وسيظل ملجأ لكل من استبد به الخوف على مصير بلادنا وأهلها الشرفاء.
طالما لا يزال الوطن منك وببساسة انصافهم هوعزم وتضحيات وحاكمين شموليين مستبدين لايعرفون ما معنى الوطنية والحفاظ على وحدة تراب الوطن حيث تهشّم صحن الصيني بأيديهم وانهال تراب الانفصال على أبناء حزبنا حزب الحركة الوطنية تاريخا أسود اًو حزنا مقيما وتفريطا عظيما لن يمحوه تقادم السنين .
الرفيع محمد الأزهري
كانت كلما تأتي ذكرى الاستقلال دوما ثقة في نفوسنا وشعبنا العظيم تبدد الخوف وتفتح أبواب الامل وكنا ونحن بالقرب منك ..تعرفنا اسما اسما..نحمل معك التفاؤل بأن الأيام القادمات تحمل الخلاص إذ كنت قائدا للتفاؤل طالما نحن على حقوق الشعب والبلاد وتدعونا بأن لا ندع مجريات الحاضر المحزن يسلب ويسرق منا القدرة على الصمود والاستمرار والثقة في شعبنا وحزبنا وإن حدث وفعلنا هذا فإننا نحقق أهداف أعداء الحرية والسلام والديمقراطية والعدل.
الاستاذ المناضل محمد الأزهري
الواقع اليوم في بلادنا على خارطة ما حذرت منه وحزب الحركة الوطنية حاله لا يسر نقول ذلك حتى لا نخطئ التشخيص فأصل الظلم ليس فقط في استمرار انقلاب الجبهة الإسلامية على سدة الحكم منذ 1989م إلى اليوم
فإن أصل المأساة الحقيقية أيضا فيما وصل إليه حال حزبنا العظيم فقد أضحي كما لم يخطر على البال ....
الشهيدمحمد الازهري
نتطلع دوما أن تكون ذكرى الاستقلال وأنت الحاضر دوما وأبداً نقطة انطلاق لكل ما ينشده وطننا وحزبنا ، وعليه أدعو كل الأشقاء ونحن بين يدي ذكرى الاستقلال ال 61 وبلادنا أمام تحدي وجود وحزبنا ينتاشه ما ينتاشه ...أن يكون الجواب ماذا أنتم قائلون وأي فعل هو لاحق تنشدون؟ فبلادنا وشعبنا وحزبنا في انتظار ما تقررون .
وعليكم في البدء إعمال احد المعاني العظيمة وبلادنا في الذكري ال61 للاستقلال ان يعتذر كل اتحادي يتنتمي بجذوره الفكرية والتنظيمية إلى حزب الحركة الوطنية السودانية عن تقصيره في حق البلاد وحزب الاستقلال والمستقبل ،فلا أحد يستطيع أن ينكر الواقع الأليم والحقائق المفزعة لحال البلاد والحزب
وأنا هنا لا أتحدث عن حزب أو فصيل اتحادي بعينه ، أوعن شخص فالكل بمن فيهم كاتب هذا المقال فقد لحق بنا جميعا درجات تتفاوت في التفريط والتقصير، وعلينا ألا ندفن رؤوسنا في الرمال ونلقى التهم شمالا ويمينا...
والحل لما نحن عليه موجود في عقل وبين يدي كل اتحادي فقط دعونا ،عند ذكرى الاستقلال اليوم ، نقول صادقين الله الوطن الديمقراطية ونعمل بميزان المصارحة ولم الشمل والتوحد وأقول هذا وأدعو إليه بقوة فحزبنا الاتحادي وبالرغم من الحال والمآل سيظل الحزب الوحيد المؤهل والذي باستطاعته ان يقود البلاد من الراهن الذي نعيش إلى ما هو أفضل و صحيح مستقبلا .
وآخر كلماتنا اللهم ارحم الشقيق محمد الأزهري فإنه قد كان خيِّرا في كل ما عرفناه عنه واجعلنا يا رب أوفياء لروحه ، فهو بيننا رمز خالد لا ننساه أبدا ، يبقى دائما بيننا مكتوبا بمداد النور إلى آخرالعمر

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية