Untitled Document

الدورة المدرسية القومية رقم (26) بالنيل الأبيض الآمال والطموح

عرض المادة
الدورة المدرسية القومية رقم (26) بالنيل الأبيض الآمال والطموح
91 زائر
07-01-2017
مختار مدير


توطئة الدورة المدرسية هي مسرح لاكتشاف المواهب للأخذ بيدها وصقلها حتى يشتد عودها وتكون نواة ولبنة لجيال واعد من أبناء السودان في شتى الضروب الرياضة الثقافة وحتى السياسة لها نصيب .ولما كانت الدورات المدرسية نواتها الجمعيات الأدبية والمنافسات الثقافية الرياضية التي تقام بين المدارس. تعد إقامة الدورة المدرسية حدثاً فريداً وتاريخاً يكتب ويحفظ في ذاكرة الطالب حينها. الدورة المدرسية (26) بالنيل الأبيض غير كل الدورات السابقة فالنيل الأبيض تحمل ملامح تاريخ السودان وتحمل الجهاد بين طياتها، لذا سوف يعيد التاريخ نفسه ويجدد الأحفاد تاريخ الأجداد فقط، أعدت منافسات ومشاهد من تاريخ السودان، فالمهدية انطلقت من النيل الأبيض سوف تجسد أول معركة للمهدية بالجزيرة أبا بمشاركة القوات المسلحة التي تشارك بكل قواتها البرية والبحرية والجوية.
ولاية النيل الأبيض عندما تم اختيارها في العام (1994م) ضمن الولايات الجديدة واختيرت لها مدينة ربك لتكون حاضرة للولاية لم تكن ربك أكبر مدينة، بل كانت شبه عادية ولكن نظرة المركز كانت بعيدة، فاليوم ربك تعد من مصاف المدن وأن كانت بنيتها التحتية لا توازي موقعها الريادي على مستوى الولاية، فهي تتوسط الولاية والسودان ومنها يمكن الانطلاق نحو الشرق والغرب وإلى دولة الجنوب وإلى شمال السودان عبر الخرطوم . ربما قلة البني التحتية المؤهلة كانت سوف تعين حكومة الولاية كثيراً في إيجاد مقار للإدارات والوزارات المختلفة وتشييد غرفة اليوم أصبح هاجساً ناهيك عن مقار بحالها، لذا أعيت الحكومات المتعاقبة عليها في التشييد وإيجاد مباني تسع كل الموظفين. وكل اجتهد حسب الإمكانيات المتاحة ساعتها.
اليوم يقود الولاية د. عبد الحميد موسى كاشا الذي أوقعه حظه باختيار الولاية لاستضافة كل طلاب السودان المشاركين في الدورة المدرسية وهو الذي ورث ديون مرَحَلة منذ سنوات وسنوات منها ما صار ميراث والآخر ينتظر، ومع هذا التحدي الكل يتطلع بأن يرى بين يوم وليلة أن الولاية لديها ملاعب ومباني للاستضافة ومسارح لليالي الثقافية وإستادات معدة بصورة حديثة، كل ذلك لم يكن متوفر بالولاية وخاصة حاضرتها لذا (الفقرا اتقاسموا النبقة)، فالدويم بخت الرضا نالت حصتها من كعكة الاستضافة، وكذلك كوستي توأم مدينة ربك، والشاهد أن المدن هذه تشهد هذه الأيام صراع من أجل الظهور بمظهر يليق وعظمة المناسبة التي تشهدها الولاية لأول مرة، لذا كاشا يراهن عليها بأنها دورة البر والبحر والجو. إستاد كوستي الذي سوف يشهد حفل الافتتاح لبس حلة زاهية ومسرح قصر الضيافة بربك سوف يشهد الليالي الثقافية سوف يكون حديث المشاركين. وإستاد ربك في الطريق سوف يحدث عنه نفسه في حفل الختام. مسرح الدويم نال حظه وصار معلماً. وجماهير بحر أبيض والسودان موعودون بدورة تشهد لأول مرة حضور النائب الأول لرئيس الجمهورية حفل الافتتاح وحضور نائب الرئيس وتشريف رئيس الجمهورية اليوم الختامي كأول حدث لدورة مدرسية متفردة.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة