Untitled Document

إدارة نظم الجودة بمعمل إستاك تتغول على ما لا يعنيها...

عرض المادة
إدارة نظم الجودة بمعمل إستاك تتغول على ما لا يعنيها...
56 زائر
07-01-2017
د.إيمان المازري


الصُدفة فقط هي ما جعلتني أتحصّل على خطاب يقف مُتوارياً، يصدر من جهة ليس ليها في (التور ولا البعير)، مُتغوِّلة (كعادتها) حقيقةً لم تصبني الدهشة بقدر إصابتي (بالاشمئزاز)، ولأكون على بيِّنة فإنّه في آخر أسبوع من العام المنصرم (25/12/2016)، قرأتُ خطاباً معنوناً من وزارة الصحة الاتحادية ــ المعمل القومي الصحي ويأتي نص الخطاب كالآتـــي...
قرار إداري؛ في إطار خطة وزارة الصحة الاتحادية ـــ المعمل القومي للصحة العامة ـــ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في مراجعة وتحديث المناهج الأكاديمية للمختبرات الطبية في السودان تماشياً مع مُتطلبات نظم الجودة الشاملة والسلامة والمخاطر الحيوية، فقد تقرّر تكوين اللجنة الفنية لذلك من الآتية أسماؤهم:-
د. عبد الله عبد الكريم عثمان ـــ رئيس اللجنة؛ د. مبارك السعيد الكرسني ـــ رئيسا مناوبا؛ أ. خالد مختار مقرراً؛ ب. عبد الحافظ خطاب عضواً، ب. أنوار الكردفاني عضواً، وعضوية ثمانية آخرين..
التوقيع؛ د. عبد الله عبد الكريم عثمان ــ مدير عام المعمل القومي للصحة العامة.
صورة إلى: السيد مدير الرعاية الصحية الأساسية، السيد ممثل الصحة الدولية السودان.. (انتهى)
اللهم لا نسألك رَدّ القضاء ولكن نسألك اللطف فيه، خطابٌ يصدر من زارة (الهنا) التي تتقوّل كعادتها على عمل الغير، وتتسيّد النظام الصحي (بعشوائية مُمنهجة) وبخُطط (مُقنّنة) من أجل فرض هيمنتها، الغريب في الأمر أنّ اختصاصات وزارة الصحة تتمثل في التوظيف والتدريب فقط لا غير، بيد أنّ وزارتنا (زهجت) وقالت يجب أن (تحشر أنفها) فيما لا يعينها بإدارتها (النائمة) فجلست واجتمعت وأطّرت لعمل كبير ليس لها فيه من يد تربت أو فكر يطور، فأصدرت بياناً بتكوين لجنه تُنظِّر في مناهج المختبرات الطبية مع تعليق شماعة (تماشياً) مع نظم الجودة، فأي (مسخرة) يا سادة ما تشهدها أطرنا الصحية، وما شأن إدارة الجودة والتطوير في الشق العملي بالمناهج التي تُدرس لأكثر من (40) كلية مختبرات طبية على امتداد وطننا الحبيب، (40) كلية تقع تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتطوير وتأهيل وتعيين عمداء ومناهج وتأطير نظم جودة مُتخصِّصة ببحوث علمية تُخضع للجان مُختصة بإشراف أساتذة مُختصين ومناهج معدة تتناسب طردياً مع سوق العمل والبحث العلمي.. 
وزارة الصحة مُمثلةً في المعمل القومي للصحة العامة (شالت إيدها وطبظت عينها) و(دقت الطار) وقالت يجب أن تروِّض اختصاصيي المختبرات الطبية بالخضوع (لجودتها الواقفة) فأي جودة تخرج من (بطن) معمل استاك (المنهوب) في عز (النهار)، أي جودة ومعمل استاك يعاني من أبسط مقومات النظم الصحية للارتقاء بالكوادر العاملة، أي جودة ومعمل استاك يضم في (سراديبه) أجهزة معطلة وليست هناك نية للإصلاح ولا نوايا للتطوير، أي جودة والعناية الإلهية فقط هي ما تُبِقي على (أطلال) السير لي استاك..؟ 
الأسماء التي تتزعم اللجنة المنصوصة بفعل (قلة الشغلة) هي من أسس التعبير عن فقه (الأنا) ومزاعم (متلازمة الكنشكة)، فاختصاصيو علم الأمراض بأعدادهم المتوفرة عكسياً مع خبراتهم لم يجدوا لهم عملاً (وطالت قعدتهم) فجلسوا بمعية مدير معمل الصحة (الهاملة) وكوّنوا لجنة للتنظير فيما لا يعنيهم ثم (طعموا) لجنتهم بأساتذة من المختبرات الطبية لتكون (اضحك النكتة تطلع بايخة)، وقد سبق تكوين اللجنة الدعوة لاجتماع تمهيدي (غريب)، ما حدث من إدارة نُظم الجودة بمعمل الصحة العامة لهو جد استهتار واستهزاء ليس فقط باختصاصيي المختبرات الطبية، بل على الأخص بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولجانها المُختصة بالمجلس القومي للمهن الطبية والصحية بدائرته المختصة، بمجلس التخصصات الطبية بلجنته المختصة.. ما يحدث في أروقة السير لي استاك فعل هدام (وح تقع على راسكم) إن شاء الله، ولعل خطابهم بلجنته (المنعزلة) يقود لعدة تساؤلات: فهل يا ترى (إدارة) نظم الجودة المدسوسة تقيم أهلية خريجي المختبرات الطبية..؟ هل التقييم إن صح من جهة (قليلة شغلة) خضع لمعايير ومسح لكل الخريجين أم كانت القصة (شختك بختك)..؟ وما هي الجدوى والغرض من إقحام منظمة الصحة العالمية في تحديث المناهج واللاّ (الحكاية نتمّها خيال والدنيا كانت آخر سنة)..؟ أم تم إقحام منظمة الصحة العالمية لتكتسب (القصة) الشرعية ويتروّس الخطاب بكلمة رنانة تهتز لها الكراسي من الدعومات التي تُقدّم بغرض تحديث المناهج، هذا إن وافقت على (أحلام) إدارة (نظم الحجوة)...؟ والكثير من الأسئلة التي لن تبارح فكرنا ولا مقالاتنا إن لم نرَ فعلاً يحسم الفوضى..
 
داخل الإطار...
إلى وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي د. سمية أبو كشوة، نحتاج لتدخلكِ العاجل لحسم الفوضى التي تتزعمها إدارة (الحجوة الهاملة) بالتغوّل على اختصاصاتكم والتشكيك بمعاييرها ولجانها وسياستها في القبول والتطوير..
إلى وزير الصحة الاتحادي ما يحدث في وزارتكم بالإدارات التنفيذية من (فوضى) وقرارات (متهورة) لهو فعل جدٌ مُزرٍ، نحتاج تدخلكم لاقتصاص أس البلاء والابتلاء..
إلى مدير المعمل القومي للصحة العامة، التغول على اختصاصات الغير نتيجة (لقله الشغلة) ستجني وباله إدارة كاملة وستهتز له كراس ولن يقف النصب عند ذلك فقط فإدارة بيئتكم تخلو من أبسط مقومات الجودة (فنجضوا شغلتكم) أحسن..
خارج الإطار..
ما زالت الوعود لاختصاصيي التخدير لحقوق ممارستهم المهنية (تتجارى) وما زلنا نُراقب ما تؤول اليه مجريات الأمور..
في برنامج حال البلد، المدير العام لهيئة نظافة ولاية الخرطوم مصعب برير قال (حاسي انو النفايات الطبية ماشة كويس) حاسي دي شنو..؟!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 7 = أدخل الكود