Untitled Document

مشاركة الشعبي و شولة نهار

عرض المادة
مشاركة الشعبي و شولة نهار
1121 زائر
08-01-2017
جلال الدين محمد ابراهيم


وضح تماماً من تصريح الأمين العام للمؤتمر الشعبي عبر الإعلام بأن موقفهم ما زال هو عدم المشاركة في الحكومة القادمة، ومن جهة أخرى أعلن وزير الإعلام قبل ثلاثة أيام بأن الحكومة القادمة ربما تتشكل في خلال شهر، مما يعني تجاوزها للتوقيت المحدد وهو ( 10 يناير) حسب توصيات مخرجات الحوار .
وأمس تحدث الدكتور أحمد بابكر نهار وزير العمل ورئيس حزب الأمة الفدرالي عن أنه( لن يتنازل عن شولة من مخرجات الحوار).
وبالأمس دار حديث مطول بيني وبين الدكتور عمار سجاد عن تسويات محتمله بين الشعبي والوطني من أجل تأجيل ورقة الحريات لزمن معلوم، وطال النقاش بيني وبين الأخ د. عمار سجاد في هذه الجزئية ولكني خرجت منه بمعلومة إصرار الشعبي على الحريات مهما كان الزمن.

وعني ومع احترامي للأخ عمار سجاد فاني أخالفه الرأي تماماً،، بل وأتوقع بأن يكون حزب المؤتمر الشعبي هو السبب الرئيسي في تأخر تشكيل الحكومة وهو السبب خلف تصريح وزير الإعلام قبل أيام عن( تشكيل الحكومة خلال شهر)
فالمؤتمر الشعبي في توقعاتي يريد أن يلتزم بأمر الشورى مع الأمانة العامة وقيادته المختلفة وربما يعقد اجتماعاً في الأسبوع القادم للأمانة العامة للمؤتمر للحزب لمعالجة بعض الاتفاقيات وتقديم تنازلات للوطني .
وتصريح أمينه العام ( الشيخ إبراهيم السنوسي ) للإعلام قبل أيام بتمسكه بعدم المشاركة في الحكومة فقط من أجل قرار الأمانة العامة السابق بعدم المشاركة ، وبالتالي الرجل يريد أن يحصل على تغيير موقف عدم المشاركة إلى المشاركة بثقل من ذات الأمانة العامة ليشارك في الحكومة وحتى يعفي الأمين العام نفسه من المسئولية الفردية في اتخاذ القرار الذي في الأصل قد اتخذ في اعتقادي وتحليلي .
و أتوقع كذلك بأن يكون هنالك اتفاق بين الشعبي والوطني وهو اتفاق غير معلن للمشاركة بثقل في الحكومة ولكن لا يعلن إلا في الزمن الإضافي (قبل إعلان الحكومة بيوم أو ساعات )، كل ما أشرت إليه هو مجرد توقعات وتحليلات ربما تصيب بنسبة كبيرة وربما يحدث عكس ذلك، لكن الاحتمال الأقوى هو احتمال المشاركة وليس الجلوس في خانة المتفرج .
وعلى العموم يبقى تحليلي صادقاً في حال إطالة زمن تشكيل الحكومة من أجل انعقاد (اجتماع الأمانة العامة للشعبي وتغير الموقف من عدم المشاركة إلى المشاركة، وهو أمر صوري لإقناع القيادة وكسب موقف شوري أمام القاعدة لا أكثر) .
من جهة أخرى وإذا لم تعلن الحكومة حسب تاريخها (10 يناير )، تصبح تصريحات الدكتور ( أحمد بابكر نهار ) قد ذهبت مع الريح ولم يتخلَ عن شولة فقط بل تخلى من مبادئ فكر سياسي. فهل تصدق توقعاتي أو يفوز الدكتور أحمد نهار ولا يفقد شوله؟. الأيام تكشف لكم قريباً.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
هذا خطأ يا ولاية الشمالية - جلال الدين محمد ابراهيم
الشعبي يحفر قبر الحركة الإسلامية - جلال الدين محمد ابراهيم
دموع التماسيح Crocodile tears - جلال الدين محمد ابراهيم
الكروماتوغرافيا – والـ Laughing Hyenas - جلال الدين محمد ابراهيم
مصانع البلاستيك وحل مشكلة القمامة - جلال الدين محمد ابراهيم
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا