Untitled Document

شح الدقيق يسقط الميزانية بـ(القاضية) في الجولة الأولى

عرض المادة


تقرير: سعدية الصديق - سهام النور
ظهرت ملامح الفشل في موازنة العام الحالي منذ الأسبوع الأول بشح في دقيق الخبز الأمر الذي دفع اتحاد المخابز بطب زيادة كميات المخزون الاستراتيجي من القمح المستورد مما جعل الشكوك تدور برأسنا حول هذه الندرة هل ستقود للعودة بنا إلى ثمانينات القرن الماضي أم ستجد العلاج السريع؟.
تفاقم الأزمة
حيث ظلت الأزمة تتفاقم يوماً بعد يوم حتى وصلت ذروتها خلال الأيام الفائتة بالنسبة لدقيق المخابز المدعوم المدعو(سيجاف) الذي يتم اسيراده من تركيا ويوزع للمخابز عبر مكتب العشرة للأمن الاستراتيجي بواقع (7_10) جوالات يومياً والتي تعتبر شحيحة إذا ما قورنت بحجم الطلب والإقبال على السلعة وكشفت جولة لـ"التيار" أمس"الأحد" بعدد من مخابز الأحياء السكنية ( الخرطوم 3 ، السجانة، الشجرة ، القوز) عن ارتفاعات بأسعار الدقيق بشقيه (المستورد ،سيقا، ويتا، سين) سجل جوال الدقيق المستورد التركي سيجاف (250) جنيهاً بالسوق السوداء و(170) للمدعوم.
وشكا أحد أصحاب المخابز أحمد الخليفة من الندرة وشح الدقيق التي بدأ منذ الأيام الأولى لميزانية العام الحالي مما خلق توتراً واضحاً أمام عدد كبير من أصحاب المخابز .
الحصة غير كافية
صاحب مخبز الإخلاص أحمد فضل قال لـ"التيار" : الحصص التي توزع للمخابز غير كافية علماً أن حجم الطلب على سلعة الخبز كبير لأن الخبز من أبجديات الحياة اليومية ولا غنى للمواطن عنه وأي نقص في سلعة الخبز يشكل أزمة حقيقية للأسر. وسرد صاحب مخبز عجاج بأن الوضع أصبح لايحتمل وأكد إن بعض المخابز لم تتوفر لديها الكمية الكافية لمزاولة العمل وأوضح إذا استمر الوضع على هذا المنوال سيتم إغلاق معظم المخابز تفادياً لحدوث خسائر مادية لأصحابها عند التعامل مع سلعة الدقيق التجاري من السوق السوداء. وطالب عدد من المواطنين الجهات المختصة بالتدخل السريع لحل الإشكالات بالدقيق المدعوم الذي تعتبر الحصص شحيحة إلى حد ما ولاتكفي لمواصلة اليوم.
انتقادات
وأكد الأمين العام لاتحاد المخابز المهندس بدر الدين الجلال لـ"التيار": استجابة إدارة المخزون الاستراتيجي لطلب اتحاد المخابز حول زيادة كميات المخزون الاستراتيجي من القمح فيما انتقد الجلال طريقة استيراد المخزون الاستراتيجي لدقيق الخبز الجاهز . وأضاف الجلال: من أكبر الأخطاء التي وقعت فيها الجهات المختصة عملية استيراد الدقيق، وكان يجب أن تستورد الجهات المختصة قمحاً (حبوب) بدلاً عن الدقيق الجاهز خاصة أن السودان يضم عدد (46) مطحنة.
ولفت بأن جلب القمح حبوباً بدل الدقيق يساهم في حل مشاكل كثيرة منها تقليل التكلفة المالية إضافه لتوفير المخزون الاستراتيجي والمساهمة في تشغيل عدد كبير من العاطلين عن العمل، وقطع الجلال بأن مشكلة ندرة الدقيق في طريقها للحل مؤكداً استئناف العمل بشركة مطاحن (ويتا).

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 4 = أدخل الكود