Untitled Document

ارتفاع أسعار البرتقال البلدي في ظل حظر الاستيراد

عرض المادة


الخرطوم: تهاني بابكر
تم إيقاف استيراد البرتقال المصري بقرار من الدولة؛ لأسباب صحية، لكن هذا القرار قد استغله بعض التجار ورفعوا أسعار البرتقال المحلي هذه الأيام بصورة جنونية، وغير مبررة.
في جولة لـ (التيار الزراعي) في أسواق الفاكهة بـ "أبو حمامة" الخرطوم وقفت مع صاحب مدرج الفاكهة أحمد محمد، وحدثنا عن ارتفاع أسعار البرتقال بعد توقف استيراد البرتقال المصري بصورة مزدادة وجنونية، ووصل سعر الكرتونة إلى 250 جنيها بدلا عن160 خلال أسبوع 90 جنيها زيادة، خاصة بعد توقف البرتقال المستورد المصري، وذكر أن استيراد البرتقال المصري كان لسد حاجة السوق، وأشار إلى أن البرتقال الموجود- الآن- في السوق من الولاية الشمالية من شهر 6 حتى بداية شهر2 ، ومن ثم يأتي من كسلا والكاملين، وهناك إقبال كبير من المستهلك على البرتقال المحلي.
أما التاجر فضل محمد فأفادنا أن البرتقال المحلي أفضل من المستورد، وذلك لنوعية المستهلك، وأن البرتقال المصري لا يعود بفائدة كبيرة على التاجر السوداني، ووصفه بأنه حامض، وغير مستساغ،
أما المستهلك عمر عباس فيفضل البرتقال المحلي على المستورد؛ وذلك لأن المحلي كمية السكر عالية، بينما المصري حامض الطعم، وغير مستساغ، وذكر تردده أثناء شرائه البرتقال قبل إيقاف استيراد البرتقال المصري؛ وذلك لعدم معرفته بنوع البرتقال، الأمر الذي يجعله- غالبا- ما يشتري البرتقال المصري، ويفاجأ بالحموضة العالية.
قرار سياسي
ثمّن تجار الفاكهة اتخاذ الحكومة الإجراءات الصارمة في منع استيراد البرتقال المصري؛ لظروف صحية، لكنهم يطابون الجهات الرسمية بمراقبة أسعار البرتقال المحلي؛ نسبة لاستغلال غياب البرتقال المصري.
وفي اتصال هاتفي حدثنا خبير البساتين عبد الرحمن مسيك معتبرا أن البرتقال السوداني من أجود الأصناف العالمية؛ نسبة للسكر العالي، وأحجامه الكبيرة، ووصف المنتج المستورد جاذب بلونه- فقط- وذكر أن المنتج المحلي للبرتقال منتج عضوي، وينتج ويزرع في كل أنحاء البلاد، وفي السنوات الأخيرة زاد الإنتاج، ولن تكن هناك فجوة- على الإطلاق، وقال: إن السودان دولة مؤهلة جدا لتصدير البرتقال خلال عام من صنف نوري، وهناك إقبال على زراعة الفواكة في معظم ولايات السودان، وفي مساحات جديدة، وطالب بإدخال مزيد من الأصناف العالمية، وزراعتها في ولايات السودان؛ حتى نوضح للعالم أن السودان سلة غذاء العالم، وأضاف أن هناك مؤشرات واضحة خلال العامين الماضيين لصادر المانجو وشمام العاليا.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود