Untitled Document

القنصل الأردني بالسودان عبد الكريم الأعرج لـــ(التيار):

عرض المادة

السودانيون في الأردن فوق الـ(8000) ألف وهناك أحياء في الأردن معروفة بالسودانيين

الاستثمارات الأردنية في السودان ضاربة في القدم، وهي في الصناعة والزراعة

(5000) ألف شخص سنوياً عدد السودانيين الذين يتلقون العلاج في الأردن.. لكن الآن العدد في تراجع بسبب غلاء الأسعار العلاجية

___________________

من أهم المكاسب التي يجنيها الأردنيين والسودانيين من تمتين العلاقات بين البلدين هي توقيع اتفاقية بين جمعية الإخوة السودانية الأردنية مع الخدمات الطبية الأردنية لمعاملة المواطن السوداني مثل المواطن الأردني، إضافة إلى بعض المجالات التي يستفيد منها البلدين.

(التيار) استنطقت القنصل الأردني ونائب رئيس جمعية الإخوة السودانية الأردنية عبد الكريم الأعرج لمعرفة المزيد:

أجرته: ولاء الفاضل

حدثنا عن الجمعية؟.

هي من جمعيات الإخوة والصداقة التابعة لمجلس الصداقة الشعبية، تم تأسيسها في عام 2004م، مقرها في الحديقة الدولية بالخرطوم،حيث تهدف لتطوير وتوثيق العلاقات الإخوية بين البلدين الشقيقين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية السودان، حيث تمارس نشاطاتاجتماعية وثقافية ودينية وجميع مناشط الحياة الأخرى.

ماهي أبرز الأعمال التي قامت بها جمعية الإخوة السودانية الأردنية منذ نشأتها؟.

لم تكن هناك نشاطات ملحوظة للجمعية من العام 2004م إلى 2014م، حيث فعلت الجمعية في عام 2014م، وبدأنا نشارك في معظمالنشاطات التي يكون فيها مجلس الصداقة الفنية والمشاركة في يوم الصداقة مع الشعوب والإفطار الدولي، إضافة إلى ندوات وأشياء كثيرةتخص مجلس الصداقة العالمية، والجمعية هي جامعة تقوم بدور الإخوة وتقرب العلاقات بين السودانيين والأردنيين الموجودين في السودان،وأيضاً هناك جمعية مثل هذه الجمعية للسودانيين الموجودين بالأردن ومعظم نشاطات الجمعية هي نشاطات اجتماعية وفنية، والعلاقة بينالأردن والسودان من جانب الماضي والحاضر والمستقبل هي علاقة أزلية لم تحصل منذ أن نال السودان استقلاله وحتى الآن، وهي علاقاتإخوية متميزه جداً في جميع المجالات، إضافة إلى التبادل التجاري والخدمي بين البلدين جيد جداً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

ما نوع النشاطات التي تمارسها الجالية الأردنية في السودان ومما تتكون؟.

الجالية الأردنية في السودان جالية نوعية تنقسم إلى رجال أعمال وموظفين مصارف في القطاع المصرفي والصناعي والزراعي، إضافة إلىقلة الأيدي العاملة الأردنية في السودان، أما بالنسبة للطلبة فهم طلبة الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس .

كم عدد الجالية الأردنية في السودان؟.

يزيد وينقض عدد الجالية في السودان من (2,500) إلى (4,000) جالية بالسودان.

كم عدد الاستثمارات الأردنية في السودان حتى الآن؟.

الاستثمارات الأردنية في السودان بدأت قبل قانون تشجيع الاستثمارات الصادرة وهي استثمارات نوعية تلخصت في الصناعة والزراعة، سواءًكانت الصناعات الصغيرة مثل (الحديد - الأسمنت) أو صناعات المواد الغذائية، والآن صناعة الأدوية إضافة للمشاريع الكبيرة في بعض المناطق،ومن أوائل من أدخل الزراعة المحمية في السودان هم الأردنيين حتى أصبحت منتشرة .

بكم تقدر العوائد من الاستثمارات الأردنية في السودان سنوياً؟.

الاستثمارات الأردنية الحالية سواءً الصناعية أو الزراعية تقريباً عوائدها المادية لا تذكر نسبة لتغيير سعر الصرف وارتفاع الأسعار، إضافة إلىأشياء أخرى، وفي هذه المرحلة العوائد قد لا تصل درجة القبول، ولكن هي مرحلة أزمة اقتصادية حالية .

ماهي أبرز العقبات التي مرت بها العلاقات السودانية الأردنية في الفترة الحالية؟.

لا أذكر أن هناك عقبات يقال إنها أزمات، ولكن هناك قد يكون سوء تفاهم في بعض الأمور أو سوء تصرف من بعض الأشخاص، وتتطور الأموروتصبح كأنها مشكلة رأي عام، وهي تكون مشاكل فردية لا تحتاج إلى هذا التفخيم، والمشكلة الأن هي مشكلة الطلبة الثانوية ووجود فئةمن الطلاب كانت غير منضبطة خلقت نوعاً من التوتر (وكانت زوبعة في فنجان وعدت).

ما المعونات التي قدمتها الجالية للمرضى السودانيين في الأردن؟.

أولاً: بالنسبة للجهاز الطبي وقعت جمعية الإخوة السودانية الأردنية اتفاقية مع الخدمات الطبية الملكية الأردنية، وتعتبر من أعرق صروح الطبفي العالم، وأن يعامل المواطن السوداني بالعلاج في هذا الصرح الطبي كمعاملة المواطن الأردني غير المؤمن، وهذه من إنجازات الجمعيةمؤخراً، ونحن جمعية غير ربحية لا نتقاضى أي أجور ويستطيع المواطن السوداني أن يذهب إلى الخدمات الطبية الملكية الأردنية بترتيب معالمركز الدولي للخدمات الطبية الملكية الأردنية.

هل لديكم إحصائية للمرضى السودانيين في الأردن من أجل العلاج سنوياً؟.

في الواقع خلال السنوات الماضية قبل أن يتجهوا إلى مصر كان عدد السودانيين الذين يتعالجون في الأردن لا بأس فيه، فكانت كل طائرةتتجه إلى الأردن يكون عليها في حدود (40-50) مريضاً، يومياً، وقد يصل العدد إلى (5000) ألف شخص، سنوياً، والآن قل العدد لظروفالأسعار العلاجية في الأردن والأسعار العلاجية في مصر منخفضة جداً؟.

كم يبلغ عدد السودانيين في الأردن؟.

السودانيون في الأردن ليسوا قليلين، يعني ممكن أن يكونوا فوق الـ(8000) ألف أو أكثر، وفي أحياء في الأردن معروفة بالسودانيين.

كيف ترى أثر العقوبات الأمريكية على السودان خلال فترة وجودك هنا؟.

مرت مرحلة في السودان كانت مريحة جداً في أيام وزير المالية السابق عبد الرحيم حمدي، خصوصاً عند خطوته بتحرير الاقتصاد، وكان سعرالصرف ثابتاً، وكانت الأمور جيدة، ما في أسواق سوداء، وكانت الأمور ممتازة، قد تكون الإمكانيات اختلفت والموارد قلت، لكن هذه المرحلةكانت في ظل العقوبات الأمريكية، وفي ظل حرب، وكانت الأمور الاقتصادية ممتازة، وأيضاً في عمليات الاستيراد والتصدير والثبات جيدة.

هناك اتهام لبعض الجاليات بأنها لا تهتم برعاياها؟.

العلاقة بين الجالية الأردنية والسفارة الأردنية علاقة مميزة ولا تتعارض السفارة مع الجالية، والعلاقات بين أعضاء السفارة وأعضاء الجاليةعلاقات أخوية حميدة، نحن بلد فقير، ليس لدينا إمكانيات مهولة، وحسب إمكانياتنا وإمكانيات السفارة، والسفارة لا تقصر ونحن لا نقصر.

ما هي أبرز مشاكل الجالية الأردنية في السودان؟.

الجالية الأردنية في السودان ليس لديها مشاكل سواءً كانت مشاكل العمل الروتينية، مثلاً: (مدير يحتاج تصريح لعمل، إقامة تأخذ وقتاً طويلاً،والمشاكل الاقتصادية هي أسعار صرف الدولار وضوابط الاستيراد، كلها أمور ومشاكل اقتصادية سببها الأزمة الاقتصادية.


   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 6 = أدخل الكود