Untitled Document

الخدمة المدنية

عرض المادة
الخدمة المدنية
382 زائر
18-01-2017
أحمد آدم

من يناير الحالي 2017 م والسنوات القادمة، حتى سنة 2020م، ستكون سنيناً ليس كمثلها سنون..ستكون حبلى بالحادثات والحوادث..وتلزم فيها المراجعة و التراجع ..مراجعة لما ثبت في الأداء الحكومي وأصبح مسلماً به رغم عدم قناعتنا البينة بالناتج..والتراجع عن كل ما لم يقدنا لتحقيق الرفاهية لبلدنا ..وستكون الزمان الذي سنحقق فيه مُخرجات الحوار الوطني.

الخدمة المدنية أصبحت المُدان الذي ثبتت عليه الإدانة..فكلنا نلومها وعدد منا منغمس في أسباب إدانتها..نحاول دائماً تقديم حل للجزئية التي نرى أنها السبب في المشكلة.

الهيئات والصناديق والمجالس القومية أو الولائية دائماً تُقام برواتب خاصة ومخصصات شديدة الخصوصية..يتولاها أناس هم أصلاً قادمون من القطاع العام أو منتدبون منه...مبرزون كانوا فيه أو مرضى عنهم بسببه...فيتولى الرجل الواحد مهام لأكثر من رئاسة أو عضوية..ومن كل له مخصصات وبدلات وحوافز وانتدابات ونثريات). أعرف من تولى خمس مهام بمسميات الواحد منها يكفي الرجل ويشغل كل وقته حتى يتمكن من إجادة العمل فيه.

الرئيس الأعلى لأي مرفق يلزمه التفرغ التام حتى يلم بما يحدث داخل مرفقه: ليوجه ما يحتاج لتوجيه..ويصلح ما يلزمه إصلاح..ويحمي من التلف والتبديد ما هو عُرضة لذلك.

ليس هناك حل لمسألة الكنكشة و التكويش التي نمارسها في بلادنا غير أن نُحرض ضدها..وأنا هنا اقترح التالي حلاً:

  • القانون لا يسمح بتولي وظيفتين، ولكن يلزمنا تعديله حتى لا يسمح بتولي مهمتين أو تكليفين أو منصبين ...أو القيام بوظيفتين في وقت واحد..أصالة أو نيابة..حقاً أو تكليفاً.
  • عدم الاشتراك في لجنتين في الوقت الواحد وعدم جواز تشكيل لجان داخل الإدارة أو الوزارة الواحدة و لا تكون اللجنة (إلا عند اقتضاء ضرورة التنسيق مع جهة خارج المرفق).
  • إلغاء حوافز اللجان و الاجتماعات فكل عمل يقوم به المسؤول هو ضمن مسؤوليته وواجباته.
  • إلغاء حافز التحصيل (بأي نسبة).
  • إلغاء بدل المأمورية والنثرية عند السفر إلى الخارج وتتكفل السفارة بإعانة وسكن الرسميين.
  • توحيد المرتبات في القطاع الحكومي والشركات الحكومية والصناديق القومية والمجالس كل حسب درجته الوظيفية.

ببساطة الإجراءات أعلاه لو تم الأخذ بها (في رأي) سيحدث الآتي:

  • ستكون الوظيفة العامة فعلاً إضافة للإنتاج..وسيكون المجهود الإضافي زيادة في العمل وليس جلباً للحوافز و المكافآت.
  • لن يحرص أحد على تولي أكثر من وظيفة وسيحدث توزيعاً فعلياً للسلطة.
  • سيجد المسؤولون وقتاً كافياً لتجويد العمل ومراجعة كافة التفاصيل التي قد يعود عدم التوفيق فيها للفشل والإحباط
  • سيختفي (الدس) و(الحفر) والمكائد بين أعضاء الحكومة الواحدة والتنظيم الواحد، أي أن الصراع المسبب للفشل سيختفي.

عزيزي القارئ

صدقني هذا هو الحل لآفات الخدمة المدنية..وهو تحريش ضد (الكنكشة والتكويش)..ولا يحتاج لغير قرار واحد لإنفاذه، ولأصدقائي الأعزاء في الصناديق والمؤسسات العُتبى فلو نُفذ ما اقترحته سيرضون ..فلن يتآمر أحد على أخيه ليأخذ كُرسيه..ولن يوسط أحد عظيماً أو كبيراً لينال منصباً يستحقه أو لا يستحقه..ولن يذهب مسؤول لفكي ليترقى أو يبقى.

//

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا