Untitled Document

إعدام وزير...؟؟

عرض المادة
إعدام وزير...؟؟
745 زائر
19-01-2017
أحمد آدم


بناء على رغبته وكامل موافقته واستناداً على شرطه المعلن بأن يعدم إذا لم يتحقق وعده للسيد الرئيس بالذهب وكميته عن طريق شركة سيرين الروسية...وإيماءة لما قال به من إن كذب وعده يعتبر كذباً على رمز سيادتنا السيد رئيس الجمهورية: فاننا ننتظر من السيد الوزير أن ينفذ حكم الإعدام في نفسه وبنفسه (على الطريقةالكورية)...ولكن وبما إننا شعب مسامح و طيب ولا يرضى إلا بالحلال فإنا نرشده لطريقة ليتحلل من طلبه : قدم اعتذاراً صريحاً يا سيادة الوزير للشعب السوداني واذهب مستقيلاً والله يسهل عليك...
عزيزي القارئ...دعنا نساعد السيد الوزير ونكتب له صيغة الاعتذار :
(إلى شعب السودان الطيب بهذا أتقدم لكم باعتذاري عما سبق ووعدت به من أن الشركة الروسية ستفجر أرصنا ذهباً وتملأ خزائننا مالاً .. أنا يا شعب السودان الجماعة ديل غشوني وأنا ما كنت عارف ويا ريتني كنت عارف...عشان أنا لو كنت بعرف ما كنت قلت ليكم أعدموني، معقولة بس أعرض نفسي للموت ؟المهم سامحوني وتاني أنا ما بقول كدا...؟)
وطبعاً ولأننا شعب مسامح حنسامحك يا سيادة الوزير..بس ما تنسى تقدم لينا كمان استقالة مسببة موضوعها(استقالة إبراء ذمة بسبب الكذب على الأمة،)وتكون بذلك ما قصرت...ونحن لا ننتظر في هذا الحياة الدنيا من من ظلمنا غير أن يعتذر لنا...وبعدين في اليوم داك الله يسهل عليه؟؟؟
عزيزي القارئ...نحن في بلدنا يتعاقب علينا مسئولون يخطئون ويذهبوا دون حساب.. يتحدثون ويكذبون ولا يلقوا حتى العتاب.. ودائما أتذكر بيارة السوكي لوزير الري مرتضى ..أقام السيد الوزير يومها(أيام المرحوم باذن الله النميري) بيارة للري وبها وعد بالخير كله للسودان...وأصر عليها رغم اعتراض منسوبي وزارته من المهندسين...إنهارت البيارة..أتدرون ماذا قال السيد الوزير تعليقاً على فشل مشروعه وعدم تأكده : فلتنهار البيارة الولى والثانية ولتبقَ الحقيقة...)...وفعلاً تبقت لنا الحقيقة :عندما يوكل الأمر لغير أهله...وعندما يسود الطرور..تنهار البيارة ولا يخرج الذهب.
عزيزي القارئ تفتكر يكون حصل شنو وخلا السيد الوزير المحترم يعمل العملة العملها دي؟ هل يعقل أن يكون الوزير عالماً بأن ما وعد به لا يمكن تحقيقه؟ هل يا ترى ما قال به مستشار الوزارة المستقيل صابون كان صحيحاً وعلمه هو ولم تعلمه الدولة بكاملها ممثلة في السيد المؤتمن على وزارة المعادن؟..هل يمكن أن يكون ممثلنا في هذه الثغرة الهامة بهذا القدر من الغفلة وانعدام الحكمة؟ وإن لم يكن كذلك:كيف سولت له نفسه أن يكذب على الشعب كذبة بهذا الحجم؟.....لا أستطيع أن أدعي إنني أعرف إجابات للأسئلة أعلاه ولكنني أستطيع أن أقول كيف يمكننا أن نتجنب مثل الذي حدث في مقبل الأيام :
المفترض(وهو مؤكد بحول الله) أن يتمكن مجلس الوفاق الوطني من وضع دستور دائم للبلاد ليحكمنا اعتباراً من العام ٢٠٢٠ م ويمكننا أن نضمن في الدستور القادم في بند قسم الدستوريين نصاً يقول (...وأن أتقدم باستقالتي إذا فشل ما قدمت من برامج أو أذا ثبت عدم صدق أية بيانات قمت بإذاعتها أو تقديمها للسيد رئيس الجمهورية أو أدليت بها أمام المجلس الوطني أو مجلس الولايات)....
عزيزي القارئ...
واستغفر الله العظيم.



   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا