Untitled Document

Warning: mysql_num_rows() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/wffaltay/public_html/function.php on line 25

المنافسة علي منصب والي النيل الأبيض

عرض المادة


الجلوس علي صفيح ساخن


مراقبون: حظوظ الشنبلي في الفوز بولاية ثانية ضعيفة وشعبيته تآكلت بسرعة
فيصل حماد وأبوعبيدة العراقي وهباني من أقوي المرشحين في انتخابات 2015م
اتجاهات الرأي العام تشير إلي فوز فيصل حماد الذي يحظي بدعم المركز والولاية
أجراه: قسم التحقيقات
احتدمت المنافسة على منصب والي النيل الأبيض في انتخابات 2015م وبلغت حالة الاستقطاب السياسي قمتها مع اقتراب انعقاد المؤتمر العام للحزب الحاكم بالولاية، ورغم أن الوالي يوسف الشنبلي حظي بدعم شعبي في انتخابات 2010م بعد تقدمه من ذيل قائمة المرشحين إلى مقدمتها لأسباب تتعلق بالسياسات العامة للمركز حينها تجاه ولاية النيل الأبيض باعتبارها من الولايات ذات التعقيدات السياسية لعلو النبرة القبيلة والجهوية فيها، إلا أن شعبية الشنبلي بدأت تتآكل مؤخرًا حتى أن اسم الرجل برز من بين أسماء خمسة من الولاة رشحت معلومات عن مغادرتهم المناصب قبيل انقضاء أجلهم الانتخابي، وطالت الاتهامات الشنبلي بالإيعاز للمعتمدين لتزوير كشوف المصعدين في المؤتمرات القاعدية للمؤتمر لضمان ولاء القيادات المصعدة، كما دفعت قيادات في المؤتمر الوطني بمذكرات للمركز لإبعاد الشنبلي من قائمة المرشحين في الانتخابات القادمة، غير أن أكثر ما أضعف حظوظ الشنبلي وأدى لتآكل شعبيته بسرعة رهيبة سعيه لإقصاء بعض أركان حربه الأقوياء وإضعاف دور المجلس التشريعي عبر إنشاء حلف قوي مع رئيس المجلس وملفات الفساد التي فاحت رائحتها، وبرزت الكثير من الأسماء المرشحة لتحل محل الشنبلي، بيد أن المنافسة انحصرت حالياً بين فيصل حماد ودكتور إبراهيم هباني والعقيد شرطة أبوعبيدة العراقي معتمد كوستي، التحقيق التالي يسلط الضوء على حالة مخاض عسير تمر بها ولاية النيل الأبيض:
أضاع فرصة ذهبية
في حوار سابق أجرته (التيار) مع القيادي كمال قنيف البارز في الحركة الإسلامية بولاية النيل الأبيض أكد الرجل أن والي النيل الأبيض يوسف الشنبلي أضاع فرصة ذهبية لرسم (خارطة طريق) تخرج الولاية من النفق المظلم نسبة لخبراته التراكمية في عدد من الوزارات إلى جانب قيادته للمجلس التشريعي خلال دورتين، وأضاف: (هذا الواقع يفرض على الشنبلي أن يتحسس مواقع أقدامه وأن يقدم لنا تجربة مبراءة من أي عيب)، ومن هنا بدأت شعبية الوالي تتآكل، وكان الشنبلي الذي خاض غمار انتخابات 2010م في ذيل قائمة المرشحين ولم يكن معروفاً للمركز إذ إن تجربته التراكمية الطويلة لم تتجاوز حدود الولاية، وكان وزير التخطيط العمراني السابق بالولاية فيصل حماد من أقوى منافسي الشنبلي، ورغم أن فيصل كان يحظى بدعمٍ من شباب المؤتمر الوطني خاصة وأن عمره حينها لم يك قد تجاوز (43) عاماً، إلا أن الرؤية الإخراجية للمركز دفعت بالشنبلي كمرشح أوحد وسحب فيصل إلى المركز وزيرًا للنقل، ويقول مراقبون إن المركز رأى أن الشنبلي ينتمي في الأصل لقبيلة لا تشكل ثقلاً قبلياً للتقليل من التأثير القبلي من جهة، ومن جهة أخرى، لم يكن المركز متحمساً لفكرة إيلولة الولايات إلى قيادات شابة خاصة ولاية النيل الأبيض بكل تعقيداتها السياسية.
حرب الشائعات
لم يك فوز الشنبلي في انتخابات 2010م يسيراً، فمن جهة واجه تمردًا في حزبه ضد ترشحه من قيادات شابة (بينهم أعضاء في المكتب القيادي) عمل لاحقاً على إقصائهم من المشاركة في حكوماته الأربع.
ومن جهة أخرى خرجت عليه بعض القيادات وترشح بعضها مستقلاً لمنصب الوالي مثل القيادي آدم بشير، فيما ترشح آخرون كمستقلين للمجلس التشريعي. ومن جهة ثالثة واجه الشنبلي منافسة قوية من المرشح المستقل د.إبراهيم هباني الذي احتل المرتبة الثانية في الانتخابات، ولكن هباني التحق لاحقاً بالمؤتمر الوطني في رحلة عودة لأحضان حزبه القديم بعد أن اختار البقاء إلى جانب المنشية في مفاصلة الإسلاميين الشهيرة، وحتى بعد فوزه الكاسح في انتخابات 2010م ظلت حرب الشائعات ضد الشنبلي مستمرة، فيما بدأ مسيرته في حكم الولاية بجملة أخطاء استراتيجية.
تحالف (الشينين)...!!
تحالف (الشينين) في إشارة إلى الشنبلي وشنيبو وزير التخطيط العمراني السابق كان من الأخطاء الاستراتيجية، ويقول مراقبون إن الشنبلي ارتمى في أحضان الكباتن الكبار لمواجهة (أولاد كوستي) في حكومته وهم وزير التخطيط العمراني السابق اللواء الطيب الجزار ومعتمد كوستي السابق معتمد ربك حالياً العقيد شرطة أبوعبيدة العراقي ووزير الصحة السابق دكتور عبد الله عبد الكريم، وقد كان الثلاثة يعتبرون (تفاحة) حكمه كما يقول مراقبون، ولكن الشنبلي الذي كان يخشى الأقوياء في حكومته عمل على إضعاف الثلاثة حتى تمكن من التخلص من الجزار ودكتور عبد الله عبد الكريم، فيما احتدم الصراع بينه وبينه العراقي بعد أن اتجه الشنبلي خلال الأسبوع الماضي للتخلص منه عبر تكليف المدير التنفيذي بتسيير العمل في المحلية ولكنه تراجع عن الخطوة لاحقاً.
حرق المراكب
ويقول مراقبون إن الوالي عمل على الإبقاء على منصب الوالي خالياً منذ العام 2010م حتى قام مؤخراً بتعيين نائباً له وهو علي آدم عليان الذي لايحظى بأي قبول أو دعم يذكر داخل دوائر الحزب وأطرافه المتصارعة نتيجة سياسة (حرق المراكب) التي انتهجها الشنبلي للتخلص من خصومه، كما أن حلفه الاستراتيجي مع وزير التخطيط العمراني الأسبق محمد أحمد بابكر شنيبو للتخلص من (أولاد كوستي) وكل الأقوياء في حكومته أدخله في دائرة العداء المستحكمة مع قيادات في جنوب الولاية التي أصدرت في أواخر العام 20102م بياناً يدعو لفصل جنوب الولاية عن شمالها خاصة وأن الجنوب لم يحظ بمنصب الوالي منذ تاريخ تأسيس الولاية في العام 1994م، ولكن حلف (الشينين) انتهى بأن ضحيى الشنبلي بشنيبو بعد فضائح فساد الأراضي التي وصل بعضها المحاكم في كوستي وربك والجبلين والدويم.
مجلس من ورق..!!
ويقول مراقبون إن الشنبلي عمل على إضعاف المجلس التشريعي الأمر الذي قاد لشق صف النواب بين مؤيد لرئيسه مهدي الطيب ومعارض له، وكان الشنبلي فرض مهدي الطيب علي النواب عقب انتخابات 2010م تحت (الإمرة التنظيمية) بعد أن واجه منافسة قوية على رئاسة المجلس، واستغل مهدي الطيب قوة ونفوذ الوالي في اختيار رؤساء اللجان الثماني وجلهم من الكباتن ومارس عملية إقصاء ممنهجة لكل معارضيه، ولم يسبق للمجلس أن كان له مواقف مشهودة من قضايا كبيرة مرت على الولاية، والمرة الوحيدة التي استدعي فيها المجلس مسؤولاً كان وزير المالية الحافظ عطا المنان، كما عمل الشنبلي علي إضعاف الحركة الإسلامية عندما أوكل أمر عقد مجلس شوراها لوزير التخطيط العمراني السابق شنيبو، ولكن الشكاوى من عمليات التزوير اضطرت المركز للتدخل، ومنذ العام 2010م حتى تاريخه أعاد الشنبلي تشكيل حكومته أربع مرات الأمر الذي اعتبره النائب بالمجلس التشريعي الطاهر البدوي في تصريحات سابقة تعبيرًا عن (عدم انسجام الحكومة).
تنمية الخيار والفقوس..!!
وظل ملف التنمية من الملفات التي لم تشهد حراكاً يذكر حتى بدايات العام 2012م، وتواجه حكومة الشنبلي اتهامات بما بات يطلق عليه (التنمية المكوعة) ويقول قيادي بارز في المؤتمر الوطني فضل حجب هويته إن الوالي عمل على تنمية قرى بعينها في شمال الولاية لأنه فقد شعبيته التي بدأت تتآكل في المدن الكبرى خاصة في كوستي وربك والدويم والقطينة. وشهدت السنوات الأربع الماضية عودة النزعة القبلية بشكل كبير رغم أن المركز كان يعول على أن الشنبلي ينتمي لإحدى القبائل التي قد لا تشكل ثقلاً قبلياً، ولكن بالمقابل ظل الشنبلي يقوم بالتعيين على أساس المحاصصة القبلية والترضيات السياسية وذوي القربى (وزير الصحة قريبه) اعتماداً على مسؤولين أثبتوا فشهلم، وكان القيادي في الحركة الإسلامية كمال قنيف قال في حوار سابق مع (التيار) إن (الطاعة العمياء) للوالي أضعفت من حظوظ حكومة الولاية كثيرًا في تقديم شيء يذكر لإنسان الولاية.
كشفت المستور
تقارير المراجع العام للأعوام 2010-2011-2012م التي أثارت جدلاً واسعاً في الولاية والمركز والتي تعمد رئيس المجلس التشريعي مهدي الطيب حليف الشنبلي عدم عرضها على النواب إلا بعد أن مارست عليه الصحافة، وكشفت التقارير عن إعفاءات الوالي لرسوم الأراضي التي بلغت أكثر من (10) ملايين جنيه ( بدون أي قانون) وفقاً للمراجع العام إبان استعراضه التقارير أمام نواب المجلس قبل نحو ثلاثة أشهر. وأكد المراجع العام أن الوالي قام بالتصرف في (3) ملايين جنيه كدعم اجتماعي عام بدون مستندات رسمية. وأشارت التقارير إلى أن هيئة المجلس التشريعي جمعت بين الدعم الاجتماعي الوارد في المنشور 261/2005 والدعم الاجتماعي الذي صدقه الوالي البالغ (1000) جنيه شهرياً وذلك ابتدأ من شهر اغسطس 2010م والبالغ (3000) جنيه، وأبانت التقارير أن المبالغ التي منحت بدون وجه حق للمعتمدين لم تسترد حسب خطابات المراجعة، بالإضافة إلى أنه لم تقدم أي مستندات أو تسترد المبالغ التي دفعت للدستوريين والشعبيين بغرض التنمية، وأكد المراجع العام أن تصاديق تعيين (890) موظفاً التي صادق عليها الوالي خاصة شريحة الضباط الإداريين (أحدثت شرخاً في منظومة العمل الإداري)، هذا غير فضائح تحرير شهادات إنجاز لأعمال لم تنجز أصلاً (محطة مياه الجزيرة أبا نموذجاً)، إلى جانب حالات التزوير في خطابات التعيين وتعيين مستشارين بعقودات.. يتقاضون راتبين (وزارة التربية).
المحاولات لازالت مستمرة
وبرز اسم الشنبلي ضمن أسماء خمسة ولاة سيغادرون منصبهم قبيل انقضاء أجلهم الانتخابي، صحيح أن الشنبلي نجا من استصدار قرار من المركز باعفائه أو الضغط عليه لتقديم استقالته، ولكنه بالمقابل لم ينجُ من محاولات خصومه المستمرة للإطاحة به. وكانت قيادات في المؤتمر الوطني بينهم وزير المعادن السابق عبد الباقي الجيلاني الذي عمل وزيراً للصحة بالولاية وحمدتو مختار الذي تقلد منصب وزير الثقافة والإعلام لفترة ستة أشهر أعلنوا تمردهم على الوالي بشكل واضح عندما أعلنوا عن ميلاد تيار للإصلاح، وزادت الانقسامات وحالات الاستقطاب الحادة للمنافسة على منصب الوالي مؤخرًا خاصة مع انعقاد المؤتمرات القاعدية، واتهمت قيادات في الوطني بينهم خالد محمد الحاج الذي انضم للمئات من مواطني الولاية للمركز العام للحزب بالخرطوم الوالي بممارسة نفوذه للتأثير على نتائج المؤتمرات القاعدية بالمحليات، وكان المحتجون الذين هددوا بالاعتصام في مباني رئاسة الحزب بالمركز وعدم فض الاعتصام ما لم يستجيب المركز لمطالبهم بإبعاد الشنبلي من قائمة المرشحين لمنصب الوالي في انتخابات 2015م بعيد عمليات التزوير واسعة النطاق التي تمت في كشوف المصعدين، ويتنافس على منصب الوالي في المؤتمر العام الذي سينعقد الأحد القادم عدد كبير من المرشحين غير أن المنافسة أصحبت محصورة في المهندس فيصل حماد ومعتمد ربك العقيد شرطة أبوعبيدة العراقي ودكتور إبراهيم يوسف هباني.
تشتيت الأصوات
ويقول مراقبون الشنبلي يقف وراء الدفع بمرشحين لا وزن ولا ثقل سياسي لهم في الولاية مثل مهدي الطيب رئيس المجلس وإسماعيل نواي معتمد السلام وعمر برشم معتمد كوستي السابق لتشتيت الأصوات على العراقي وفيصل حماد الذي يحظي بقوة دفع قوية، ويقول القيادي في المؤتمر الوطني الذي فضل حجب هويته يعرف أن حظوظه في الفوز بولاية ثانية ضعيفة ولكنه يخشى أن يفوز فيصل حماد على سبيل المثال لأنه سيعمل على مراجعة كل ما تم سابقاً ومحاسبة المتورطين في قضايا الفساد، فيما لا يجد دكتور إبراهيم يوسف هباني منافسة تذكر في شمال الولاية، ولكن استثمارات هباني والواسعة في الولاية باعتباره أحد رجال الأعمال، ورغم أن هباني مشهود له بالنزاهة والعصامية وانتمائه لأسرة الناظر هباني بالدويم، إلا أن استثماراته قد تضعف من حظوظه في المنافسة رغم أنه يتمتع بشعبية أيدته في انتخابات 2010م.
الأقوى حظاً..!!
ويبرز اسم فيصل حماد كأقوى المرشحين لمنصب الوالي خاصة بعد أن بدأ قادة في التخلي عن الشنبلي وحرق مراكبهم في وسط موج بحر أبيض المتلاطم هذه الأيام. وكان أحد قادة الكباتن صرح خلال مناسبة مشهودة أنه يؤيد أن يكون الوالي من جنوب الولاية حتى لو (كان راعي غنم) على حد تعبيره، ويحظى فيصل بدعم المركز خاصة وأنه عمل في مجلس الوزراء لعدة سنوات وأوكلت إليه العديد من المهام. كما تقلد مناصب دستورية رفيعة في المركز، وكان اسم فيصل حماد ظهر للسطح عندما ظهر اسم الشنبلي ضمن أسماء الولاة الخمسة الذين قد يغادروا مناصبهم قبيل انقضاء أجلهم الانتخابي لقيادة الولاية في فترة انتقالية، بالمقابل فإن الدعوات لأن يكون الوالي من جنوب الولاية تصاعدت في الفترة الأخيرة خاصة بعد أن ارتمى الشنبلي في أحضان الكباتن وأولى إهتماماً بتنمية الشمال على حساب الجنوب لأغراض سياسية وانتخابية على حد تعبير بعض المراقبين.
أسباب انعدام المنافسة
ويقول مراقبون إن حظوظ العراقي في الفوز بمنصب الوالي تضعف بمرور الوقت خاصة أن الرجل يواجه حرباً ضروساً من قبل حلفاء الشنبلي، ورغم أن العراقي كان يعتبر (مشروع والي)، إلا أن خبرة فيصل حماد الذي يحظى بدعم قوي من قيادات الحزب في المركز أدت لتراجع حظوظ العراقي الذي قد يكون نجاحات مشهودة في كوستي وربك، ولكن ذلك- حسب مراقبين- قد لا يشفع له لإدارة ولاية كولاية النيل الأبيض تعيش حالة من التعقيدات السياسية وتراكم أخطاء الممارسة السياسية التي يحتاج علاجها لرجل، بالإضافة إلى أنه يحظى بدعم المركز، فإنه يجد قبولاً في الولاية ويفهم مكوناتها بعمق لا يتوفر للعراقي الذي دخل في صدام مع الكباتن إبان توليه منصب معتمد كوستي ولكن الكباتن الذين ارتمى الوالي في أحضانهم نجحوا في إبعاده من كوستي.
الأنشط هو الأوفر حظاً
ويقول مراقبون إن فوز فيصل حماد كمرشح وحيد للمؤتمر الوطني بات يشكل أحد اهم مؤشرات الرأي العام في الولاية، ففيصل الذي ينتمي لمحلية السلام جنوب الولاية ظل يشكل حضورًا رغم مغادرته الولاية في العام 2009م، ويحظى فيصل بحضور قوي وسط القيادات الأهلية المؤثرة في الولاية وسبق له أن شارك في عقد مصالحات بين القبائل خاصة قبيلتي القطا والهراري الذين وقعت بينهما صدامات في أول يوم عيد الأضحية الماضية أدت إلى مقتل أكثر من عشرة أشخاص، كما أن فيصل ظل يدعم محليات جنوب الولاية من خلال نفوذه في المركز وعمل في وزارات اتحادية (وزارة النقل)، ويحسب لفيصل- كما يقول مراقبون- أنه أقنع قيادات في المركز بتنفيذ مشروعات تنموية في قرى محليات الجنوب بلغت كلفتها الإجمالية حوالي (25) مليون جنيه، بالمقابل فإن نشاط معتمد ربك العقيد شرطة أبوعبيدة العراقي يبقى محدوداً في حدود ضيقة، ويقول مراقبون إن فيصل يتفوق على العراقي في الكثير من المزايا، وإلى أن تتضح الرؤية عقب عقد المؤتمر العام المنعقد الأحد القادم، فإن المنافسة على منصب الوالي- على حد تعبير مراقبين- تبقى على صفيح من نار.






   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية

Warning: mysql_num_rows() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/wffaltay/public_html/function.php on line 671