Untitled Document

بسبب أزمة الخبز طلاب بدون وجبة الفطور في المدارس

عرض المادة



عجز الطلاب والتلاميذ صبيحة اليوم الدراسي الأول ببعض مدارس الولاية امس، عن تناول وجبة الفطور بعد عطلة استمرت أسبوعين، فيما لم تراوح ازمة الخبز مكانها من ثلاثة أيام بمنطقة الوادي الأخضر بشرق النيل..
وفي جولة (التيَّار) أفاد عددٌ من المعلمين بعدم تناول تلاميذهم لوجبة الإفطار.. إحدى المعلمات بمدرسة النهضة الخاصة قالت: لم يتحصّل طلاب الفصل الثامن على وجبة الفطور بعد نفاد الخبز الموجود ببوفيه المدرسة مما دعا المعلمين للتنازل عن افطارهم للتلاميذ حتى يلحقوا ببقية الحصص، وذكرت الخالة التي تعمل بذات المدرسة ان الكمية التى احضرتها من الخبز لم تكفِ تلاميذ المدرسة، وعند عودتها لمخبز لم تجد الخبز مما أجبرها للبحث عن الخبز في مخابز، فيما أكد عدد من المعلمين اتصلت بهم الصحفية بمحليات جبل اولياء وامدرمان بعدم وجود مشكلة في مدارسهم، مُشيراً لتغيُّب الكثير من الطلاب عن الحضور في اليوم الدراسي الاول.
من جهته، أقر بدر الدين الجلال الأمين العام لاتحاد المخابز بوجود فجوة في الخبز ببعض المناطق ومنها الوادي الأخضر نتيجة لتوقف بعض المطاحن الكبيرة، وتوقع الجلال انتهاء المشكلة في غضون (24) ساعة من خلال المخزون الاستراتيجي وزيادة الحصص للمخابز، وطالب الدولة بفك القمح المحلي للمطاحن لحل الإشكالية، وقال إنّ عدم فك القمح يؤثر على كل ما يهم المواطن ويزيد من أسعار بقية السلع كالبن واللحوم والبيض والاعتماد على الردة المُستخرجة من القمح، واضاف: نعتقد ان الاعتماد على الدقيق المستورد لا يحل اشكالية، ونحن كخبازين اعتدنا على القمح المحلي ونجد مُعاناة في الحصول على الدقيق من الوكيل، حيث نضطر الوقوف في الصفوف والمُدافرة
سوق أسود، فيما اكد عبد العال علي محمد صاحب مخبز (21) البلدي بالوادي الأخضر وجود ازمة شديدة في الدقيق، وقال إنّ الأزمة غير عادية وهنالك تدنٍ واضح في الحصص اليومية من الدقيق من (10) جولات الى جواليْن في اليوم وقد تصل الحصة الاسبوعية للمخبز الى (8) جولات فقط ومعظم المخابز التي تعمل تتحصل على الدقيق من السوق الأسود مع وجود أزمة كذلك في الغاز ومن المفترض ان يحضر التانكر كل (15) يوماً لملء غاز المخبز إلاّ أنّه امتنع عن الحُضُور شهراً كاملاً بحجة عدم توافر الغاز.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود