Untitled Document

حقل الراوات.. آمال الخروج من عنق الزجاجة

عرض المادة


تقرير: علي ميرغني


تسريبات سرت في نهاية الأسبوع الماضي عن نتائج مبشرة بوجود كميات تجارية من خام البترول والغاز الطبيعي في حقل الراوات بالقرب من مدينة كوستي. وتقول الأخبار إنه تم حفر ست آبار استكشافية حول الحقل كانت نتائجها جيدة دفعت في اتجاه التحول إلى مرحلة الحفر الإنتاجي. مربع (26) المربع (26) كان سابقا قبل انفصال دولة الجنوب يحمل الرقم (7)، لكن بعد الانفصال وظهور حقل يحمل نفس الرقم هناك، تم تغيير الاسم إلى المربع (26) الذي يمتد داخل أربع ولايات هي، جنوب كردفان، النيل الأبيض، النيل الأزرق وولاية سنار.
حقل الراوات
يقع حقل الراوات داخل المربع (26) بالقرب من مدينة كوستي. كانت الآبار الاستكشافية أثبتت وجود احتياطي بكميات تجارية من خام البترول والغاز الطبيعي. مما يعني الانتقال من الحفر الاستكشافي إلى مرحلة الإنتاج، وللحقل ميزات إيجابية، فهو يقع على بُعد حوالي (60) كيلومتراً من خط أنابيب البترول، وايضاً المحطة الرئيسة، مما يسهل ربطه بمنشآت البترول الأخرى ولا يحتاج لبنى تحتية تساعد في ضخ وتكرير البترول.
قسمة الإنتاج
عقب احتفال التوقيع على قسمة الإنتاج أمس الأول بوزارة النفط، أوضح الوزير، مكاوي محمد عوض، أن شركة استيت بتروليم الكندية حصلت على 50%، ثم شركة سودابت السودانية على نسبة 50% بينما حصلت اكسبرس بتروليم النيجيرية على 20%. وأشار الوزير إلى أن تخصيص هذه النسب بعد تقييم لعروض كل الشركات التي تقدمت للحصول على حصة في الحقل، ومن ثم خصص امتياز الحقل بحسب عروض هذه الشركات، وتأتي اهمية الشروع في إنتاج البترول والغاز الطبيعي من حقل الراوات إلى أن البلاد تمر بأزمة اقتصادية تستفحل كل يوم منذ انفصال الجنوب، وفقدان عائدات البترول المنتج هناك، ثم اندلاع الاقتتال في دولة جنوب السودان في اليومين الماضيين وتهديد العمليات العسكرية لمناطق إنتاج البترول في حقول ولاية أعالي النيل الكبرى، الشئ الذي يقلل من حصة السودان من العُملة الحُرة التي يحصل عليها في شكل رسوم عبور وتكرير النفط الجنوبي. وحقول اخرى الى ذلك علمت "التيار" من مصادر ذات صلة بصناعة البترول أن الحفريات الاستكشافية في مناطق أخرى بولاية الجزيرة حققت نتائج مشجعة وتوقعت هذه المصادر أن يعلن قريباً عن ذلك بصورة رسمية.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
12-10-2015

(غير مسجل)

الطيب النحوي

السلام عليكمسعدنا ايما سعاده بدخول حقل الراوات لدائره الانتاج لكن هنالك بعض الحقائق يجب ان توضحاولا البترول المسمي بالراوات ليقع الحقل في منطقة الراوات بل يقع في وحدة المقينص الاداريه ثانيا يجب ان توزع كل الخدمات المترتبه علي وجود البترول بشكل متوازي حتي لايكون هناك غبن من احدثالثا مواطن وحدة المقينص يحتفظ يحقه الادبي في مسمي الحقل وله حق الرد والمطالبه بحقه كاملا علي مستويات الدوله حتي لا تهضم حقوق الناس
[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 9 = أدخل الكود