Untitled Document

وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ

عرض المادة
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ
4420 زائر
12-02-2017
جلال الدين محمد ابراهيم

هنالك نظرية تقول ( لا يوجد في الكون فرعون ، ما لم يكن هنالك (هامان ) أو أكثر من نوعية هامان ، يزينون لفرعون سوء عمله ، فيظن فرعون إنه رب العالمين ، والعياذ بالله ، ويقع اللوم الأكبر في ( صناعة الفرعنة ) على هامان وصديقه قارون .

فالأول ( هامان ) يريد أن يحتل الأراضي والمباني في دولة فرعون فهو وزير الإسكان الذي يلهف الأرضي والاستثمار السكني والزراعي ، والثاني (قارون ) هو الذي يهتم بالمال والذهب وينهب في خيرات مصر .

ما علينا من فرعون وهامان خلونا في الموضوع الأساسي للعمود وهو :-

قبل ثلاثة أيام أو ما يزيد هاجم (البروف حسن مكي) الدولة والنظام الإنقاذي واصفاً لهما بالتوهم ، وحسب ما ورد عبر الصحف كانت العبارة أشمل حين قال البروف حسن مكي فيما معناه (أن الدولة الحالية قائمة على أوهام فكرية وروحية وأن مشروع الترابي قد ودى بالبلد في ألف داهية ، لأنه مشروع إدارة عبر تدابير الباطن والتمكين.) .

وعموماً أقول :أن الترابي عليه رحمة الله لم ولن يكون هو رب العالمين ليقول للشيء ( كن) فيكون ، وإنما هو بشر مثلنا عليه رحمة الله ، وإن لم يجد من يعينه في تمكين ما فعل لما تمكن أن يغير في البلاد ( دبوس من موضعه ) ، لكن يا أخونا في الله ( البروف حسن مكي ) و أن صح اتهامك وأن لا أحسبه صحيح 100 % ، فإن العيب ليس من الترابي عليه الرحمة وحده ، بل العيب في من اتبع الترابي وطبل لمشروعه وتفنن في التطبيل وسعى لتطبيق أفكار الترابي (ليس حباً في الترابي ولا حباً في رب العالمين) بل من أجل (نفسه ومن بعدها الطوفان) تلك الأفكار والمشروع والذي حسب زعمك ( وأودى بالبلاد في ستين دهية ) ،

ولا يمكن أن نحمل الدكتور الترابي عليه الرحمة كل الأخطاء ، وكأنك بهذا الاتهام تريد أن تحصل على صك براءة كاملة لكل الأحياء من أتباع الترابي ومن هاج وماج بالفكرة وتغسل بهذا الاتهام المنفرد بعض لأياديه التي طبقت التمكين لصالحها في المقام الأول مما ذهب بالبلاد في ستين دهية حسب اتهامك له. وهنا انهي حديثي مع البروف حسن مكي وأتحول إلى أمر عام أدناه .

أنصح الجميع ونفسي معكم ـ بأنه و في يوم القيامة قد و صف لنا الله رب العالمين حال البعض ممن اتبع الطغاة وكان يخوض مع الخائضين بلا عقل ولا فكر ، ولا شاغل له غير مصلحته الخاصة ، ويطبق في كل أمر منهم بلا فكر، وإن كان ضد شرع الله في الأرض حيث وردت الكثير من الآيات القرءانية تناول حالهم يوم القيامة منها قول الله تعالى :- (إذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ. وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ) لذا أنصحكم ونفسي أن لا نخاف في الحق لومة لائم اللهم فاشهد اللهم قد بلغت

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
هذا خطأ يا ولاية الشمالية - جلال الدين محمد ابراهيم
الشعبي يحفر قبر الحركة الإسلامية - جلال الدين محمد ابراهيم
دموع التماسيح Crocodile tears - جلال الدين محمد ابراهيم
الكروماتوغرافيا – والـ Laughing Hyenas - جلال الدين محمد ابراهيم
مصانع البلاستيك وحل مشكلة القمامة - جلال الدين محمد ابراهيم
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا