Untitled Document

تشكيلات فنية

عرض المادة


إعداد: نوح السراج
• في مُنتدى أبناء أمدرمان:
• البروف علي شمو والباحث الجقر يسردان بالتفصيل تاريخ حقيبة الفن
• ياسر تمتام وأولاد البنا أجادوا وأبدعوا في أغنيات كرومة
تقرير: عيسى السراج
• أقام مُنتدى أبناء أمدرمان مساء السبت الماضي وفي إطار برنامجه الأسبوعي أمسية فنية رفيعة المُستوى عن كروان السودان كرومة، تحدّث فيها الباحث مُحمّد الحسن الجقر ثم البروف علي شمو، وتخلّف لعذر طارئ السفير صلاح أحمد محمد صالح ضيف شرف الأمسية.
• لأول مرة في تاريخ المنتدى يحضر عدد ضخم من كبار الإعلاميين والصحفيين بقيادة البروف علي شمو والمخرج بدر الدين حسني وطارق البحر والبروف صلاح الدين الفاضل وعبد العظيم عوض ومصعب الصاوي، بجانب البروف أحمد محمد علي اسماعيل والدكتور بكري الأزهري والبروف مصطفى عكود واللواء أبوقرون عبد الله أبوقرون والدكتور عثمان نورين بالإضافة لمجموعة من الفنانين والمطربين الشباب.
• تحدث في البداية الباحث محمد الحسن الجقر، مُستعرضاً جانباً من السيرة الذاتية والفنية لكروان السودان كرومة.. نقدم في هذه المساحة جانباً منها في السطور التالية:-
• عبد الكريم عبد الله مختار (كرومة) من مواليد أمدرمان حي (مكي ود عروسة).. تلقى تعليمه الأولي بمدرسة الهجرة واكتفى بذلك.
• في المدرسة الأولية ظهرت موهبته من خلال المناشط، وكان ذا صوت أخّاذ، ولكنه حاول المزاوجة بين الفن والعمل.. فاشتغل بالتجارة وكانت بالنسبة له ضماناً لتوفير مصاريف المعيشة الكريمة، إلا أنه بعد فترة تفرّغ للغناء، وقد شجّعه أصدقاؤه على ذلك، وقد فُتن الشاعر عُمر البنا بصوته ومَدّ إليه جسر التعاون، فكانت أغنية (زيدني في هجراني) هي نقطة البداية.. وذكر الجقر عدداً من الأغنيات التي قام بتلحينها كرومة ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر (نعيم الدنيا) للشاعر عمر البنا و(العيون النوركن يجهرا) للشاعر صالح عبد السيد أبو صلاح، بالإضافة لوصف الخنتيلة ويا ليل أبقالي شاهد وقسم بمحيك البدري وضامر قوامك لأنّ وغيرها.. ومن روائع محمد بشير عتيق (الرشيم الأخضر ويا ناعس الأجفان) ومن أشعار الأمي (انت حكمة) ومن أشعار مصطفى بطران (دمعة الشوق) ومن أشعار عبد الرحمن الريح (جاني طيفه طايف).. وذكر الجقر أنّ كرومة كان أنيقاً ووسيماً وجميلاً، وكان يختار بنفسه أجود العطور، وقال إن مصنع (الشبراويشي) للعطور بمصر أنتج عطراً جديداً ووضع على زجاجته صورة كرومة، وإن نفس المصنع سبق وأن وضع صورة السيد عبد الرحمن والسيد علي في زجاجات العطور إعجاباً بهما.. وفي ختام حديثه أشار الجقر لقصة أغنية (يا ليل أبقالي شاهد) وإعجاب الشيخ قريب الله بها.
• تحدث الأستاذ والخبير الإعلامي علي شمو باستفاضة عن نشأة حقيبة الفن، وقال: لولا البرنامج الإذاعي الذي ابتدعه الإذاعي العبقري صلاح أحمد محمد صالح في يونيو من عام 1954 وأطلق عليه اسم "من حقيبة الفن" لما استطاع أبناء هذا الجيل أن يقفوا على هذا التراث العبقري العظيم الذي استندت عليه الأغنية السودانية وتجلّت فيه موهبة وعبقرية كرومة والحاج محمد أحمد سرور وغيرهم من الذين صاغوا الألحان والأنغام..
• واستطرد شمو قائلاً:-
• لقد كانت الألحان والأصوات وأسلوب الأداء لأغنيات ذلك الزمان شَجية ومُطربة ومُحرِّكة لمشاعر وأحاسيس الجماهير والسبب لأنّ وراء ذلك عباقرة من الشعراء سجّلوا تفاصيل الحياة في المُجتمع القديم شعراً جميلاً ورقيقاً.. وأشار شمو إلى أن غالبية شعراء الحقيبة اكتفوا في تعليمهم بالمرحلة الأولية فقط، بل أن بعضهم لم ينل حظاً من التعليم، ولكن خليل فرح نال حظاً من التعليم النظامي.. واختتم علي شمو حديثه مؤكداً بأن تلك المجموعة من الشعراء كانت تغلب عليها البساطة في كل شئ، وكانوا يعيشون في الأسواق بين الناس وبعضهم كان يعمل بالمصالح الحكومية كالمخازن والنقل الميكانيكي والسكة الحديد.. إلاّ أنّ قليلاً منهم الذي عمل بالتجارة والحياكة، وأكد شمو بأنّ كثيراً منهم كان يحفظ القرآن الكريم بل بعضهم نهل من كتب التاريخ والأدب العربي والسيرة النبوية.
• نكتفي بهذا القدر من حديث الأستاذ الخبير علي شمو.
• هذا وتخلّلت الأمسية فواصل غنائية من المُطربين ياسر تمتام والأمين البنا والمطربة منيرة التي تجاوب معها الحَاضرون بصورة مُذهلة.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 5 = أدخل الكود