Untitled Document

صناعة البلاستيك قابلٌ للتحلل

عرض المادة
صناعة البلاستيك قابلٌ للتحلل
956 زائر
27-02-2017
جلال الدين محمد ابراهيم


مقدمة:
في مُعظم دول العالم التي لها اهتمام عَالٍ بصحة الإنسان في المقام الأول والمبنية على صحة البيئة بالطبع، تَمّ إيقاف تصنيع أكياس البلاستيك العادية والمَعروفة لعُموم العَالم، وتَمّ تطوير مُنتجات مُتعدِّدة منها على سبيل المثال:-
1- أكياس البلاستيك القابلة للأكل (يعني الكيس ذاتو تأكله مثل الطعام) وهو ما يُعرف علمياً باسم (Bioplastic) وهو يُصنع من مواد عضوية 100% بل من مواد مُستخلصة من مواد طعام الإنسان.
2- أكياس البلاستيك القابلة للتحلل إلى مواد عضوية، وذلك عبر إضافة مواد محفزة (Catalyst) تُضاف لحبيبات بوليمر خام البلاستيك مثل مادة (D2W) ويعني هذا الاختصار (Degrade to water – التحلل إلى ماء) وهنالك الكثير عالمياً من مثيلات هذه المادة من مُحفِّزات الأكسدة.
وهذا النوع الأخير (البلاستيك القابل للتحلُّل) انتشرت صناعته في مُعظم دول العالم، حيث يتحوّل بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 4 اشهر إلى 5 اشهر وتتفكك تركيبته الكيميائية ليصبح مادة صديقة للبيئة.
وجدت هذا النوع من البلاستيك في دول أوروبية وفي سوريا ومصر والسعودية وفي معظم دول العالم التي تسعى لنظافة البيئة من أضرار البلاستيك العادي.
خطورة البلاستيك العادي كذلك تكمن استخدامه في حمل المواد الغذائية الساخنة مثل (الفول + الحليب + وغيرها) وهذه من الأفعال التي تساهم في زيادة عدد مرضى مستشفى الذرة (عافاكم وحفظكم الله أجمعين).
إنّ الاهتمام بالبيئة يقلل تكاليف فاتورة الصحة ويقلل فاتورة الدواء بشكلٍ عامٍ، ويجعل العقول تعمل وتجتهد في بيئة قابلة للإبداع ويجعل الحياه (إسلامية حقيقية) قولاً وفعلاً.
لكن بكل أسف في بلادنا ما زلنا في مربع ما قبل (الصفر) في النظرة العلمية للأشياء، فما زلنا نحسب بأن العربية الكورية أفضل من الألمانية بكل أسف وأن العربية الكورية (هي عربية سوق) وهذا مصطلح لا يحمله إلاّ من يفسد في اقتصاد البلاد بالعربات التي تستهلك قطع غيار تهدر الدولار وتسفك دم الاقتصاد بدم بارد.
في بلادنا نحتاج أولاً لنشر ثقافة التعامل مع البيئة بشكلٍ حضاري وإسلامي في المَقام الأول.
لكن المُصيبة الكُبرى حتى على مُستوى بعض كبار المُتعلِّمين والمُثقّفين ما زالوا تحت تأثير فكرة سماسرة السوق وتجار السوق الأسود للدولار، بل أغلبية من يدعي أنه مثقف ومتعلم تجده يحسب كثيراً من أمور الحياة بعقلية (السمسار غير المُتعلِّم)، ولذلك تظل البلاد تدور في تخلف فكري في كَثيرٍ من الزاوية إلى أن يأتي جيلٌ له رؤية حضارية وعلمية يُطبِّقها في إدارة البلاد بشكلٍ علمي كامل.
(ولي عودة بإذن الله).. مهمة جداً في أمر تصنيع البلاستيك صديق البيئة.


   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
هذا خطأ يا ولاية الشمالية - جلال الدين محمد ابراهيم
الشعبي يحفر قبر الحركة الإسلامية - جلال الدين محمد ابراهيم
دموع التماسيح Crocodile tears - جلال الدين محمد ابراهيم
الكروماتوغرافيا – والـ Laughing Hyenas - جلال الدين محمد ابراهيم
مصانع البلاستيك وحل مشكلة القمامة - جلال الدين محمد ابراهيم
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا