Untitled Document

مبروك للمعارضة .. تم تطبيق مخرجات الحوار

عرض المادة
مبروك للمعارضة .. تم تطبيق مخرجات الحوار
1444 زائر
04-03-2017
جلال الدين محمد ابراهيم

في يوم 27 يناير عام 2014 م خرج حزب المستقلين القومي بتصريح من بعد مشاركته في الوثبة الأولى ( بربع ساعة من خروجه من قاعة الصداقة ) وقال الحزب على لسان البروف مالك حسين زعيم الحزب ( أن الحوار لن يفضي إلى ما يفيد الشعب في ترسيخ مؤسسية الدولة ولن يفضي إلى شيء ، غير إنه يتيح للإنقاذ زمناً إضافياً , ووصف البروف مالك حسين الحوار( بإنه غير منتج وأعرج وأطلق عليه اسم حوار حدوة الفرس إشارة لأسلوب برتوكول إجلاس المقربين من الحزب الحاكم ) .

ونشر البروف مالك حسين زعيم المستقلين هذا التصريح في تاريخ 28/يناير 2014 م بمعنى في اليوم الثاني مباشرة من تاريخ جلسة الوثبة الأولى وذلك عبر صحيفة ( المستقلون الناطقة باسم الحزب ،، رد الله غربتها ) ، ثم أعلن حزب المستقلين القومي التلقائي وكأول حزب مقاطعته للحوار بغير رجعة ، وما زال حتى الآن حزب المستقلين القومي هو صانع مقاطعة الحوار بالنسبة للأحزاب بالداخل .

وكلنا نذكر مشاركة الحزب الشيوعي ضمن لجنة 7+7 وكذلك حزب الأمة وحركة الإصلاح الآن ، ثلاثتهم كانوا ضمن أول تشكيل للجنة (7+7) وكانت عضوية بعضهم بذلك من الفرحين في الشارع السياسي.

ثم من بعد ما يقارب العام أو ما يزيد لدى البعض حتى استدرك البعض وفهم ما كان يقوله حزب المستقلين القومي عن توقعاته لمخرجات الحوار المعروفة الآن للجميع . فخرج الحزب الشيوعي من لجنة (7+7) وتبعه حزب الأمة القومي ثم حركة الإصلاح الآن .

من بعد ظلت لجنة (7+7) في ترهب وابتعاد من حزب المستقلين القومي وأكثرت في محالات الإقصاء له ، وظهر ذلك بكل وضوح في عمليات عدم إيصال الدعوة المرسلة من فخامة رئيس الجمهورية للحزب ، وفي بعضها يتم حجب الدعوة ،لأن البعض يعلم جيداً ،بأن لو كان هنالك مشاركة من حزب المستقلين القومي بالحوار لما كانت مخرجات الحوار كما كانت هي الآن بأي حال من الأحوال .

وضح تماماً بان حزب المستقلين القومي يسبق بعض الأحزاب فكرياً ، بزمن لا يقل عن ثلاث سنوات فكرية ، والدليل على ذلك إن ما قاله حزب المستقلين في كل ندواته السياسية والإعلامية منذ ثلاث سنوات الآن يطبق على أرض الواقع كنتائج للحوار المعني .

وحديثي هذا يثبت بالتاريخ والوقائع المدونة لمن يدعي من الإعلاميين بأن الحزب الشيوعي هو أول من غادر الحوار، ليزيف التاريخ والحقائق وليهضم كذلك حقوق حزب المستقلين القومي في ذلك.

وللمعلومية حتى الإمام الصادق المهدي في مقابلة له مع البروف مالك حسين أقر واعترف بسلامة موقف حزب المستقلين في صف الشعب السوداني فقط متجردين من المكاسب السياسية أو الحزبية الشخصية الضيقة .

وآخر ما نرسل من تحليل سياسي وتوقعات للشعب هو ،،إن معظم من شارك في الحوار سوف تنحصر مشاركتهم في مقعدٍ بالبرلمان القومي أو الولائي حيث لا يكون لهم صوت مسموع مع أغلبيه تقف في الطرف الآخر من الطريق ، و سوف تظل قوة القبضة على السلطة التنفيذية بيد المؤتمر الوطني بلا منازع .

نكشة

مبروك للمعارضة (الذكية ) إن تم تطبيق مخرجات الحوار الذي شاركت فيه وصنعته بيدها . . ( وكل حوار وأنتم بخير ) .

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
هذا خطأ يا ولاية الشمالية - جلال الدين محمد ابراهيم
الشعبي يحفر قبر الحركة الإسلامية - جلال الدين محمد ابراهيم
دموع التماسيح Crocodile tears - جلال الدين محمد ابراهيم
الكروماتوغرافيا – والـ Laughing Hyenas - جلال الدين محمد ابراهيم
مصانع البلاستيك وحل مشكلة القمامة - جلال الدين محمد ابراهيم
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا