Untitled Document

(التيار) تحاور مدير عام مركز ود مدني لأمراض وجراحة القلب د. مصطفى إبراهيم

عرض المادة

حاوره: حسن محمد عبد الرحمن

  • نستقبل 600 مريض شهريا .
  • هناك مخاطر من وجود المواد الكيمائية في المنازل
  • فقدنا 25 كادرا صحيا بسبب الهجرة خاج البلاد .
  • تغيير النمط الغذائي أدى لارتفاع معدل الاصابة بأمراض القلب
  • تعاطي الشيشة يؤي للاصابة بتصلب الشرايين .

حذر مدير مركز القلب بود مدني ، الدكتور حسن محمد عبد الرحمن ، من مخاطر تعاطي التبغ واعتبره من أكثر الوسائل التي تقود للاصابة بمرض القلب مضيفا ان وجود الدهون والشحوم والمواد البروتينة ضمن الوجبات الغذائية هي الاخرى تساعد في تزايد حالات الإصابة ،محذرا من المخاطر الصحية والمضاعفات التي تترتب علي تناول هذه المواد بصورة مستمرة .. (التيار) أجرت هذا الحوار مع مدير مركز ودمدني لأمراض وجراحة القلب الدكتور حسن محمد عبد الرحمن ليضع النقاط فوق الحروف.

  • دكتور مصطفى أرجو تقديم نبذة عن مركز ودمدني لأمراض القلب والخدمة العلاجية لولاية الجزيرة والولايات المجاورة؟

- مركز ودمدني لأمراض وجراحة القلب افتتح عام 2010م بعد أن كانت الفكرة منذ العام 2003م وبدأ العمل فيه 2005م والذي تم افتتاحه بواسطة رئيس الجمهورية المشير البشير بهدف توطين العلاج بالداخل وخاصة مشاكل أمراض القلب ونسبة لأن أمراض القلب أصبحت ذات كلفة عالية للدولة من خلال القمسيون الطبي وإرسال بعض الحالات الحرجة والحالات التي تحتاج لمعالجة القسطرة العلاجية لإجراء العملية خارج السودان والذي يكلف الدولة كثير من العملات الصعبة تم إنشاء المركز كاحد المراكز المتخصصة، على المستوى الثالث لتقديم الخدمات لأمراض القلب ومساهمة في توطين العلاج بالداخل وهو المركز الوحيد المؤهل لإجراء عمليات قلب مفتوح وقسطرة تداخلية خارج ولاية الخرطوم ويقدم المركز خدمات لكل سكان ولاية الجزيرة والولايات المجاورة والوسطى والشرقية ، على سبيل المثال القضارف – كسلا – الخرطوم – البحر الأحمر، وساهم المركز في علاج بعض الحالات الوافدة من بعض الدول العربية مثال لذلك دولة اليمن وتشاد والتردد على المركز الأغلب من ولايات الجزيرة من 65% – 70% وبقية التردد من الولايات الأخرى مثل سنار – النيل الأبيض – كسلا – النيل الأزرق – القضارف والمركز به قسم للطوارئ لاستقبال الحالات الطارئة والحالات الباردة ويتم فصل الحالات في الطوارئ أما مريض القلب الذي يحتاج لمعالجة فورية مثل أمراض الذبحة الصدرية والتي تعتبر حالة طارئة وأمراض الصمامات وعضلة القلب يتم إدخالها للمركز وكل الخدمات التي تقدم في الطوارئ مجاناً والأدوية مجانية بما فيها الأدوية المنقذة للحياة مثل الأدوية المسيلة للجلطة يتم تقديمها مجاناً بعد تنويم المريض ويتم تحديد دخوله في العناية المركزة للقلب أو العناية الوسيطة أو العنبر حسب حالة المريض وأن المركز يقدم خدمات لكل الولايات لذا أصبح المركز قوميا في معالجة أمراض القلب على مستوى الولايات الستة ومؤهلا لاستقبال حالات من خارج السودان.

  • استضاف مركز ودمدني المؤتمر العلمي للجمعية السودانية للقلب.. أرجو أن تحدثنا عن أهم التوصيات لدفع المركز؟

- استضاف المركز المؤتمر العلمي الخامس الذي انعقد في يناير الماضي بالتعاون مع جمعية أمراض القلب السودانية وكلية الطب بجامعة الجزيرة وهذا يحدث لأول مرة ان ينعقد مؤتمر خارج ولاية الخرطوم وتم اختيار المؤتمر بولاية الجزيرة لعدة أسباب أول تكفل الدكتور محمد طاهر ايلا والي ولاية الجزيرة باستضافة المؤتمر وقام بذلك مشكوراً وثانياً وجود مركز متخصص لأمراض وجراحة القلب وقد نجح هذا المؤتمر نجاحا باهرا بشهادة كل الاختصاصيين من خارج وداخل السودان ومن أهم ما خرج به المؤتمر كانت هنالك ورشة تم تدريب 400 – 450 طبيب وكادر طبي والتي كانت عن أمراض القلب الطارئة وضربات القلب الكهربائية لمدة يومين وصاحب الورشة عملية تركيب أجهزة منظمة لضربات وجهاز وقائي لأمراض القلب وتم إحضارها من بريطانيا بواسطة الدكتور زهير يوسف وهو باكستاني الأصل بريطاني الجنسية أحضر هذه المعدات وتم تركيبها لبعض المرضى تم اختيارهم حسب الأسس العلمية وانعقد ، وصاحب المؤتمر تقديم أوراق علمية وتمت مناقشة التوصيات والتي كان من أهمها تدريب وتأهيل الكوادر الطبية على مستوى الأطباء والكوادر المساعدة ومن أهم توصياته نقل وإنشاء المزيد من المراكز المتخصصة لأمراض القلب في الولايات الأخرى وتدريب الكوادر بها ومن توصياته دعم مركز مدني وجراحة القلب والكوادر البشرية أطباء وكوادر أخرى حتى يصبح هذا المركز مرجعية رئيسية لإجراء بعض العمليات المعقدة ومساهمة في السياحة العلاجية كما أن هنالك توصيات لعمليات دور الباحث العلمي على مستوى الأطباء وخاصة الصغار نسبة لأهمية البحث لتطوير العمل الطبي ومن ملاحظات الأمراض المستوطنة خاصة الأمراض الأكثر شيوعاً حسب ما هو متوفر في البلاد.

  • هنالك حديث عن زيادة الإصابة بأمراض القلب؟ نرجو أن تحدثنا بالإحصاء ومدى علاجها داخل المركز؟

- في الفترة الأخيرة تزايدت الإصابة بأمراض القلب وذلك نتيجة لعدة أسباب أولاً زيادة الأمراض المساعدة لأمراض القلب مثل زيادة حالات أمراض السكري وزيادة حالات ضغط الدم وانتشار التدخين وسط الشباب وليس السجائر فقط حتى الشيشة تعتبر من الوسائل الغنية بمادة النيكوتين وحجر الشيشة الواحد يعادل ما بين 30 – 40 سيجارة وأيضاً من الأشياء التي تساعد في انتشار هذا المرض تغيير النمط الغذائي لمجتمعنا السوداني ففي السابق كان الاعتماد على الغذاء الطبيعي الزراعي والألبان وأشياء أخرى ولكن الآن المواد الكيميائية كثيرة جداً داخل البيت السوداني والمواد البروتينية والمواد الغنية بالشحوم بها دهون نتيجة لذلك يؤدي تراكم الدهون في الشرايين. أضف إلى ذلك ما يتعرض له المواطن من ضغوط الحياة اليومية والضغط النفسي وكلما زاد الضغط النفسي زادت أمراض القلب، وكل تلك الأسباب أدت إلى زيادة أمراض القلب وأهم شيء في ذلك توفير التشخيص . في السابق لا يوجد تشخيص وكان من الصعب أن تجد موجات صوتية أو أجهزة قسطرة تشخيصية بالإضافة إلى هذه الأشياء الوعي الطبي وانتشار اختصائصيي الباطنية واختصاصيي القلب والكوادر المساعدة الذي يؤدي إلى ذهاب الحالات مبكراً للتشخيص عكس ما كان سابقاً ..كان المريض يقوم عندما يحس بألم في صدره يلجأ للعلاج البلدي لمدة يومين والذي يؤدي إلى فشل القلب وبقية الأوعية الدموية لدى المواطن وحالات التردد على الطواري تقريباً في اليوم ما بين 30 – 40 يتم إدخال 25% من هذا التردد إلى المركز وإحالة 50% من الذين يتم إدخالهم إلى المركز مصابين بأمراض الشرايين وكل العلاج في الطوارئ مجاناً خاصة الذبحة الصدرية حيث يتلقى المريض الحقن المزيل للجلطة والتي تبلغ تكلفة الحقنة الواحدة مليون جنيه وهي متوفرة بالمجان من قبل وزارة الصحة بالجزيرة والعلاج الذي يتم شراؤه علاج الجلطة الهيبورين العادي موجود بالمركز ويتم معالجة المريض لمدة 24 ساعة بأدوية طوارئ بحقن الهيبورين الغير مكسور يتم شراؤه وهو غير متوفر في الطوارئ وبعد 24 ساعة المريض يتم إدخاله لعملية القسطرة التشخيصية بأمراض الذبحة الصدرية ورسوم القسطرة مشتركة بين الزكاة والتأمين الصحي والمالية والمتبقي يتم دفعه بواسطة المريض والمركز يقوم بإعفاء بعض الحالات المتعثرة التي لا تستطيع دفع الرسوم بعد دراسة بواسطة الباحث الاجتماعي بالمركز.

  • هنالك حديث عن ارتفاع تكلفة العمليات تمت خلال الأيام الماضية إلى أي مدى تعزي ذلك؟ هل نسبة لارتفاع الدولار؟ وكيف يتعامل المركز مع الفقراء بتلك التكلفة العالية؟

- المركز يتلقى التسيير بإيفاء الفصل الأول بمرتبات من وزارة المالية الاتحادية ولكن لا يوجد تسهيل للتشغيل وهي مواد العمليات مستهلكات القسطرة ومستهلكات الموجات الصوتية وبعض أدوية التخدير.. كلها يتم شراؤها مباشرة من الشركات كما أن الشركات تتعامل بالسوق حسب الدولار بالسعر الموازي ولذلك ترتفع نسبة شراء المستهلكات مما يترتب عليه زيادة تكلفة تشغيل العمليات والقسطرة وتلك الزيادة تمت دراستها بواسطة المركز القومي لأمراض وجراحة القلب بالخرطوم برئاسة الدكتور صلاح الدين الباشا ووزارة الصحة الاتحادية والمجلس الوطني والتشريعي قام بوضع تكلفة للمراكز المتخصصة للقلب وهي مستشفى الشعب الخرطوم ومستشفى أحمد قاسم ومركز السودان القومي ومركز ودمدني للقلب وتم إنزال تلك الأسعار لهذا المركز اعتباراً من الشهر الحالي حتى نتمكن من شراء تلك المستهلكات وذلك حسب السعر الموازي للدولار في السوق وحتى لا تدخل المراكز في مديونية كما حدث سابقاً مما تسبب في مديونية لتلك الشركات وتقوم بوقف الخدمات كما حدث سابقاً وحتى لا يتضرر المواطن من إجراء العمليات التي تجرى بالمركز، أجرى بالمركز حوالي 110 قسطرة تشخيصية خلال الشهر الماضي وحوالي 20 عملية قسطرة علاجية شهرياً وعمليات الجراحة انتظمت في الفترة الأخيرة خاصة عمليات القلب المفتوح خلال الثلاثة أشهر الماضية وذلك بعد اتفاق مع مستمر مصطفى أحمد الحسن اختصاصي جراحة القلب والصدر والشرايين من الخرطوم ودكتور هشام محمد عبد اللـه اختصاصي التخدير وذلك لإجراء عمليات بصورة منتظمة أسبوعياً من 5 – 6 حيث تم إجراء عمليات قلب مفتوح خلال الثلاثة أشهر الماضية 49 عملية بنجاح تام دون حدوث أي وفيات عدا وفاة واحدة لا تنسب للعملية توفى في اليوم الثاني عشر بعد خروج المريض وتعرض للإصابة بملاريا حادة والوفاة لا علاقة لها بالعملية وهذا المعدل يضاهي معدل العمليات العالمية لعمليات القلب المفتوح ، كما أن المركز يقوم بعلاج الحالات الباردة وهنالك عيادة محولة في الأسبوع من كل أحد وأربعاء وتستقبل العيادة حوالي 140 – 150 مريضا أي حوالي 600 مريض شهرياً لمراجعة حالاتهم وهم الذين تجرى لهم عمليات القسطرة ومنظمات في الصمامات والمركز به قسم للعناية المكثفة للقلب والعناية المكثفة للجراحة ومجهز بالمعدات التي تمت صيانتها مؤخراً ونعم تكلفة العمليات عالية ويتم دفعها بواسطة ديوان الزكاة ولاية الجزيرة 20% من قيمة العملية كما يتم يقوم العلاج الموحد بوزارة المالية الاتحادية بدفع 20% والتأمين الصحي يساهم بـ15% من قيمة العملية، جملة المساهمات 55% من قيمة العملية يتم دفعها بواسطة تلك الجهات والمتبقي يتم دفعه بواسطة المريض والمتعثر يقوم المركز بإعفائه تصل إلى نسبة 30% بعد إجراء دراسات لحالة المريض بواسطة الباحث الاجتماعي، كل ذلك من أجل توفير خدمات مستمرة بولاية الجزيرة والولايات المجاورة لها وغايتنا وهدفنا استمرار الخدمة.

  • تأثر المركز بهجرة الكوادر الطبية؟ هل أثر ذلك على أدائه من هجرة الاختصاصيين والكوادر المساعدة؟

- هجرة الكوادر الطبية أثرت على المركز مثل ما أثرت على كل المستشفيات بالسودان وأغلب الهجرة للبحث عن زيادة الدخل ولكن لابد أن يتم توطين الكوادر المدربة والمؤهلة بصورة ممتازة حتى لا نفقدهم في المستقبل ويكون مقابلا ماديا مجزيا لاستبقاء تلك الكوادر التي يتم تدريبها على مستوى عال، بدل من هجرتها للخارج والسودان به اختصاصيون مؤهلون لذلك العمل وبالمركز ثلاثة أختصاصيي قلب وباطنية قلب وواحد جراحة قلب وواحد اختصاصي قلب أطفال مع وجود اختصاصي قلب متفق معه يحضر من الخرطوم مستر مصطفى واختصاصي تخدير هشام يحضرون في الأسبوع ثلاثة مرات والمركز يحتاج إلى اختصاصي تخدير والذي يعتبر وجوده أساسياً للعمل وخاصة اختصاصي تخدير القلب كما يحتاج المركز اختصاصيي قلب آخرين.

  • حكومة الجزيرة أعلنت في العام الماضي برنامج سياحة علاجية عبر المراكز المتخصصة والمستشفيات بولاية الجزيرة؟ إلى أي مدى المركز مؤهل لاستقبال تلك السياحة العلاجية؟

- يعتبر مركز مدني من أكثر المراكز مؤهلة لاستقبال تلك السياحة باعتبار أن المركز مؤهل لتتوفر فيه بنية تحتية وتجهيزات متكاملة لاستقبال السياحة العلاجية من مختلف الدول واستقبال الوفود من مختلف دول العالم ونتمنى أن يتم ذلك البرنامج بأسرع فرصة بالمساهمة بتوطين العلاج بالداخل وتقليل تكلفة السفر إلى الخارج إلى السودانيين واستقابل مرضى من خارج السودن بغرض جلب عملة حرة وقد سبق وأن قمنا بمعالجة حالات من عدة دول إفريقية وعربية مجاورة وتم توقيع برتكول بين وزارة الصحة الاتحادية وولاية الجزيرة حيث وقع عن الصحة الاتحادية وزيرة الدولة سمية أكد، وعن ولاية الجزيرة محمد طاهر ايلا لتفعيل برنامج السياحة العلاجية لمركز القلب بمدني، ونأمل أن يرى ذلك النور قريباً لتنفيذ ذلك البرنامج تم رفع احتياجات المركز إلى وزارة الصحة الاتحادية وتشمل الاحتياجات صيانة التكييف المركزي الذي يعمل بنسبة 25% واستبدال المصاعد بصورة أفضل كما نحتاج لمولد كبير بدلاً من المولد الصغير الذي لا يكفي احتياجات المركز وتشغيل التكييف في حالة انقطاع التيار الكهربائي كما نحتاج لعربة ترحيل وعربة بوكس مأموريات خاصة بترحيل الوفود كما أن هنالك بعض المعدات تحتاج لاستبدال وإحلال في بعض الأجهزة والمعدات التي تم شرائها منذ افتتاح المركز قبل سبع سنوات مثل أجهزة الموجات الصوتية والمعامل بأجهزة أحدث ليواكب برنامج السياحة كما أن هنالك مذكرة عن أيلولة المستشفيات والمراكز المتخصصة تم رفع مذكرة أيضاً إلى وزير الدولة سمية إدريس أكد مع ميزانية متكاملة وتم مناقشتها على مستوى رئاسة الجمهورية باعتبار أن المركز قومي وليس ولائيا ويقدم خدمة لكل الولايات خارج ولاية الخرطوم وتم الاتفاق بين رئاسة الجمهورية ووزارة الصحة الاتحادية وإدارة المركز القومي للقلب على أن تكون هنالك إدارة منفصلة للمراكز القومية وتكون لها ميزانية منفصلة اعتباراً من ابريل المقبل بهدف شراء مستهلكات من الإمدادات الطبية بسعر مناسب وليس كالسعر الحالي بواسطة إخواننا في المركز القومي، كما تم إجراء صيانة للطابق السادس بصورة ممتازة وتم تقسيم الغرف إلى ثلاثة مستويات (أ – VIP) (ب – وسط) (ج – غرفة خاصة) تم صيانتها والتي كانت مهجورة في السابق كما تم وأصبحت جاهزة تستقبل الحالات التي ترد إلى المركز.

  • يدور حديث بأن المركز فقد عددا من الكوادر المؤهلة التي تم تدريبها بالقاهرة عند افتتاح المركز ويبلغ عددها أكثر من 25 كادر طبي؟ هل أثر ذلك على عمل المركز؟

- المركز فقد بعض الكوادر بالهجرة إلى داخل وخارج السودان بحثاً عن وضع أفضل والذين هاجروا اكثر من 25 كادرا بحثاً عن الرزق الأفضل والأحسن لتحسين دخلهم وهو في كل المواقع الطبية.

  • هل أنتم راضون عن تقديم المركز خدمة علاجية لإنسان الجزيرة والولايات الأخرى؟

- نحن في إدارة المركز لسنا براضين كل الرضاء بالرغم مما نقوم به والحمد للـه نقدم خدمة مقبولة لدى المواطن ولكن ليس هذا طموحنا إنما طموحنا أن يصبح هذا المركز حل لكل مشاكل القلب في السودان وأفريقيا والدول العربية عندما نجري قسطرة بدائية وهي بدون أدوية الجلطة حيث يتم استقبال المريض وإدخاله مباشرة إلى القسطرة وفتح الشرايين في تلك اللحظة وعندما نصل لهذا المستوى نقول نحن راضون عن عملنا والعمل مقبول وليس كاملاً وطموحنا أن نصل بالمركز إلى مصافي المراكز العالمية في استمرار الخدمة واستمرار عمليات القسطرة ونجرى قسطرة علاجية بدائية مثل ما يحدث في كل دول العالم، وعموماً عندما يخرج المريض في اليوم الثاني من إجراء عملية القسطرة إلى منزله ولسنا براضين عن عدم توفر الاختصاصيين والكوادر المساعدة إلا عندما نصل بتوفير ستة اختصاصيين قسطرة وأربعة جراحة قلب وأربعة جراحة أطفال وهنا أقول رد اللـه غربة الدكتور صلاح أحمد المصطفى اختصاصي جراحة الأطفال بالسعودية وعند عودته يساهم في حل مشاكل كثيرة نأمل أن يعود خلال الشهور القادمة.

  • هل هناك عقبات تواجه أداء المركز؟

- عدم كفاية ميزانية التسيير وليست هنالك ميزانية مفصلة للصرف كما أن التكييف المركز والمصاعد تحتاج لعملية إحلال وإبدال بالإضافة لعدد من الأجهزة والمعدات وعدم توفر وسائل النقل ومولد كهربائي أكثر من 700kva لتغطية المركز بصورة دائمة كما أن المركز في حاجة لوظائف تمريض والمركز الآن يقوم بتعيين 50 ممرضة باليومية وبعض وظائف الأشعة والتخدير وأهم من ذلك اختصاصيي التخدير والتعقيم كما في حاجة لبعض الأطباء العموميين.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 7 = أدخل الكود