Untitled Document

أموال من أجل استضافة المهاجرين

عرض المادة
أموال من أجل استضافة المهاجرين
1170 زائر
06-03-2017
جلال الدين محمد ابراهيم


سرت عبر مواقع التواصل أخبار ونقاشات حول ما يُمكن أن تكون أموالا تدفع عبر الأمم المتحدة للحكومات التي تستقبل مهاجرين من الدول ذات الاضطرابات الأمنية مثل سوريا وأثيوبيا وليبيا واليمن.
ودار النقاش في مواقع التواصل بكثافة عن هل الخبر حقيقي، واذا كان حقيقياً كم تبلغ تلك الأموال في مجملها عن استقبال مهاجري هذه الدول كافّة.
بالأمس نشر عبر الإعلام خبر يفيد بأن هنالك أطروحة ربما تقدم الدولة معدات لسبل كسب العيش للمهاجرين السوريين بصفة خَاصّة، وهذا الخبر ربما يعكس بأنّ هنالك بالفعل أموالاً تصل من جهات خارجية للبلاد مقابل إيواء المُهاجرين وإيجاد فرص عمل لهم، أم أن الخبر يعني بأن الحكومة سوف تصرف أموالاً من الخزينة الخاصة ومن إيرادات الدولة على المهاجرين (وهل الزيت كفى أهل البيت)؟!
كُلنا نعلم بأنّ وجود الأجانب يُكلِّف الخزينة أموالاً في العلاج والغذاء، وان معظم من هاجر للسودان من الإخوة السوريين أو الجنوبيين أو اليمنيين هم من الأُسر الفقيرة التي تكافح من أجل لقمة العيش، فإن الأُسر المُقتدرة (مالياً) هاجرت إلى تركيا ومصر وإلى أوروبا بشكل عام.. والدليل على فقر معظم من وصلوا السودان لا يحتاج إلى نقاش، فالشارع السوداني يثبت هذه الحالة في أبشع صورها عند إشارات المرور.

كلنا نعلم بأنّ برامج الأمم المتحدة المُتنوِّعة بكل تأكيد تدفع إغاثات مالية وعينية من أجل اللاجئين، ولكن لم يرد من الجهات الرسمية حتى الآن بأن الحكومة السودانية قد استلمت أيِّ مبالغ مالية من أجل استقبال اللاجئين من كافة الدول المذكورة بالإضافة إلى عدد لا يقل عن مليون ونصف المليون من لاجئي دولة الجنوب بسبب الحرب كذلك.
بالتالي على الجهات الرسمية وخَاصّةً وزارة الخارجية أن توضح لنا إلى مدى مصداقية ما يتناقل عبر مواقع التواصل من أرقام فلكلية استلمتها حكومة السودان حسب ما يدور في مواقع التواصل، أو على وزارة المالية والخارجية تكذيب هذا النوع من الأخبار حتى لا يعتقد البعض بأن هنالك أموالاً طائلة تأتي من الخارج ولكن تختفي في ظروف غامضة بدون أن يستفيد منها اللاجئون أو المواطن.
أم ربما تأتي هذه الأموال وتُسلّم لمكاتب وأفرع الأمم المتحدة المختلفة بالخرطوم بدون أن تكون للحكومة يد فيها، ولذلك لم يرد أي خبر عن أموال تقدم منذ زمنٍ بعيدٍ من أجل اللاجئين ولا تظهر في الميزانية ويُطرح سؤال تلقائي:- أين هذه الأموال وكم تبلغ إذا صح خبر منح الأمم المتحدة للحكومة أموالاً تُساعدها في تحمل تكلفة المهاجرين؟!
كذلك يُثار حديثٌ عن زيارة تقوم بها أكثر من 500 شخصية عالمية وأمريكية للسودان، وبكل تأكيد لا تجتمع هذه الشخصيات الا من أجل تقديم عمل طوعي، وهذا العمل الطوعي ربما تكون فيه تبرعات بأرقام فلكية، فنحن نعرف من هي (أوبرا وينفري جيداً) ولا تأتي على رأس مجموعة إلاّ إذا كانت هنالك تبرعات أموال من نوعية (دفع من لا يخشى الفقر).
نكشة
بالله لمن تجي (بت وينفري) ما تنسوا تنشروا لينا الكشف بتاع النقطة ولو ما نشر، يبقى (يا خبر اليوم بقروش)، (بكرة برضو بي قروش)..!


   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
هذا خطأ يا ولاية الشمالية - جلال الدين محمد ابراهيم
الشعبي يحفر قبر الحركة الإسلامية - جلال الدين محمد ابراهيم
دموع التماسيح Crocodile tears - جلال الدين محمد ابراهيم
الكروماتوغرافيا – والـ Laughing Hyenas - جلال الدين محمد ابراهيم
مصانع البلاستيك وحل مشكلة القمامة - جلال الدين محمد ابراهيم
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا