Untitled Document

علي قدوم الغالي لـ(التيار) :

عرض المادة

· بعض المزارعين استطاعوا أن يقفزوا بإنتاجية الفدان للسمسم من جوالين لـ(15) جوالاً، والذرة من جوال لـ(سبع) جوالات للفدان من الذرة باستخدام التقانات

·

· استطعنا أن نحقق إنتاجية من الفول السوداني بلغت (1,4) مليون طن وحاجتنا للاستهلاك المحلي (250) ألف طن ومليون طن جاهزة الآن للتصدير

· اتجهنا لزراعة الأرز والذرة الشامية والقوار والصويا وهي تلائم بيئات السودان وتسد فجوة الصادر

· لدينا تجارب رائدة لاستعادة محصول القطن من بينها تجربة وجدي ميرغني محجوب عبر مجموعة شركات (محجوب أولاد) في القطن المطري والمروي

· نستهدف زراعة (42) مليون فدان هذا الموسم، منها (38) مليون فدان بالقطاع المطري و(4) ملايين فدان بالقطاع المروي

يلعب القطاع الزراعي دوراً محورياً في اقتصاد البلاد، ويشكل نسبة عالية من الناتج المحلي الإجمالي، والصادرات، ويعول كثيراً على الزراعة التي يعمل بها معظم السكان على تحقيق الطفرة المنشودة، نظراً لما تذخر به البلاد من موارد زراعية طبيعية تؤهلها لذلك، لاحقنا كثيراً وكيل وزارة الزراعة المهندس علي قيدوم لإجراء هذا الحوار، فالرجل قبل أن يكون وكيلاً للوزارة، عمل كثيراً في الحقل الزراعي، وأسس للكثير من المشروعات، والمؤسسات الزراعية، فهو خبير زراعي، وباحث بجامعة الخرطوم، صاحب إسهامات واسعة في المجال الزراعي، عمل وزيراً للزراعة بولاية جنوب كردفان ، وعمل في مجال الخدمات وتطبيق التقانات الزراعية .. لم يكن إجراء الحوار معه ليتحقق دون مضي وقت كثير، فمكتبه يزدحم بكثرة القصّاد، خاصة من مختلف ولايات البلاد التي يكاد يكون عمل في جميعها، لكنه استجاب لـ(التيار) مشكوراً لإجراء هذا اللقاء، نحيلكم لما دار بيننا :

أجراه : محمد سلمان

هل في الخطة التأشيرية للوزارة، أرقام بعينها بخصوص تنوع التركيبة المحصولية؟.

تعاقب المحاصيل وتنوعها مهم، فمثلاً (50%) من المساحات غلال ذرة، و الـ(50%) الأخرى محاصيل متنوعة، وهذا الموسم حقق إنتاجاً عالياً وفائضاً كما ذكرت لك، والاستدامة مهمة لسببين، تأمين الاحتياجات الغذائية، والالتزام مع دول الصادر.

ماهي ترتيباتكم الآن للموسم المقبل ؟.

أولاً، لا بد من وضع التدابير الاحترازية للآثار السالبة للمناخ، مثلاً ضعف معدلات الأمطار، فهي أمر متوقع، لذلك علينا أن نتوسع في المساحة المروية، نزرعها مرتين في الشتوي والصيفي، نستخدم أساليب فلاحية تمكن من زيادة مخزون المياه للأرض، نزرع مبكراً جداً للاستفادة من أي مياه هطلت، نستخدم أنماط جديدة في الزراعة بتطبيق التقانات الحديثة.

كم بالضبط حجم المساحات المستهدفة بالزراعة هذا الموسم ؟.

نستهدف الموسم الحالي زراعة (42) مليون فدان، منها (38) مليون فدان بالقطاع المطري، و(4) ملايين فدان بالقطاع المروي، وبحمد الله هناك خطوات وتربيات إدارية وفنية كثيرة تمت، فقد تمكنا من إنشاء شبكة المهندسين الزراعيين، وهم انتشروا الآن في جميع مواقع الإنتاج، وبذلنا جهداً كبيراً في مراجعة القوانين الزراعية، والآن هي بوزارة العدل وسيتم الدفع بها للجهات المعنية لمناقشتها وإجازتها، عملنا هيكلاً مثالياً لوزارة الزراعة والغابات سيساعد في إدارة مثلى للعملية الزراعية.

ختاماً أترى مهندس علي قدوم أن الزراعة بإمكانها تحقيق أهداف البرنامج الخماسي، والقفزة الاقتصادية المطلوبة، وتعديل الميزان المختل في اقتصاد البلاد؟.

نعم، بالطبع بإمكانها ذلك، فالسودان بلد غني بالموارد الزراعية، تربة مختلفة وملائمة لزراعة العديد من المحاصيل، وهي من أهم مقومات الاستثمار، والمياه متوفرة، وهناك تنوع كبير للبيئات المناخية تصلح تماماً لزراعة محاصيل ذات ميزات نسبية للصادر، وبحمد الله الإرادة السياسية متوفرة جداً للزراعة في هذه المرحلة بصورة كبيرة، فبإمكاننا أن نحقق الأمن الغذائي من الزراعة، ويكون لدينا صادر كبير يدعم حصيلة الصادر، وأيضاً للزراعة دور مهم في تحسين معاش الناس، فإدارة الزراعة بالصورة المثلى تمكننا من إدارة هذه الموارد الطبيعية التي حبانا بها الله، وأنوِّه هنا إلى أن إنتاجنا لابد أن يكون بمواصفات عالية، فالسودان مقبل على الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، والزراعة محتاجة لكل الجهود، من شركاء وزارة الزراعة، من منتجين بمختلف جمعياتهم الإنتاجية، وقطاع خاص وهو المعني بتوفير مدخلات الإنتاج، والاتحادات المهنية، اتحاد المهندسين الزراعيين، والمجلس الزراعي، كلها لديها أدوار، إن تضافرت مع بعضها البعض نستطيع تحقيق الأهداف.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية