Untitled Document

ملحمة جماهير أمبدة.. !!

عرض المادة
ملحمة جماهير أمبدة.. !!
148 زائر
12-03-2017
د.أحمد التجاني محمد

العروة الوثقي



تدافع مواطنو محلية أمبدة لاستقبال المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية في افتتاح مستشفى الدكتور محمد بن صالح عبدالعزيز الراجحي ووالديه الخيري ، ويجد المتابع لهذا الحدث ملحمة وطنية فريدة قد تشكلت يجسد ما قاله الفلاسفة القدماء :
(نفوس الآدميين جواهر قائمة بنفسها) وثم عامل آخر وهو وحدة الصف وتماسك الجبهة ، مما يعد من أهم مرتكزات التنمية التي شهدتها المحلية، وهذه المنشأة الصحية تعتبر إضافة حقيقية بعد أن امتدت رقعة أعمال الراجحي الخيرية إلى السودان ،وما هذا العمل إلا نتاج طبيعي للعلاقة الأزلية والاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والسودان.
إن العناية بصحة الآدميين من الضروريات الواجبة لأن الإنسان أرقي الكائنات وأفضل المخلوقات وقد امتدت أيادي المملكة العربية السعودية (دولة الانسانية إلى كل القارات والأقطار لتضع البلسم وترسم الشفاء علي وجوه المرضى
وتمتاز المملكة العربية في أعمالها بالديمومة والاستمرار.
جماهير محلية أمبدة تداعت لاستقبال رئيس الجمهورية وشكره على التنمية والخدمات التي شهدتها المحلية وقد استعرض الاستاذ عبد اللطيف عبد الله فضيلي خلال حديثه في اللقاء الجماهيري الحاشد النقلة النوعية التي شهدتها المحلية خلال السنوات الماضية في كافة المجالات من خدمات المياهوالكهرباء والطرق والمدارس والتخطيط) والواقع أننا نستطيع أن نقف علي نماذج أخرى شهدتها المحلية وجعلتها الأكثر استقرارا وتنمية ، خاصة تلك الخطط التي تعلقت بتنظيم الأسواق وترقيتها ، لما يشكل الجوهر في زيادة موارد المحلية وإيرادتها الذاتية التي كانت عاملا مهما للتنمية ومما له دلالة كبرى حديث رئيس الجمهورية وتفاعله مع حشد جماهير أمبدة وهو ينظر إلى الحقب السالفة مقارنة مع واقع اليوم وقد أضحت امبدة سودانا مصغرا باتساع رقعتها الجغرافية وتعداد سكانها وكأنه يقرأ وجوه المواطنين لأن يكون فضيلي معتمدا لهذه المحلية في المرحلة القادمة ليكمل هذه المشروعات بعد أن أصبح معبرا وجسرا للتأثير والأخذ والعطاء غير أننا نري من جهتنا أنه بالرغم من عامل التراكم العملي لفضيلي في تطور المحلية والنهوض بها ولاهتمام الذي أبداه في تنمية الريف والحضر والبحث في أنجح السبل لجمع كلمة الناس والأخذ بهم إلى ساحة التنمية
كنا نتعشم أن يعلن السيد رئيس الجمهورية قيام ولاية أمبدة مع بقاء فضيلي واليا لها ،وهكذا سنبين حدود الاستفادة من هذا المناخ الجديد الذي تكون في أمبدة حتى تشهد المزيد من الخدمات خاصة المشاريع الاستراتيجية التي ترعاها الصناديق والجمعيات والمنظمات العربية
فأمبدة لا تزال تحتفظ بوجودها الجماهيري (فهل من مزيد)؟



   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية