Untitled Document

الشعبي بطعم الاتحادي

عرض المادة
الشعبي بطعم الاتحادي
114 زائر
14-03-2017
سلمى عبد الله

هذا قسمي

أقر مجلس قيادة المؤتمر الشعبي في اجتماع طويل مشاركة الحزب في حكومة رغم الأصوات الرافضة من هنا وهناك ودافع الأمين العام المكلف إبراهيم السنوسي عن القرار وقال (الموضوع انتهى ) مما جعل فتية كراماً داخل وخارج السودان يطلبون لقاء الأمين العام (السنوسي) لتقديم اعتراضهم على القرار وهذه ليست المرة الأولى التي ينقد فيها شباب وناشطو الشعبي ويلوحون بقرارات ومواقف بل كانت هناك مذكرة وصفت موقف الأمانة العامة بالضبابي واستطاع الأمين احتواء أصحاب المذكرة جزيئاً لكن المذكرة الثانية التي تطالب الأمانة العامة بالتراجع عن قرار المشاركة يبدو إنها ضلت الطريق اليهم ومورس عليها تعتيم حتى لا تعرض في اجتماع الهيئة القيادية أوهيئة شورى الحزب للتعليق والرد عليها كما وعد الأمين العام وتم حجبها من قبل نافذين بمكتب الأمين العام حاولوا إخفاءها وسيكون لهذا السلوك عواقب غير محمودة .

نحن نعلم يا قائد مصالحة (1976) وساعد الترابي الأيمن وكاتم أسراره إنك تقود الحزب في مرحلة ليست صعبة بل خطيرة ودقيقة وإنك تحاول الخروج إلى بر آمن لكن أي بر والحزب يموج بالآراء الرافضة لاقتياد الحزب إلى الحكومة وأنت تتغاضى عن موقفهم بحجة إنهم (ناشطون) أو بعيدون خارج السودان لكن عليك أن تعلم إن هذه المذكرة التي نفيت علمك بها يؤمها الشباب والطلاب وقيادات سيكون وجودهم في صف الرافضين مفاجئاً لك وإذا تمسكتم بقرار المشاركة وقتها سنقول لك أذهب أنت ومن يريد الاستوزار فشاركوا ودعوا حزب الترابي لأن المصالحة التي تمت قبل 41عاماً لا تصلح الآن وكل المعطيات مختلفة ولن يكون حزب الشهداء والحركة الإسلامية اتحادياً جديداً.

أتذكر عندما هرعنا إليك عندما اعتقل الشيخ عليه رحمة الله في أحداث أم درمان نعم كنا نلوذ بك عندما يحتدم الوغى ووجدناك تضع حقيبتك خلف الباب وقلت لنا ساخراً: انا في انتظارهم ) وقد كان. وما تقديمنا للمذكرة إلا هروعنا إليك كالعادة فما الذي تغير؟ هؤلاء هم نفس الذين هتفت ضدهم يومها (قرار جبان يا مصطفى عثمان وأنت تحمل سلاحك بجيبك) القوم هم القوم مازالت سهام اعتقالاتهم تناوشنا حتى الآن وما اعتقال المهندس إسماعيل فرج الله ببعيد ولم نسمع أي اعتراض منك عندما أطلقت الرئاسة كل الأسري والمسجونين وتم استثناء إبراهيم الماظ بحجة إنه من دولة أخرى وهو لم يعتقل إلا لأنه عضو في المؤتمر الشعبي.! لماذا التشبث بالمشاركة؟! وحتى الأن المؤتمر الوطني لم يقدم أية تنازلات لإنجاح العملية السياسية (قصة الوزارات والمحاصصة) أصبحت بالية لأن هناك أحزاباً أوشكت على العشرين عاماً داخل الحكومة ولم تجنِ سوى التمزق والانقسامات بسبب المشاركة الفاشلة بكل مستوياتها ونرجو من قيادات المؤتمر الشعبي أن يسالوا الأحزاب المشاركة أي قرار اتخذوا واي قانون تم تعديله لهم وكلهم يتفقون في إنها مشاركة (ديكورية).

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية