Untitled Document

مولانا محمد الحسن الرضي في حديث الصراحة لـ"التيار

عرض المادة

"
التغيير الذي طرأ على الكرة أفريقياً يجب أن يحدث محلياً من أجل التطور شداد لا يختلف حوله إثنان وأنديتنا ستفشل في الفوز بالكونفدرالية والأبطال أبدى القطب الرياضي المعروف و الخبير المتخصص في إدارة الاتحادات الرياضية مولانا محمد الحسن الرضي سعادته لنتائج انتخابات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وقال لـ"التيار" مافي شك انتخابات الكاف على مستوى الرئاسة أو المكتب التنفيذي تعتبر بمثابة مفاجآت لكثير من الناس لم تكن مفاجأة لي وأعتقد إن عيسى حياتو قضى فترة طويلة رئيساً للاتحاد انطلقت من 1988ولا شك أن التجديد مطلوب لأن الجلوس في منصب لفترة طويلة تقلل مهاراته والذي يخلفه يكون له دوافع لإثبات الذات والوجود وتطوير الكثير، أما انتخابات المكتب التنفيذي أعتقد إنه وبمجرد هزيمة حياتو نال مجدي شمس الدين سكرتير الاتحاد السوداني من نفس الكأس و الآن هذه الدورة الرئيس الجديد من مدغشقر أحمد أحمد الذي أتى بروح جديدة لذلك أراد أن يجدد الدماء وهو مؤشر خير باعتبار إن فترة عيسى حياتو شابها النقد والشعار الجديد فيه نظرة جديدة لأفريقيا ومحاربة كل الظواهر السالبة و يجب أن نقف معه حتى تنال أفريقيا حظاً وافراً من التطور وحقيقة التغيير فيه الكثير المفيد والاستفادة من السلبيات الماضية.
التغيير المحلي مطلوب بشدة أضاف مولانا الرضي لحديثه وقال فيما يخص اقتراب موعد انتخابات الاتحاد العام السوداني للكرة إنني عملت بالاتحاد لخمس دورات متتالية 15 عاماً لذلك أقول التجديد مهم و ينبغي علينا جميعنا أن نؤمن به وإتاحة الفرصة لآخرين حتى يصوبوا الأخطاء السابقة ويبتكروا في برامج جديدة، لأن كرة القدم عندنا محتاجة لفكر جديد ونقول لكل الذين سبقوا "كتر خيركم" لكننا محتاجون نجدد فكرنا وقياداتنا ودماءنا ربما يكون في هذا التغيير الخير الكثير للكرة السودانية و أتوقع أن نشهد تغييراً في خارطة الكرة السودانية وافتكر المهم إتاحة الفرصة لدماء جديدة ليعم الخير وأكرر كرتنا محتاجة لتجديد في جوانب كثيرة للحاق بالركب فنحن لا زلنا لم نحقق النجاح المطلوب على مستوى المنتخبات والأندية وفشلنا الدائم رغم تاريخنا القديم العريق وكرة القدم لا تعترف بالتاريخ إنما تعرف التخطيط والفكر، كرتنا تعاني من خلل كبير ومثال لذلك منتخب الشباب ومشاركته الأخيرة في أمم أفريقيا ورغم الاهتمام لم يستطع تحقيق نتائج مشرفة وكنا نمني نفسنا بمنتخب قوي وبعد هذا الإعداد تذيلنا مجموعتنا وخرجنا من الدور الأول وهذا يحتم علينا أن نبحث عن الأسباب الأساسية وراء هذا الإخفاق و لابد من علاجها حتى نرتقي وأدعو قيادات الرياضة في السودان للجلوس لمحاولة معرفة مشكلة الكرة ووضع الحلول وما لم نتخذ الخطط العملية لن نتطور وما زلنا نعتمد على مهارتنا الفطرية لكن التخطيط والبرامج في غياب، إذ لابد من تأهيل اللاعب ليتفهم الخطط المتطورة والاهتمام بالمراحل السنية والدورات المدرسية والعمل من الأساس.
شداد لا يختلف حوله إثنان واصل مولانا محمد حسن الرضي حديثه وقال صراحة شداد لا يختلف حوله إثنان فهو أهل نفسه بنفسه واكتسب علماً غزيراً وله تجربة محلية ودولية ثرة وقد عمل في مجال التدريب والإدارة وهذه أكسبته ميزات كثيرة أولها استطاع أن يجعل لاتحاد الكرة هيبة في التعامل مع كل الأندية والاتحادات وقام بمساعي حثيثة في مجال التشريعات القانونية والكوادر والحكام والمدربين و الشوط لسه طويل وأرجع وأقول إذا كان شداد أو غيره لا يعتمد على الأسلوب العلمي لن نحقق النجاح.
أنديتنا فاشلة في المحافل الخارجية ذكر مولانا محمد حسن الرضي في خاتمة حديثة أن أنديتنا تشارك خارجياً لكنها تفتقد التخطيط العلمي و قال إذا لم تؤدِ بمنهجية ستكون مشاركاتها من أجل المشاركات فقط ولا أعتقد إننا في الوقت الراهن جاهزون لتحقيق بطولات خارجية وسنكتفي بالتقدم فقط وأمامكم الخسائر الكبيرة للأندية خارج الديار وهذه الأندية التي تشارك حالياً في دوري الأبطال والكونفدرالية تحتاج لمعجزات حتى تحقق الألقاب الخارجية، نحن لسه قدامنا مشوار للوصول لما وصل إليه بقية الأندية الأفريقية .

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة