Untitled Document

البلاد تودع الحسين إلى مثواه الأخير

عرض المادة

تقرير : محمد سلمان

ودعت البلاد القطب الاتحادي، الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي الأستاذ سيد أحمد الحسين، وشيع جمع غفير من الاتحاديين في وقت متأخر من ليلة أمس الأول الحسين إلى مثواه الأخير ، وشهد مراسم التشييع النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، رئيس الوزراء، ومساعد أول رئيس الجمهورية محمد الحسن محمد عثمان الميرغني، ونقل جثمان الفقيد إلى مسجد السيد علي الميرغني ، قبل أن تتم مواراته الثرى بمقابر السيد المحجوب ببحري، وقال بيان صادر عن الحزب الاتحادي (الموحد) تلقت (التيار) نسخه منه، إن البلاد تفتقد برحيله رمزاً من رموز كبريائها وعزتها، وكرامتها، وحسن تعايشها، وقال البيان، كان الفقيد عنواناً للجسارة الاتحادية، ولقي ربه راضياً مرضياً عنه بعد عمر مديد قضاه في خدمة وطنه وشعبه، فيما قال الحزب الوطني الاتحادي الموحد، إن الحسين كان واحداً من فرسان الحركة الاتحادية الأفذاذ، عرف بطهارة اليد، وعفة اللسان، وقوة البيان، وكان وطنياً لم تجرفه المناورات الحزبية، والمكايدات السياسية، عن الأهداف الوطنية الراسخة، وقال بيان الحزب الوطني الاتحادي الممهور بتوقيع رئيسه الشريف صديق الهندي، سنظل أوفياء لكل القيم النبيلة، والمعاني السامية التي نذر عمره من أجلها، من جهته نعى الحزب الاتحادي الديمقراطي الراحل سيد أحمد الحسين، ووصف بيان الحزب الممهور بتوقيع أمينه العام المكلف حياة الراحل بـ"الحافلة بالعطاء" و "النضال" و "الوضوح" ، وشيم الاتحاديين، وانتخب الحسين أميناً عاماً للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل في مؤتمر المرجعيات بمصر في العام (2004)م، ، وأقعد به المرض طويلاً قبل رحيله الأخير عن عمر يناهز الـ"تسع وثمانين" عاماً، عرف الحسين بأنه من "أصلب" القيادات الاتحادية وأكثرهم "عزيمة" و "شكيمة"، صاحب مواقف مبدئية، وشغل منصب وزير الداخلية في حكومة الصادق المهدي الأولى، في الديمقراطية الثالثة، وشغل بعدها منصب وزير الخارجية في العام (1988)م ، بعد استقالة الراحل الشريف زين العابدين الهندي، وشهد مراسم تشييع الفقيد جمع غفير من الاتحاديين، فيما ينتظر أن تحضر مراسم تأبينه اليوم (الإثنين) بداره بالخرطوم إثنين، أعداد كبيرة من الاتحاديين، ورسميين، وقادة السلك الدبلوماسي، والمجتمع المدني، وقادة الطرق الصوفية والإدارة الأهلية

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية