Untitled Document

الجاز: "لن نأكل قروش الصين" وسنردها فلساً بفلس

عرض المادة


الخرطوم: سعدية الصديق
دفع نائب رئيس اللجنة العليا لملف الصين والهند وروسيا د. عوض أحمد الجاز بأنّ السودان "لن يأكل قروش الصين" وسيردها فلساً بفلس وجنيهاً بجنيه، وقطع قائلاً: بالتأكيد من (يقرضك يُطالبك)، وأشار الجاز في برنامج (حوار مفتوح) بقناة النيل الأزرق أمس الأول الى أن المشروع الحالي الذي تُنفِّذه الصين هو المسلخ المُتكامل بالخرطوم الذي بدأت ترتيباته ودخلت حيِّز التفيذ، فضلاً عن مشاركتها في تأسيس مطار الخرطوم الجديد، وستكون البداية بالأساسيات عبر تشييد المهابط وأبراج الاتصالات والمُراقبة، وقال الجاز إنّ الصين تواصل استثماراتها بالسودان دون تأثر مع علمها التام بالأثر السالب لانفصال الجنوب وعدم إيفاء المجتمع الدولي بالتزاماته، رغم ادعائه الشفافية وأن الصين في منتدى جوهانسبيرج خصّصت 60 مليار دولار لشراكات في مجالات الصناعة والطاقة والزراعة والنفط، بجانب 40 مليار دولار للمنطقة العربية والسودان جُزءٌ من ذلك، إضافةً الى أن الصين اتّفقت مع السُّودان في تنفيذ 4 مشروعات تم التوقيع عليها وقدمت قرضاً قدره 3 مليارات دولار، لافتاً الى أنّ علاقات السودان مع الصين راسخة رغم الضغوط والحصار والتقطاعات وانفصال الجنوب الذي أفقد البلاد 75% من الإيرادات النفطية، وتحمّلت الصين ذلك وتعاملت مع النقاط الخلافية بالجلوس مع كافّة الأطراف حكومة الجنوب التي تكفلت بدفع تكلفة العبور والمجتمع الدولي الذي تكفل بدفع 3 مليارات دولار لحكومة السودان باعتباره المؤسس للبنيات الأساسية للنفط الموجودة في جنوب السودان.
وعن العلاقات السودانية الهندية، أشار الجاز الى أن الهند أصبحت دولة صناعية مُتقدِّمة كثيراً في مجال الصناعة والتقانة، وأنها طرحت مُبادرة للشراكة الأفريقية بقيمة 10 مليارات دولار لإقامة مشروعات زراعية ونموذج لذلك مشروع الرهد الذي تسعى فيه للتحول عبر الإنتاج الزراعي والتصنيع في آنٍ واحدٍ وإدخال الحيوان كقيمة مُضافة وزيادة الفائدة، وقال إنّ الهند لها تاريخٌ مشهودٌ في السكة الحديد وغيرها من المجالات، وإنّها تقدمت بـ 44 مشروعاً وتم التفاوض مع عددٍ من الشركات الهندية وتُجرى حالياً الدراسات الأولية للاتفاق عليها.
وعن علاقات السودان مع روسيا، قال الجاز إنها قديمة، والعلاقات السياسية موجودة ولكن المنفعة الاقتصادية متأخرة، وان لروسيا تجربة مع بعض المؤسسات في إنشاء مصنع للخبز المخلوط برغم أنّ قيمته ليست كبيرة ولكن أُهُمل هذا المشروع وسنعمل مع روسيا بسرعة بالتجويد في كثير من المشروعات، وقال إن روسيا فتحت أسواقها لكل المنتوجات الزراعية، وانّ فريقاً من وزارة المالية والبنك المركزي وصل روسيا لإجراء مَزيدٍ من الترتيبات التي تَسهم في دفع العمل المصرفي والمالي بين الدولتيْن.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة