Untitled Document

السودان يمتلك مقومات خصبة للثروة الحيوانية

عرض المادة



:تهاني بابكر تقرير
قال مدير إدارة تنمية الموارد الوراثية بالثروة الحيوانية أبوبكر آدم محمد إن هدف تجميع الجينات المبعثرة في عدد قليل من الحيوانات من الناتج المحسن ولابد من الإتباع بالطرق العلمية باستغلال تقنيات التناسل لسرعة الناتج المحسن ، وأضاف أن التحسين الوراثي تغيير التراكيب الوراثية بقصد زيادة الإنتاجية في الصفات الإنتاجية تتحكم فيها مجموعة كبيرة من الجينات تكون مبعثرة في السلالة بنسب متفاوتة لذلك نجد تبايناً بين أنواع الحيوانات والسلالات وبين الأفراد في السلالة الواحدة
البيبور والكلاهاري يمكن تهجينها بالماعز الصحراوي بنسب معقولة حتى تتأقلم على الظروف البيئية ومقاومة الأمراض المستوطنة ، وطالب بتحسين المرعى وتوفير الإضافات العلفية ، وأوضح أن عمليات التحسين الوراثي تحتاج إلى فترة زمنية طويلة وكادر مؤهل وإرادة سياسية قوية بالإضافة إلى توفير المال اللازم، ولفت ليس هنالك خسارة مهما انفقت الدولة من أموال لبرنامج التحسين الوراثي لأن العوائد متراكبة جيلاً بعد جيل خاصة وان السودان يمتلك مقومات من أراضٍ خصبة ومياه وإذا تم استغلالها بصورة علمية يكون السودان من أكبر الدول المصدرة للحوم في العالم
حاجة ماسة للغذاء
وقال إن تحسين السلالات لابد من مواكبتها لبيئة الحيوان لأن البيئة تؤثر على الإنتاج بنسبة تزيد عن 30% وفي درجات الحرارة العالية قد يتوقف الإنتاج وقد يؤدي إلى نفوق الحيوانات مبيناً فضل أداء السلالات المحلية عن السلالات الأجنبية خاصة في القطاع التقليدي والقرى لأنها لاتتوفر فيها الخدمات البيطرية ، منوهاً إن العالم بحاجة ماسة للغذاء ، وكشف عن وجود أكثر من 600 مليون جائع في العالم منها أكثر من 595 مليون في أفريقيا والثروة الحيوانية تمثل 30 % من البروتين وتساهم بنسبة عالية جداً في الدخل القومي وتأمين الغذاء وكشف عن وجود فجوة كبيرة ، وأن مطلوبات الإنسان للبروتين الحيواني لذا تزيد نسبة الطلب العالمي للحليب في الدول النامية بنسبة 46% خلال 2050م والطلب يزيد على اللحوم بنسبة 76% خلال 2050م هذا يحتاج إلى جهود الدولة بسد النقص والمساهمة في الأمن الغذائي العالمي السلالات السودانية تربى في بيئة خالية من التلوث الإشعاعي والكيمائي وهي تربى في مراعٍ طبيعية وهذه التربية تسمى بالمنتج العضوي لمضاعفة المنتج إذا وضعت ديباجات للحوم السودانية على إنها لحوم منتجة عضوياً بالإضافة لذبيح الحلال يزيد المنافسة دولياً
تناقض
ودعا لأهمية الإحصاء الحيواني للتعداد الكمي والنوعي لمعرفة السلالات وتكون كمياً ونوعياً من اجل معرفة السلالات وعددها واتجاهاتها أي هناك زيادة أو تناقص أو ثبات في التوزيع الجغرافي وبالتالي نعتقد أن التعداد يساهم بفعالية في معرفة السلالات الواعدة التي تحتاج إلى حماية أم تلوث جيني ومعرفة السلالات المهددة لاتخاذ التدابير اللازمة لصونها

فشل
وكشف عن فشل تجربة السعانين في 1993 بمدينة بورتسودان لأن نسبة النفوق للمواليد أكثر من 93 % ، وأكد تم نقلها إلى المربعات حيث ملاءمة البيئة وحققت نجاحاً كبيراً في الإنتاجية
لافتاً عن وجود مشاكل تواجه تحسين السلالات ، وقال لابد من وجود شركات متخصصة في تربية السلالات وأوضح إن نسبة 80 % من فشل القطاع ما زال متنقلاً وتقليدياً ، ذكر عدم، تعليم المربين والرعاة والسيطرة على البيئة طالب بتوفير الخدمات البيطرية وخدمات التحسين الوراثي لاستدامة الإنتاجية ، وأضاف إن الفكرة من أصلها التغلب على الظروف القاسية، وقال نسبة الإنتاج لابد من تدريس المنتج على متطلبات الناتج المحسن وعلى الترقيم والتسجيل والإرشاد البيطري المكثف وذلك لمعرفة المربي متطلبات الحيوان بالإضافة إلى تحسين قنوات ومعينات التسويق توفير المعلومات المطلوبة وذلك بإنشاء سجل للقطيع القومي لكل أنواع السلالات الأبقار – والضأن

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية