Untitled Document

الجن السوداني ... هل هذه مساكنهم ؟

عرض المادة


حلقات يكتبها " حامد سليمان


(قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرءانا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا " هذه الآيات ،التى وردت في بداية سورة (الجن )، تخبرنا بأن الجن يعيش معنا .. ويؤمن ويسلم ويكفر ايضا .. هم موجودون ولكن لا نراهم .. يسكنون في البيوت ، في الأشجار ، في القفار ..
في هذه السلسلة من التحقيقات التى نبحث فيها عن مساكن الجن في السودان ، نستمر معكم كل جمعة ونكشف لكم بعض ما يتحدث عنه المواطنون ، لكن في البداية دعوني استعرض لكم ما قاله الدكتور علاء الدين العساسي ،الباحث في علم الروحانيات ،إذ يقول : هناك علامات مميزة تكشف وتؤكد سكن الجن في المكان .. مثلا انتقال الأشياء من أماكنها بالرغم من وجودها الدائم في مكان محدد وسماع أصوات غريبة في المنزل عندما يكون الشخص بمفرده مثل أصوات اطفال يلعبون خارج الغرفة أو صوت نداء لأحد افراد العائلة أو العبث في الإنارة وباقي الأجهزة الكهربائية أو الأدوات القريبة من الشخص، كأن تكون المرأة مثلا في المطبخ وتسمع صوت ملاعق أو أواني المطبخ ، إضافة إلى اصطفاق الأبواب المفتوحة أو سماع دوي لأصواتها كانها تفتح أو تغلق ..
ويقول " العساسي " إن إشعال الحرائق والنار بشكل متكرر بسبب او بدون أي سبب ، وغالبا ما يكون في الأماكن المغلقة ، مثل الدواليب والغرف المغلقة ، إضافة الى رؤية بعض الحيوانات بصورة مفاجئة ، مثل القطط السود أو الثعابين أو غيرها ، أو ظهور خيالات حول الشخص مثل الشعور بأن أحدا يمر بحواره أو من خلفه ..
ويتابع العساسي القول إن شعور أهل المسكن بانقباض وضيق شديد ونفور من البيت مع كثرة الأحلام المزعجة والكوابيس والفزع عند النوم وعندما يمر الشخص بمكان يوجد به الجن يشعر بخفقان في قلبه أو قشعريرة عامة في جسده (جسم يكلّب!!)
حسنا سنضع بعض نقاط العساسي التي ذكرها ونضيف إليها بعض المشاهدات التي ينقلها إلينا المواطنون لنعرف بعض مساكن الجن .. وأين يعيشون ..سنبدأ من الخرطوم جنوب .. الكلاكلا ت .. الكلاكلة القبة
ممن هو مشهور في الكلاكلة الققبة هي الجنية الشهيرة ب " أم صليعة " ، وهي تحرس قبة الشيخ النذير خالد حفيد الشيخ جاد الله أب شرا ، ويتحدث الاستاذ محمد الماحي موضحا هذا الأمر فيقول .. جميع سكان الكلاكلات يعلمون أن الجنية " ام صليعة " تعيش داخل قبة الشخ النذير ، وهناك شخص يدعى "الماحي" ينام بعض الأحيان داخل القبة وهو يعرفها جيدا .. ويضيف محمد الماحي إن مسؤولين كبارا في الدولة جاءوا إلى القبة وأعطوا الماحي ( خمسة آلاف جنيه ) وذلك من بركات " ام صليعة " التى تحرس القبة وهي جنية مسلمة رافقت الشيخ في حياته ، ويضيف الأستاذ حسين الكدير ،أحد أبناء المنطقة ،أن ام صليعة تتجول ما بين القبة والشجر الذي يقع خلف "مدرسة البنات الابتدائية " وتأتي كما يقول الناس عند مغيب الشمس والاهالي يمنعون أطفالهم من التجول هناك ليلا
" الخورين .. توير و ستة
ايضا " خور توير " وهو مكان معروف في تلك المنطقة ، يتحدث الواطنون أنهم في فترة من الفترات وتحديدا في منتصف السبعينات من القرن المنصرم كانت هناك قطعان من " الابقار " تظهر فجاة في تلك المنطقة تجري من الشرق إلى الغرب في اتجاه النيل .. لكن هذه المشاهد لم تعد موجودة ، ويقول المواطن مرتضى علي " لم نعد نرى تلك المناظر لكنني شاهدتها بأم عيني عندما كنا صغارا ، حيث كنا نخرج ليلا إلى هناك لكن تم منعنا من ذلك .. كبرنا الآن ويبدو ان الجن نفسهم قد رحلوا من هنا
دون مقدمات
يقسم سائق العربة م . ص أن " الدركسون " خرج من يده وانتقلت العربة إلى الرصيف لتقتل شابا وهو في طريقه إلى المدرسة ..كان هذا في منتصف العام 2004 ، حيث كان " م . ص " يسوق عربته الخاصة وفجأة من دون مقدمات عند لفّة محطة "6" شعر بمقود العربة يخرج عن السيطرة : ويدور لوحده " لتخرج العربة وتدهس الطفل .. المواطنون عندما سمعوا رواية السائق صدقوه لأن هذا المكان أيضا مسكون بل إن الخور الذي يقع في محطة ستة مشهور لدى المواطنين هناك " بخور الجن "، ويوجد منزل إلى الآن في تلك الزاوية لم يباع رغم أن سعره رخيص جدا ، ولكن الحديث عن ان الجن يسكن في تلك الانحاء جعل قيمته العقارية متدنية جدا
يحكي الحاج رحمة أنه ذات أمسية وبعد أن عاد من رمي شبكته في النيل .. عند الساعة الثانية صباحا .. وبينما كان يمر تحت شجر " الغابة " في ضفاف النيل .. وبينما الهدوء سيّد للمكان فجأة يسمع صوت " معزة " تلفت الحاج رحمة الله يمينا وشمالا ، ولكنه لم يجد معزة وبينما همّ بالمسير مرة أخرى سمع الصوت مرة أخرى لكنه هذه المرة التفت إلى الأعلى فوجد " معزة " بين أغصان الشجر تنظر إليه !! يتابع الحاج رحمة الله الذي بلغ من العمر 60 عاما .. عند تلك اللحظات شعرت أنني ابن عشرين عاما واطلقت لرجليّ العنان ولا أدري كيف وصلت إلى المنزل . سألته يا حاج وما هذا ؟ فقال :ربما تكون إحدى صويحبات " أم صليعة "




   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 9 = أدخل الكود