Untitled Document

تحقيقات المنسي – توثيق عصري بعين صادقة وقلم حبره الأمانة والمحبة

عرض المادة

2

جمع وتوثيق/ مختار عبد الرحيم محمد سعيد

المنسي – تحقيقات جرئية يجريها الصحفي المرموق القامة /عباس عزت يطوف بنا كل ربوع بلد الأقل من مليون ميل مربع، يعكس لنا بالصورة والقلم سوداناً آخر ضاع في بحر النسيان. يسرد تاريخه الماضي ويعكس لنا حاضره الماثل ويتطلع لمستقبله الزاهر. ازدانت صفحات (التيار) بقلمه الذي يصر على الحقيقة.

مدينة أبو جبيهة كانت أولى محطات المنسي في العام 2010م، وتواصل قطار المنسي في السير ليشمل ولايات النيل الأبيض، كردفان، الجزيرة، القضارف، سنار، النيل الأزرق ثم البحر الأحمر ومازال القطار يمدنا في هذه الأيام من البحر الأحمر – طوكر – الدهب المسوكر.

تحقيقات المنسي هي الصحافة الحقيقية، ولأن الصحافة هي سماعة طبيب يتحسس بها أوجاع المجتمع وتسلط الضوء على الظواهر السالبة التي تحدث فيه، فقد آليت على نفسي أن أقدم الدعوة إلى الأستاذ /عباس عزت لزيارة رشاد، وازداد إلحاحي له، وما كان لرئيس التحرير إلا أن يوافق للمنسي أن تتجه نحو الجبال الشرقية لجنوب كردفان لتوثق لنا عن معلومات أدهشت الكثيرين من القراء عن جنة الله في الأرض – رشاد.

جاءت في ثمانية حلقات متسلسلة وجدت قبولاً طيباً وسط أهالي تلك المنطقة وتفاعل معها كل الجميع فهطلت سماءها بأمطار غزيرة من الشكر والثناء لأسرة (التيار) عموماً وللأستاذ عباس عزت خاصة. وهذا ماسطرته بعض الأقلام:

الأستاذ/ يوسف القديل الجبوري

جامعة غرب كردفان

وقد سطر قلمه هذه الكلمات:

الأخ الكريم / عباس عزت

لك التحية والتقدير مقرونة بباقة ورد ونوط شرف لأسرة (التيارالصدق) صحيفة ولقرائها الأكارم.

تابعت بشوق وشغف العاشق ودقة الفاحص سلسة مقالاتك بعنوان المنسي، تلك التحقيقات التي ألقت بأضوائها على رقعة من سودان آخر غير الذي نراه في الإعلام ونسمعه في الأخبار عن رشاد المدينة والقبيلة والتاريخ، عروس الجبال الشرقية، ويكفينا شرفاً ويكفيها أن تتباهى وتتمخطر بهذا الوصف كمدينة من أرض سوداننا الشاسع الجميل المنسي . لقد أمطت اللثام عن ذلك السودان المنسي المخفي في ظلام الإعلام وهو يكابد مرارة الحال وشغف الواقع.

لك التحية أخي القامة والقيمة، لقد كان قلمك مترعاً بالصدق وعدسة الكاميرا شفافة في دقة التصوير ومجهر الفحص حديثاً ومشرط الجراح رشيقاً خفيفاً يعمل بمهارة ودراية وخبرة بمواقع الألم . لقد ربطت الماضي التليد بالواقع والحاضر، تاريخاً ناصعاً وتراثاً ثراً وقيماً عظيمة. أشرت بخفة وعمق لقمم من الرفاهية يمكن أن نرتادها بقليل من الصدق والجهد، ويمكن أن يبلغ شأواً عظيماً إذا أخلصنا في حق أهلنا وأرضنا. لقد أكدت بجدارة دور الصحافة والإعلام في تفعيل الحياة، والاستفادة من كل شبر في بلادي التي تعادل جنة الخلد.

بلادي ياغراماً من مهادي..

ياتراباً يا نضاراً يا عقيدة يا مبادىء..

يا صموداً يا شموخاً وهوى ملء فؤادي..

أنه توثيق عصري، بعين صادقة محايدة، وقلم حبَّره الأمانة والمحبة. لقد كتبت وكلك حيدة وقلباً أثقله الشجن عن رقعة منسية في جزء كبير منسي من بلادي.

إذا اقتنعنا بوجود تفاوت تنموي بين أقاليم بلادي المختلفة في الماضي، وما آلت إليه من انعكاسات هددت الوحدة الوطنية والاستقرار الأمني والتعليمي في الحاضر، سعياً وراء الخروج من حالة التفاوت إلى حالة التوازن والانسجام فليس غريباً أن تتفجر المشاعر وتثار الشجون والأحزان عند التفكر والنظر لبقاع أكثر نسياناً ويمكن أن تلعب العدالة والإرادة فيه دوراً رائداً من حيث الموارد والجذب السياحي والتلاحم البشري.

وعليه أسمح لي مرة أخرى أن أشد على إيديكم وعبركم أحِّي رهط من الأفذاذ الذين مروا برشاد مركزاً بعد الاستقلال من إداريين وتنفيذيين ومعلمين وتجار وصناع مهرة، وقد كانت لهم آثاراً لا تنسى على سبيل المثال لا الحصر من الأمير حامد علي شاش، محمد صالح عبد اللطيف وصلاح بخاري، ومن التنفيذيين موسى سالم سبيل، حمد سليمان، عبدالله حماد وحسن جبريل ومن المحاسبين والصرافين محجوب الخليفة، جمعة أفندي علي والشوية، ومن الشعراء الكبار توفيق صالح جبريل، الناصر قريب الله ومبارك عبدالله فضيل، ومن المعلمين الأفذاذ محمود شداد، عبد الكافي مدثر، الطالب سلام، سعد الملك، أحمد ضيف الله خريف، الباقر الأمين، زكريا إسماعيل، موسى برنجي، صلاح محجوب، محمد حسين الفكي ومحمد إبراهيم مختار، ومن الموظفين الموسيقار الطيب منصور والكنزي، ومن التجار والصناع آل أبو نخيلة، آل أورتشي، آل سر الختم، آل الناطق، آل أبوزلازل والغثياب، آل نور الدين، آل شرفة، آل أحمد التجاني، آل عبدالله عطية بشارة وغيرهم. أمد الله في أعمار الأحياء منهم والرحمة والمغفرة من الله لمن رحل عن الفانية، وأحَّي بصفة خاصة زميل دراستي الأمير يوسف عبد الرحيم محمود، وأهله الأكارم الأوفياء ولكل مواطني رشاد بصفة عامة.

أخي القامة والقيمة / عباس عزت كان لجهدك الكريم دوراً عظيماً لنذكر على سبيل المثال ذلك الرهط الكريم ليكونوا ضمن وثيقتك التاريخية، ونحن نحلم بتوثيق كل فضائيات بلادي ونقل الحياة والعادات والتقاليد والأنشطة الاجتماعية ومواقع السياحة عن كل شبر في بلادي بعيداً عن الانتماءات والألوان بقصد صياغة الوجدان السوداني.

ودمت ذخراً لبلادي..

وسام مواطنة برشاد!

من لا يشكر الناس فلن يشكر الله.. الصحفي /عباس عزت الهمام أخذته قدماه الكريمتان إلى أرض السلام والغمام، رشاد عروس الجبال والأحلام. نثمِّن جهده الجبار في إبراز جماليات هذه البقعة الجميلة المنسية من بقاع وطننا.. حقيقة نحن في هذا الوطن في أمس الحاجة لمثل هذه التحقيقات الصحفية المشرقة، لأنها تسهم بصورة كبيرة وفاعلة في الربط الوجداني بين قبائل وإثنيات هذا الوطن الكبير والمترامي الأطراف. حقيقة هذه لفتة بارعة من الصحفي عباس عزت، وهي تزيد من رصيده الإنساني والإبداعي وتعلق قلوب الآلاف من أبناء المنطقة به وتزيد من وشائج الرباط بينه صحافي وبين جمهور قرائه ومعجبيه. نتمنى أن لا تكون هذه الزيارة الأولى والأخيرة من الأخ عباس، ولكن نتمنى تكرارها مراراً ونمنح هذا الصحافي وسام المواطنة من الدرجة الأولى، ونطالب أهل المنطقه تكريمه وتقديره على هذا الجهد الرائع. ولا يفوتني في ختام هذه العجالة أن أرفع كلتا يدَيْ عرفاناً وتحية وتعظيماً لابننا البار الصحفي الدكتور الصيدلي مختار عبد الرحيم محمد سعيد، والذي كان له القدح المعلى في إنجاح هذا العمل العظيم بتوجيهه الدعوة للصحفي عباس عزت، فكان نتاج هذه الدعوة هذا العمل النضر. ثم الشكر أجزله لصحيفة (التيار) التي أثبتت وتثبت كل يوم أنها بجمهورها بقيت وستبقى دائماً ما دامت تلتحم معهم في مدنهم وقراهم في ربوع سوداننا الحبيب.

ولكم منا أنضر التحايا وأحرها.

العقيد ركن مهندس (م)/ عبد الواحد محمد أحمد الصول

المملكة العربية السعودية – الرياض

استطعت استنطاق الطبيعة !

الأستاذ/ عباس عزت

إن جهدك الذي بذلته في رحلتك الاستكشافية إلى رشاد لم يضع لأنك استطعت استنطاق الطبيعة وفككت بعض ألغازها وسبرت غور طلاسمها، ولكنها مازالت تحمل كثيراً من عذريات لم تفض. أنت وأمثالك من أصحاب المواهب الفذة قادرون على كشف أسرار هذا الجانب الخفي .لك الشكر ومزيداً من الجهد والمثابرة فإن هناك الكثير المثير.

الأستاذ/ عثمان أحمد منوفل

رشاد – تجملا

أعزك الله ياعزت!

لم أجد كلمات تليق بما قمت به، ففضلت الصمت، وأن في الصمت كلام ..فلك التحية والتقدير على هذا الجهد الذي بذل إظهاراً لما هو منسي، ولك التوفيق والمسير نحو البحث عن الحقائق المنسية وهو طريق وعر وصعب ولا يقوى عليه إلا الأقوياء والشرفاء. أطلعت على بعض الحلقات التي تم نشرها بصحيفة (التيار) وسرني ما خطه قلم الأستاذ/ الصحفي عباس عزت، الذي أبدع وأفاض سرداً وتصويراً..أعزك الله ياعزت وأنت تبحث عن الحقيقة الضائعة وتوثيق التاريخ.

عبد الحليم محمد إبراهيم

السلطة القضائية – رشاد..

صاحب الأسلوب الرصين

عباس عزت هذا الصحفي الفذ صاحب القلم السنين والأسلوب الرصين الذي يشدك لمتابعته من أول كلمة إلى آخر نقطة، وتتمنى أن لاينتهي عند هذه النقطة. لقد سطر يراعه عن رشاد كل ماضيها، تاريخها وإرثها واجتماعياتها وطبيعتها، وأظهر جمالها لمن لم يرها ويشوق القارىء لرؤيتها ثم سطر آمالها المستقبلية بأسلوب فني رائع. لا لا جف لك مداد ولا انكسرت سنة يراعك .

مع تحياتي وأطيب دعائي

عبد الباقي إسماعيل محمد

المملكة العربية السعودية - وزارة النقل

ختاماً لايفوتني إلا أن أزجي شكري وامتناني لأسرة تحرير صحيفة (التيار) ولقائد ركبها الباشمهندس / عثمان ميرغني، الذي أيضاً أشاد من قبل في زاويته اليومية (حديث المدينة) بتحقيقات المنسي، ومبلغ علمي أن هذه أول صحيفة يومية وثقت لتلك البقاع الضائعة في بحر النسيان، وعلى أهل الجبال الشرقية وأسرة (التيار) أن تضع تاجاً على رأس عباس عزت، وليطيب لي أن أحي عبركم الأستاذ / الشفيع سر الختم عبد القادر أورتشي، الذي وثق لرشاد في فترة وجوده بها وطبع كتاباً أسماه (رشاد- جنة الأرض وعروس الجبال). وعبركم نناشد جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية لزيارة تلك البقاع والتي تستحق فيلماً وثائقياً. فهاهو المرحوم العمدة / مصطفى إسماعيل الزيبق واصفاً رشاد:

رشاد قلت فيكي قصائدي وملامحي يا منشأي وصبايا ونشوتي وتألمي ..

دنياك ملك خصني كلبس الخاتم فإذا حل الخريف بين ربوعك نرتمي ..

وأفلاك الطبيعة تحرك الأحشاء فهيا يارشاد بالسعد دوماً انعمي ..

وتمتعي بالصحو فجراً ورددي ألحان الطبيعة فزقزقي وترنمي ..

وحركي الأشجان بالسكر الحلال تمتعا وبشكر الإله افرحي وتبسمي ..

وبروعة الكون الجميل والخير الوفير هللي الرحمن وبالرضا أهنيء وتنعمي ..

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة