Untitled Document

ما عندي فكرة!

عرض المادة
ما عندي فكرة!
494 زائر
27-03-2017
سهير عبدالرحيم

Kalfelasoar76@hotmail.com

في حوار أجرته الصحفية رندا عبد الله ونُشر بصحيفة "اليوم التالي"، سألت الصحفية النائب البرلماني (عبد الله مسار) رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان، سألته كم عدد المُزارعين المُعسرين بالسجون فقال لها لا أعرف كم عددهم (وأنا ما جاني زول)..!

ثُمّ سَألته قائلةً: ماذا فعلتم من خطواتٍ تجاه المزارعين الذين سبق وأن استنجدوا بالبرلمان بسبب الإعسار ومُلاحقة البنوك لهم؟! فَرَدّ عليها قائلاً: لا شأن لي بذلك وافتكر أيِّ شخص تسلّف من البنك عليه أن يعيد الأموال..!

ثُمّ سألته: مَاذا بشأن تكدس 4 آلاف طن من المُبيدات المُسرطنة بالولايات وكيف يتم التخلُّص منها؟! فأجاب: ليست لديّ فكرة عنها..!

نعم.. تلك كانت ردود رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان وليست ردود عامل الكافتيريا أو بائع التسالي أمام البرلمان.. رئيس لجنة الزراعة لا يدري شيئاً عن عدد المزارعين في السجون ولا عن المُبيدات المُسرطنة ليس ذلك فحسب، بل أنّ أيِّ مُزارع أَخَذَ أموالاً من البنوك عليه إرجاعها و(دي ما شَغلة النائب)..!

حسناً.. مُمكن نعرف سيادتك بتمثل شُنو وبتمثل مُنو؟! إذا كنت لا تعلم أي شئ عن الفئة التي تمثلها ولا تدري شيئاً عنها حسب قولك.. فمَن تمثل وعن ماذا تدافع..؟!

الحقيقة الشاخصة للعيان تقول إنّ السجون مُكتظة بالمُزارعين.. وإن أوامر القبض بالعشرات.. وإن الشيكات المُرتدة بالمئات.. وإنّ المُزارعين أولئك الرجال الذين لا يعرفون دُروب الحراسات ولا شكل السُّجون.. جارت عليهم السِّياسات الاقتصادية البائسة فأوردتهم موارد الهلاك، وزجّت بهم في السُّجون مع تجار المُخدّرات واللصوص وقطّاع الطرق..!

المزارع الذي لا يعرف غير البحر والدميرة والجُروف والهدّام والقيف وتتفتح ذاكرته وتنضج أفكاره مع التيراب والحِراتة والسقاية تدخل قاموسه مفردات تمويل.. فشل في المحصول وفشل في السداد.. شيك مُرتد.. إعلان بالحُضُور.. أمر قبض..!

هكذا.. تمويل لعددٍ محدودٍ من المزارعين وفق سياسات خاطئة وجبايات وأتاوات وضرائب مُزارعين يجأرون بالشكوى من أسعار التركيز فيجدون أنفسهم صيداً سهلاً للاستلاف ثم التسعيرة، ثم الخسارة، فالسجن.. الأدهى من كل ذلك والأنكى أن مُمثلكم في البرلمان قال ليكم (ما عنده شغلة فيكم)..!

خارج السور:

تدمير مشروع الجزيرة وقبره كوم براهو يا حكومة الهَنا.. وتحطيم وقبر المزارع نفسه أمرٌ آخر لا يُمكن ولا ينبغي السكوت عليه..!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
27-03-2017

(غير مسجل)

28-03-2017

(غير مسجل)

[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
يعجبني هذا الرجل - سهير عبدالرحيم
أم دفسوا - سهير عبدالرحيم
ارجوكم - سهير عبدالرحيم
تشاهد غدا - سهير عبدالرحيم
أولاد المصارين البيض - سهير عبدالرحيم
أصول لعبة المصالح
ياسين حسن بشبر
كلام الكاميرا