Untitled Document

حبوب السبرون.. مأساة امرأة اسمها (أحلام) !!

عرض المادة

ترويها : أسماء ميكائيل اسطنبول

أحلام حسن شلهوب سيدة تبلغ من العمر حوالي الخامسة والأربعين من عمرها من سكان منطقة الخرطوم جنوب متزوجة وأم لثلاثة أبناء، في يوم 27 من شهر إبريل ذهبت إلى الوحدة الصحية بمركز صحي سمير بامتداد الدرجة الثالثة مربع ثمانية لإجراء الكشف الدوري الذي تقوم به كل شهر للتأكد من مرض ضغط الدم الذي تعاني منه. فعندما ذهبت إلى غرفة الأطباء وجدت طبيبتين إحداهما زائرة والثانية طبيبة بالمركز ومن هنا بدأت مأساة أحلام.

تقول أحلام : عندما جئت إلى غرفة الأطباء قابلت الزائرة سحر والطبيبة سلمى، فقالت لي الزائرة سحر لابد من إجراء فحص بول ودم، فقلت لماذا ؟ قالت إجراء عادي من أجل الاطمئنان، وبعد ساعتين ظهرت نتيجة الفحص بأنني مصابة بالتهاب في البول، فقالت الزائرة سحر للطبيبة سلمى ماذا نعطيها من دواء فكان رد الطبيبة سلمى لانستطيع إعطاءها غير حبوب السبرون.

وتواصل أحلام في سرد قصتها والحزن يسيطر على صوتها تماماً قائلة: صرفت حبوب السبرون، وهما شريطان من الحبوب كل شريط به عشر حبات، والحبة بها 500 مل جرام، عندما انتهيت من استعمال الشريط الأول من السبرون ـ صمتت برهة من الزمن وعيناها امتلأتا بالدموع ـ وقالت ( الحمد لله ربنا كتب لي عمر جديد) فحنجرتي أصيبت بانسداد ولم أستطع تناول أي شيء لا طعام ولا شراب، وذهبت برفقة أبنائي إلى مجمع المعلم الطبي وتمت إحالتي إلى مستشفى الأنف والأذن والحنجرة، وهنالك أقمت ثلاثة أيام في قسم الحنجرة، وبعد ثمان عشرة حقنة انفتحت حنجرتي وبعدها تورم جسمي كله وأصبح مثل(بقاق النار)، وبت لا أستطيع الحركة فتم تحويلي إلى مستشفى الأمراض الجلدية الذي مكثت فيه خمسة وعشرين يوماً في غرفة خاصة بمايعادل150جنيهاً لليوم وكنت مضطرة لإيجار الغرفة لأن جلدي كان(يتسلخ لوحده ولابد أن استلقي وأنا عارية تماماً من الملابس)، فلذلك كان لابد من الغرفة الخاصة وبعد استخدام البراهم والعلاجات التي كلفتنا مايربو عن الأربعة ملايين جنيه بدأت أتماثل للشفاء.

وتضيف أحلام : والله العظيم والله العظيم أنا في مستشفى الجلدية(مت وحييت) وكل شخص بيدخل الغرفة وينظر لي يهرب ويتحاشى النظر إلي من شدة الورم وتسليخ الجلد. وتقاطع حديثنا ابنتها رفيدة قائلة : "نحن أمي دي بكيناها وهي حية وما متوقعين تقوم لكن الزول مابموت من غير يومه".

وتعود أحلام تحكي تفاصيل المأساة بحسرة: والله أنا أبكي زي الطفل الصغير أثناء نظافة الجرح واستخراج الجلد الميت من جسدي، وأذكر في إحدى مرات النظافة جاءت طبيبة امتياز مع الطبيبة المتابعة لحالتي وبدأت الطبيبة بنظافة الجرح.. تسلخ الجلد وتضعه في كيس كانت تحمله طبيبة الامتياز، فلم تتحمل طبيبة الامتياز وألقت الكيس على الأرض وخرجت مسرعة وهي تبكي من شدة الألم والمنظر الذي لا يتمناه شخص حتى العدو وبعدها شعرت بانني بدأت فقدان حاسة النظر وكان بيني وبين العمى شعرة فابنتي (ربنا يديها العافية كانت مجرسة شديد ) فكل صباح تأتي بماء زمزم وتسكبها على بصري فيخرج منها شيء أبيض وتقوم بسؤالي وهى تبكي (يامي انتي شايفاني)!!حتى رجع بصري وبعدها والحمد الله على كل حال أصبت بداء السكري(وأصبحت عندي رجفة مستديمة)، وأنظري إلى جسدي أصبح مشوهاً .

وقالت أحلام كل ذلك بسبب حبوب (السبرون) التي استعملتها. وأضافت أن الأطباء ذكروا لي أنني نجوت بأعجوبه وقالوا لي الحمد لله، لم تستعملي الشريط الثاني.

والطبيبة لم تسألني – والحديث لايزال لأحلام- إذا كان عندي حساسية من السبرون أوحتى تقوم بإجراء اختبار لي وبرغم ماحدث اتصلت بها،وقلت لها أنا الآن أعاني في مستشفى الجلدية بسبب حبوب السبرون (الكتبتيها لي) فكل الذي قالته (يا الله معليش)!!

وبعدما علمت الطبيبة بالذي حدث للمواطنة أحلام نتيجة لإعطائها علاج بالخطأ لم تكلف نفسها أأن تسأل عنها. هل هو خوف من المسؤولية أم ماذا؟! ويبقى السؤال حاضراً وبقوة إلى متى ستظل هذه الأخطاء مستمرة ؟! وأين المجلس الطبي؟!ومن المسؤول عن تكاليف العلاج الذي صرفته أحلام نتيجة للعلاج الخطأ الذي حددته لها الطبيبتان سحر وسلمى؟!:.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
18-11-2014

(غير مسجل)

Mohammed

18-11-2014

(غير مسجل)

Fakhreddeen Eljafari

18-11-2014

(غير مسجل)

mohamed

19-11-2014

(غير مسجل)

suliman

ظ…ط§ظپظٹ ط§ظٹ ط®ط·ط£ ط·ط¨ظٹ ظپظٹ ط§ظ„ظ‚طµط© ط¯ظٹ ..ظˆظ…ط§ظپظٹ ط§ط®طھط¨ط§ط± ط­ط³ط§ط³ظٹط© ظ„ظ„ط³ط¨ط±ظˆ ظˆط§ظ„ط­ط³ط§ط³ظٹط© ظ…ظ†ظ‡ ظ†ط§ط¯ط±ط© ط¬ط¯ط§ ظˆظ‡ظˆ ط¹ظ„ط§ط¬ ط´ط§ظٹط¹ ط§ظ„ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ظˆظ…ط§ظپظٹ ط§ظٹ ظ…ظ‡ظ†ظٹط© ظپظٹ طھظ†ط§ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ظˆط¶ظˆط¹
19-11-2014

(غير مسجل)

seeda

[ 1 ] [ 2 ] [ التالي ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة