Untitled Document

ما بين عملها وزوجها .. أصبح هاجساً يهددها

عرض المادة

استطلاع حفيظة جمعة
من خلال عملها وصلت المرأة لمكانة اجتماعية وثقافية مرموقة في قلب المجتمع ولديها دور كبير في كل الإنجازات العملية بجميع نواحي المجتمع.
هل أصبح تهديد زوجها بأنها مقصرة في بيتها هاجساً يهددها.
لسان حالهم قد أقر بالكثير من ذلك لذا قمت باستطلاع البعض للغوص في هذا الأمر ولمعرفة ما يدور حوله من الحديث.
الرجل في طبعه غيور
ابتدرت أماني أحمد موظفة – إن الرجل في طبعه غيور في مسألة عمل زوجته، ويجدها مقصرة دوماً في حقه وبيتها ويخلق لها أشياء لا لها أول ولا آخر وكثير من النسوة يقعن في مثل هذه المشكلة بسبب غيرة أزواجهن خاصة إذا كانت من ناحية العمل ومرتبها الأعلى ودخلها الخاص الكبير فيرى في هذه الناحية أنها تصرف عليه وعلى المنزل خاصة إذا كان مرتبه بسيطاً وأصبح هناك فارق في دخله فتقوم المرأة بمساعدته بالتالي يقوم بخلق جو من المشاكل لاسباب تافهة ويدعي بأنها مقصرة في بيته وفي أولاده وحتى في نفسها وأنا اعتبر أن ذلك حجة
لذا فعليها أن تكون حريصة في عملها وبيتها.
يقول رضوان طالب بجامعة الخرطوم
إن التوافق بين الاثنين هو الحل المناسب لعدم خلق مشكلة فإذا كان الرجل يرى عمل المرأة يتسبب في مشكلة في حياته لكونها عاملة أنا اعتبر ذلك أنانية منه فكل واحدة من حقها أن تعمل وتكون لديها حياة اجتماعية ..كثير من النسوة يشتكين بأن أزواجهن منعوهن من العمل بحجة تقصيرهن في بيوتهن ..فهذا يتوقف على المرأة فعليها أن تقوم بواجباتها بحرفية شديدة وطريقة منظمة حتى لا تجعل له ثغرة يدخل من خلالها لخلق مشكلة معها وأنا اعتبرها منظمة في حياتها أكثر من الرجل.
هناك نساء مقصرات
كثير من النساء مقصرات في بيوتهن بسبب اهتمامهن بعملهن فقط، هذا ما ابتدر به يوسف الزين "موظف" حديثه
وقال أنا لا أنكر أن المرأة حقيقة مكافحة وناجحة في عملها وبيتها ولديها أشياء أخرى في حياتها ولكن هذا لا يجعلني أقول إنها مقصرة.. بصفتي رجل وجدت كثيرًا من الرجال يشتكون من زوجاتهن بأنهن يقصرن في بيوتهن حتى وصل الأمر لاتهام المرأة بعدم الاهتمام بنفسها وهذا موجود بكثرة في مجتمعنا السوداني وهذا يسبب هاجسًا للرجل خاصة بأنه يحتاج لدعم زوجته في كل النواحي الحياتية.
أما رؤى (ربة منزل) تقول للمرأة دور كبير في إنجاز عملها الناجح سواء كان ذلك في البيت أو العمل ولكن بصفتي ربة منزل فهناك التزامات كثيرة أقوم بها.. فعلى المرأة رعاية أطفالها وأن تهتم ببيتها ونفسها ..قد يأخذ منها هذا وقتاً. وأنا لا أظن المرأة العاملة تستطيع أن تقوم بكلا الأمرين "العمل والبيت" لابد أن يكون هناك تقصير فالعمل يحتاج التزاماً في المواعيد والبيت يحتاج لأشياء كثيرة ومنها دورها في ناحية الرعاية والتربية بينما الرجل يكون اهتمامه بعمله فقط ويأخذ منه الكثير من الوقت فقد تفوته كل كبيرة وصغيرة في منزله فيما يخص الأبناء ربما مثل هذه الأمور قد تخلق مشكلات كبيرة عند فقدان الزوجة في بيتها بحجة العمل.
وتقول رفيعة محمد جامعة النيلين إن المرأة العاملة قد تجد صعوبة من خلال عملها لعدم التوافق بين عملها ومنزلها مما يخلق لها مشكلة في حياتها الزوجية والعملية أيضاً.


   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 1 = أدخل الكود