Untitled Document

هذا هو تنظيم داعش

عرض المادة
هذا هو تنظيم داعش
1008 زائر
12-07-2015
اسماء محمد جمعة





كل يوم تثبت الأيام أن ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) ما هو إلا صنيعة لجهة ما، هدفه ليس له علاقة بالإسلام لا من بعيد ولا من قريب، فحتى الآن ليس هناك أحد تحدث عن داعش بما يجعلنا نفهم أنه تنظيم شريف، فهو دائماً يكتنفه الغموض لا يتحدث عن برنامجه ولا رسالته بشكل واضح، تحوم حوله الشبهات من كل جهة، الحقيقية الوحيدة المثبتة أن ظروف المنطقة المضطربة هي التي جعلته ينمو ويكبر مستغلاً الفرصة، هذا إذا علمنا أن ظروف المنطقة نفسها صنعتها أيادي معينة يزعجها استقرار المسلمين وهي المستفيد الأكبر من هذه الفوضى والعنف وإلا فبماذا يبرر هدوء إسرائيل وهي المحاطة بالاضطرابات إحاطة السوار بالمعصم ورغم ذلك تعيش حياة هادئة لا تؤثر فيها ولا من قبيل الخطأ مما يعني أن داعش ذات نفسها حريصة على أمن إسرائيل جداً، بل الأسوأ من ذلك أن داعش يساهم في زيادة عدد سكان إسرائيل ويمدها بأطفال من العرب.
كشفت عدد من المواقع والقنوات الفضائية والصحف الأجنبية والأمم المتحدة ذات نفسها عن انتهاكات تقوم بها داعش و لا يبدو أن أحد مستفيد منها غير إسرائيل، فداعش ترتكب جريمة الاتجار بالبشر بالتنسيق مع وسطاء يرتبطون بمافيا إسرائيليةٍ تشتري الأطفال الرضع فقط من العراق وسوريا،عمليات بيع الأطفال تجري في سوريا، وبعد الاتفاق يهرب عناصر التنظيم الأطفال من سوريا إلى تركيا، حيث يتولى الوسطاء تسليمهم للمافيا الإسرائيلية التي تـدخلهم إلى تل أبيب.وقالت تلك المصادر: إن هذه المهمة تديرها محاميةٌ إسرائيلية تتمتع بغطاءٍ من بعض الحاخامات لزيادة عدد سكان إسرائيل.
صحيفة "التايمز" البريطانية كشفت عن سوقٍ لتجارة البشر أقامه تنظيم داعش في منطقة القدس بمدينة الموصل العراقية، حيث يباع فيه الأطفال والنساء مقابل مبالغ ماليةٍ تمثل أحد مصادر الدخل والتمويل لمقاتليه.
وبحسب الصحيفة فإن سوقاً آخر أقيم في مدينة الرقة أيضاً وفي الموصل وفي كليهما يباع الأطفال،و كشفت الصحيفة أن سعر الطفل الواحد يصل إلى عشرة آلاف دولار، أما النساء فيبعن لعناصر التنظيم بأسعارٍ زهيدةٍ لتشجيعهم على القتال، فيما يختار داعش الجميلات من النساء لتزويجهن لأمرائه.
تقريرٌ للمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أكد أن أكثر من 25 ألف امرأةٍ وطفلٍ سجنوا وانتهكوا جنسياً وبيعوا بوصفهم سبايا حربٍ وملك الأيمان لمسلحي داعش.
إلى جانب الاتجار بالبشر يتعاون عناصر داعش مع مافيا تجارة الأعضاء البشرية، بحسب المفوضية العليا لحقوق الإنسان، حيث يبيعون الجثث وأعضاء الجرحى الذين يعتقلونهم، وأن كثرة القتل في سوريا أدت إلى تراجع سعر الجثة من 20 ألف دولار إلى أقل من 10 آلاف.
يقول البعض: إن تنظيم داعش يقوده متطرفين إسلاميين ولكن ما يقوم به داعش أبشع ألف مرة، ولم يحدث في تأريخ التطرف . ثم ما علاقة كل هذا العنف والانتهاكات بدولة الخلافة الإسلامية، وهنا يقول البعض إن التنظيم جاء بفكرة دولة الخلافة الإسلامية ولكن تم استقلاله لصالح أمريكا وإسرائيل وإيران ، إذ هو تنظيم ليس سليم أصلاً وغير جدير يتبني أي فكرة إسلامية، وإلا لما سمح باستقلاله وانقاد خلف مصالح الآخرين واستكان لهم ولم يحاول البحث عن مخرج يبرئه مما يحدث .
هذا هو تنظيم داعش الذي تعجز الكلمات أن تجد له وصف يناسبه من هول ما يرتكب ، فكيف يقتنع البعض أنه إسلامي ويتبعه أو حتى يدافع عنه ، وإذا كان يفعل كل هذه الانتهاكات مع أبناء وطنه وأهله وشعوبه التي خرج منها فماذا هو فاعل مع الآخرين من المسلمين .


   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
في انتظار معتمد كرري - اسماء محمد جمعة
التجارة في الممنوع - اسماء محمد جمعة
سلامتكم ..اعتنوا بأنفسكم - اسماء محمد جمعة
تكريم وإدانة - اسماء محمد جمعة
الظلم الاجتماعي - اسماء محمد جمعة
كلام الكاميرا