Untitled Document

إعلان حكومة ولاية النيل الأبيض بــــصــــمـــــات الــــمــــركــــــز تـــــبـــــــدو واضـــحـــة

عرض المادة

إعلان حكومة ولاية النيل الأبيض
بــــصــــمـــــات الــــمــــركــــــز تـــــبـــــــدو واضـــحـــة


تقرير: محمد كامل عبد الرحمن :


أفصح د. عبد الحميد موسى كاشا والي ولاية النيل الأبيض ظهر أمس عن أسماء أعضاء حكومته الجديدة بعد طول انتظار وترقب من الدوائر المهتمة بشؤون الولاية التي توصف بأنها الأكثر إضطراباً وتمرداً على المركز بل وعلى أبنائها من الولاة الذين تعاقبوا عليها مؤخراً
وجاء إعلان كاشا لحكومته بالأمس مفاجئاً لكثير من الأوساط إلا أنه بدا واضحاً جداً تأثير سياسة المركز على شكل ومضمون وتكوين حكومة ولاية الأبيض، وفيما أبدت بعض الأوساط بالنيل الأبيض ارتياحها للتشكيلة الحكومية التي ولدت متأخرة بعد أن تبين عدم اشتمالها على من اشتهروا بــ(الكباتن) في عهد حكومة الوالي السابق محمد نور الشنبلي ..أبدى بعض أبناء النيل الأبيض استياءهم من التشكيلة ووصفوها بالغريبة والمستهجنة لاهتمام مهندسيها باعتبارات الشراكة السياسية التي تجمع بين الحزب الحاكم وشركاؤه في الانتخابات الماضية دون اهتمام باحتياجات وقضايا أبناء الولاية الجوهرية ، وقال مصدر رفيع وهو عضو بارز بالحزب الحاكم في الولاية رفض الافصاح عن اسمه إن التشكيلة تعمدت إقصاء أبناء الولاية والإتيان بكودار غير ملمة بتضاريس ومشكلات الولاية وأزماتها المزمنة والاستعاضة عنهم بعناصر من أصقاع السودان المختلفة بدعاوى الخبرات وهي خبرات يرى أنها أكل الدهر عليها وشرب في حين تتمتع الولاية بخبرات بنيها في مختلف ضروب العمل العام ممن ابلوا بلاءً حسناً في تثبيت دعائم الحزب الحاكم والحركة الإسلامية، ولكن بحسب تحليل بعض المهتمين فإن التشكيلة التي أعلن عنها كاشا أمس جاءت نتاجاً لما أسموه بالمشكلات التنظيمية التي غرقت فيها الولاية إبان عهد الوالي الشنبلي والتي ساهمت في استحواز فكرة ( الولاية المهملة التي تحتاج الى وصاية ) على متخذي القرار في المركز ولذلك جاءت التشكيلة الوزارية المعلن عنها أمس غير ملبية لأشواق سكان الولاية وتطلعاتهم في الحياة الكريمة والتمثيل والشراكة الفعلية في اتخاذ القرارات خاصتهم ما لم يتبعها الوالي كاشا بسياسات جديدة تردم الهوة بين الواقع والقرارات الفوقية .
وبحسب ما أعلنه الوالي في مؤتمره الصحفي أمس فإن تشكيلة حكومته جاءت على النحو التالي : الصديق الطيب البخاري وزيراً للتربية ونائباً للوالي، ورحمة موسى عبد الرحمن وزيراً للشؤون الاجتماعية ود. محمد عبد الله عمر وزيراً للزراعة والغابات وحسن محمد كسكوس وزيراً للتخطيط والمرافق العامة وعيسي ابكر محمد الحاج وزيراً للمالية والستيرة الحاج أبكر وزيرة للصحة وأبوطالب مصطفى مكاوي وزيراً للثروة الحيوانية فيما أرجئ تسمية وزير لوزارة الثقافة بالولاية الى حين الدفع بمرشح من قبل حزب الاتحادي المسجل برئاسة الدقيل حيث يعتبر المنصب من نصيبهم . وفي خطوة لافتة تمت تسمية أربعة معتمدين برئاسة الولاية هم
حامد الصافي العمدة العسيلي و الهادي جبريل وعمار عبد الرحمن باشري، أما المعتمدون فقد تمت تسمية السماني دفع الله معتمداً لمحلية أم رمتة وأبوعبيدة عبد العزيز العراقي معتمداً لمحلية ربك فيما أسند منصب المعتمد لمحلية الدويم لحمدتو مختار موسى واختير محمد أحمد معلا معتمداً لمحلية القطينة كما أسند منصب المعتمد بمحلية الجبلين للمقدم موسى الصادق وتمت تسمية أحمد الصادق السفوري معتمداً لمحلية قلي وصالح السيد أبو عسل لمحلية تندلتي وأحمد الطيب لمحلية كوستي والجزولي هاشم معتمداً لمحلية السلام .





   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية