Untitled Document

الفنان محمد ميرغني أستاذ الطرب في منتدى مركز راشد دياب للفنون

عرض المادة



الخرطوم: نوح السراج
فى إطار خططه الثقافية والفنية وضمن سلسلة الاهتمام بالمبدعين فى ضروب الفنون المختلفة وغيرها احتفى مركز راشد دياب للفنون وبرعاية شركة زين بالفنان العملاق محمد ميرغني تحت عنون (أستاذ الطرب) قدم فيه عدد من الأساتذة والشعراء شهادات وإفادات حول تجربته، وصاحب هذا الاحتفاء تقديم عدد من الأغنيات قدمها كل من الفنانين عصام محمد نور وآمال النور وإنصاف فتحي وأبوبكر سيد أحمد وعمر جعفر والواثق الأمين، وذلك بحضور الفنان محمد ميرغني وأسرته الكريمة وكذلك عدد من كبار الشعراء والمبدعين.
الأستاذ/ نجيب نور الدين الذي أدار هذه الأمسية وقال إن الفنان محمد ميرغني يعتبر علامة من علامات الغناء في السودان وذلك من خلال امتلاكه لصوت وقدرات فنية كبيرة وعالية في التطريب إضافة إلى أنه اجتمعت فيه ظروف النشأة في مجتمع أم درماني منحه الشهرة وأضاف بأن هذه الأجواء خلقت من محمد ميرغني فناناً عملاقاً فكان بجوار الفنان أحمد المصطفى وغيره من الفنانين وفي السياسة كان بجوار عبدالله خليل. وذكر الأستاذ نجيب نور الدين أنه أجرى معه حواراً صحفياً لمجلة هنا أمدرمان في العام 1977م فوضع له عنوان (محمد ميرغني بين الأشواق وتباريح الهوى) موضحاً أن محمد ميرغني كفنان تطغى عليه الشخصية الإنسانية. وأكد أن رحلته من معهد المعلمين إلى مدرسة الأميرية ثم فريق الهلال كل هذا جعل من الفنان محمد ميرغني فريداً في اختيار مضامين ومفردات لأغنياته. وذهب نجيب نور الدين إلى أن محمد ميرغني هو من اللاعبين المحترفين حيث استطاع أن يوازن بين كل هذه الأشياء ولكنه في الآخر اختار طريق الطرب، وأشار إلى أنه فى فترات وجيزة استطاع أن يكتسح سوق الغناء في السودان.
وتحدث الأستاذ الشاعر التجاني حاج موسى عن تجربته مع الفنان محمد ميرغني، فقال إن محمد ميرغني لعب دوراً كبيراً في مشروعه الشعري، وأضاف أن علاقته به بدأت من خلال استماعي لأغنية ( أنا والأشواق) وأنا في المرحلة المتوسطة بمدينة الدويم. وأشار إلى أنه بدأ بتصيد أخباره من خلال مجلة ( هنا أم درمان) وعبر الإذاعة والتليفزيون مؤكداً أن معرفته الحقيقية مع محمد ميرغني كانت في العام 1976م بمعهد تدريب المعلمين والمعلمات بأمدرمان لافتاً بأن أغنية ( تباريح الهوى) كانت من أول الأغنيات التي تغنى بها تلتها ثماني أغنيات أخرى من بينها أغنية ( حلو العيون) وخلص التجانى حاج موسى في إفادته إلى أنه مدين جداً للفنان محمد ميرغني، فقال إنه قدمه لجمهور الغناء والأغنية الحديثة بصوت مليء بالشجن والتطريب.
أما الأستاذ والملحن محمد سراج الدين في شهادته ذكر أنه والفنان محمد ميرغني هما أول دفعة دخلت معهد الموسيقى والمسرح وذلك فى العام 1969م وقال إن محمد ميرغني كان موفقاً جداَ في اختياره لمفردات أغنياته وكشف أن محمد ميرغني دفعه إلى أن يحب آلة الكمان والعزف عليها، وقال محمد سراج الدين إن الفنان محمد ميرغني يمتاز بقوة التطريب وإحساس عالٍ جداً يصل مرحلة التشنج ودعا في نهاية حديثه إلى أن تحذو بقية المراكز الثقافية حذو مركز راشد دياب للفنون في الاهتمام بالمبدعين وتكريمهم .
أما الدكتورة جميلة الجميعابي في إفادتها أكدت أن الفنان محمد ميرغني يتمتع بتجربة فنية استثنائية متميزة وفريدة على مستوى الغناء في السودان .
فيما قال الشاعر محمد عبدالقادر أبوشورة إنه تجمعه محبة ثلاثية مع الفنان محمد ميرغني محمد بن عوف المشهور بـ محمد ميرغني ،الأولى هى مدينة بحري والثانية هي محبة الغناء والثالثة هي حبه لفريق الهلال، وكشف أبوشورة عن الأغنيات التي جمعته بالفنان محمد ميرغني من بينها أغنية ( عاطفة وحنان ياناس) .
وفي ذات السياق القى د. راشد دياب كلمة كشف فيها عن خطط مركز راشد دياب للفنون الثقافية في احتفائه بالمبدعين الذين أثروا وجدان الشعب السوداني. وأكد أن الإحساس الجميل هو قيمة كامنة وتحتاج لمجهود كبير حتى تخرج للناس بصورة طيبة ومن جانبه يرى أن محمد ميرغني هو ليس أستاذًا في المدرسة وحسب وإنما هو أستاذ في الطرب الرفيع من خلال أغنياته وألحانه العذبة.







   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية