Untitled Document

القول الفصل..الكاردينال.... (أخنق فطّس).

عرض المادة

ياسر بشير



* تابعنا حديثاً لرئيس الهلال أشرف الكاردينال أثار دهشتنا وقد أدلى به لإحدى الإذاعات المحلية، وتبارت الصحف في نقله للرأي العام.
* قطع الكاردينال بسهولة مهمة فريق الكرة بنادي الهلال يوم السبت في إياب نصف نهائي أبطال أفريقيا أمام اتحاد العاصمة الجزائري الذي نجح في التقدم بأم درمان 2/1.
* بل ذهب إلى أكثر من ذلك متجاوزاً الحديث عن فريقه لترشيح الطرف الآخر في النهائي الذي سيواجه الهلال، وأظنه من باب إغاظة المريخاب رشح الغربان.
* ولم ينس رئيس الهلال أن يدعو جماهير فريقه إلى الاستعداد لاستقبال لاعبي الهلال في المطار عندما يعودون متأبطين ورقة العبور لنهائي أبطال أفريقيا.
* أما الحديث المدهش حقاً فقد تعلّق بموضوع سيخ (الجوهرة الزرقاء).
* عندما سئل عن صحة الأخبار التي تقول إنه قام بتحويل السيخ إلى قصره بدلاً عن الجوهرة فأجاب كما أجابت الدجاجة الصغيرة الحمراء: الفول فولي زرعته وحدي، وحصدته وحدي، وسأكله وحدي.
* كان واضحاً أنه يقصد القول: أنا من اشترى السيخ، ولي الحق في التصرف فيه كما أريد!.
* لا شك أن التصريح جاء خالياً من اللباقة، وأنه يعبِّر عن خواء فكري لا يختلف عليه اثنان.
* كما أنه يدل على أن الكاردينال لم يعرف مجتمع الهلال جيداً.
* مثل هذا الحديث سيجعل رد الفعل أقوى من قبل الجماهير في حالة تلقي الهلال لخسارة ثانية من الاتحاد الجزائري.
* وأظن أن الكاردينال لم ينس ثورة مباراة (المطرة) الأخيرة أمام الاتحاد نفسه.
* وكل المؤشرات تقول إن الهلال ليس في مقدوره العودة بورقة العبور من الجزائر.
* قبل مباراتي جولة الذهاب في نصف النهائي أكثر الهلالاب الحديث عن خروج وشيك للمريخ على يد مازيمبي.
* تجنبوا الحديث عن حال فريقهم وهذا الأمر جاء من الجماهير والإعلام بل إن بعض الصحف الهلالية خصصت العناوين الأولى- وهذا يحدث في مرات نادرة- لتناول قضايا تهم المريخ وإن اقتصر الحديث عن استعدادات فريق مازيبمي الكنغولي ووصوله المبكر إلى الخرطوم.
* عقب الهزيمة انتبهوا إلى أنهم ما زالوا في المنافسة لكن استفاقوا على وقع هزيمة مرة ثم انشغلوا بفريقهم تماماً.
* في المريخ أعلن جمال الوالي من قبل تنازله عن كل مديونته على المريخ، بل زاد بالقول أنا مدين للمريخ بالكثير؛ لأنه جعل منه اسماً كبيراً في عالم رجال الأعمال.
* كان ذلك الحديث قبل أكثر من ثلاثة أعوام وقدرت المديونية بـ 12 مليارا.
* وخلال الثلاث سنوات الأخيرة يتوقع أن يكون معدل الصرف قد تجاوز العشرين مليارا، ومع ذلك لم نسمع هتافاً من الوالي يقول: وا.. وا.. وا العمل صعب ولا نقدر عليه وحدنا.
* كما لا نتوقع أن يقف يوماً أمام الجماهير ليقول الفول فولي.
* حديث الكاردينال أشبه بحالة (أخنق فطّس).
* الكاردينال.. سمح القرش.




   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 5 = أدخل الكود
روابط ذات صلة