Untitled Document

Warning: mysql_num_rows() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/wffaltay/public_html/function.php on line 25

مستشفى كوستي .. تبكي بس..!

عرض المادة



تكشف (التيار) من داخل مستشفى كوستي التعليمي تفاصيل المأساة التي يعيشها المرضى من تردٍ في الخدمات ونقص في الكوادر.

جرائم الإهمال لا تحصى ولا تعد بالمستشفى وأم الكوارث بجمع النفايات الطبية مع العادية والأطعمة وحرقها بالمستشفى ومواطنو كوستي يتساءلون عن أموال نفير تعمير المستشفى أين ذهبت فهل من مجيب ؟.


كل من لديه مريض يحضر معه (حلة) وقفة ملاح ويتم الطبخ على نار هادئة داخل المستشفى، بحطب يصدر دخاناً كثيفاً ينجح أحياناً في طرد جيوش الذباب نهاراً، والتي يتجاوز عددها المرضى وزوار المستشفى، حتى إذا غادر المريض المستشفى فيظل موقع الطهي موجوداً ويتوارث للمرافقين الجدد.
مؤكد من رأى أو سمع عن عهد كوستي الذهبي، لم يرها تئن من الألم اليوم، وتعاني من الإهمال في مختلف الخدمات والبنية التحتية، دون أن تمتد يد لتضميد تلك الجراح النازفة. (التيار) ذهبت هناك لكشف المستور خلال زيارتها للمدينة، وستقلِّب صفحاتها المؤلمة عبر حلقات متتالية تعكس عبرها معاناة المواطنين في قلب مدينة كوستي وعدد من المدن بولاية النيل الأبيض. كوستي التي كانت منارة تحوَّلت اليوم لمأساة. في هذه الحلقة نعكس ما يدور داخل أهم مرفق صحي بالنيل الأبيض، وهو مستشفى كوستي التعليمي إذ يضم مختلف التخصصات والأقسام ولكن من الداخل لا يمكن وصفها من فظاعة وقسوة المشهد.
كوستي : منى فاروق
الحلقة الأولى
قبل أن أصل للمستشفى استوقفتني بعض الكلمات التي تفوَّه بها دليلي الشاب محمد من أبناء كوستي قائلاً: (المستشفى دي بتجيب المرض ومستحيل أن أدخلها وأنا مريض إلا إذا غبت عن الوعي)..!! بادرته بالسؤال لماذا التشاؤم؟ وهل بلغ سوء حالها لهذا الدرجة السحيقة ؟! فأجابني محمد مستعجلاً : والله العظيم اسم المستشفى مرض وكل الموجودين بها من العمال والأطباء في حاجة لعلاج من شدة المواقف المؤلمة والمواقف الصادمة التي يقابلونها ليل نهار. صدقوني هنا ترددت كثيراً قبل أن أخطو بقدمي عبر البوابة الغربية الخاصة بقسم النساء والتوليد . وانظروا ماذا حدث لي.
وماذا حدث؟
رغم تحذيرات (محمد) توجهت إلى شباك التذاكر وطلبت تذكرة دخول من الموظف المختص وسعرها جنيهان، وما أن وضعت قدمي بالمستشفى إلا وأن تعطرت برائحة الصرف الصحي رغم أنه غير صحي، وهنا تأكدت من حديث (محمد).
عن المستشفى، حينها أصبت بصداع نصفي مفاجئ ولكن ظروف العمل لا تتوقف لأي سبب، واصلت الزيارة وتوقفت عند أول عنبر قابلني عنبر النساء والتوليد الشهير بـ(القايني) تحرسه إحدى الممرضات توقعت وجودها للمحافظة على النظافة ومراقبة العنبر، ولكن كانت المفاجأة بأن عدد المرضى قليل معظمهم من القرى النائية البعيدة عن كوستي، والملفت للانتباه وجود سراير ولكنها من غير مراتب ويتم (تجليدها ببلاستيك)، والمحزن أن المريض يتوسدها حتى يتلقى الشفاء أو أن يفارق الحياة وأعدادهم كثيرة لا تحصى ولا تعد.
ولكن من الذي يقدم الخدمة للمريض ؟ بالتأكيد الممرضة وهذه قصتها تطول وللعمل سأسرد جزء مما حدث، فعند دخولي للعنبر بغرض الزيارة وذلك عند منتصف نهار السبت الماضي،لاحظت توقف درب الدم لإحدى المريضات بالعنبر وأسرعت في طلب الممرضة وبكل هدؤ كانت إجابتها : ( المريضة دي تثبت يدها والدرب بمش)، ولأن المريضة لوحدها في الغرفة أسرعت ووقفت لجوارها ولم يتحسن الوضع، وكررت المناشدة مرة ثانية وثالثة ورابعة فكان رد الممرضة : (الإزعاج شنو ياخي ).
وبعد إلحاح تم معالجة المشكلة ولكن كم مرة يتكرر هذا الموقف في اليوم، وقبل أن أغادر العنبر شكرتني المريضة وطلبت مني إصلاح (التربيزة)، تلفت يمنة ويسرة لتحديد موقعها، فوجدتها تحت أرجل السرير تم وضعها حتى ترفعه، فوضع المريضة الصحي يتطلب أن يكون في ارتفاع من اتجاه القدمين، ولكن لا توجد رافعات بالسرير، فماذا سيحدث إذا انكسرت هذه (التربيزة)؟ فكيف سيكون وضع المريضة؟، هل تتعرض لإصابة جسدية أم ،أو؟ ، وهكذا تزاحمت الأسئلة في ذهني حتى خروجي من العنبر.
حلة الملاح
ولارتفاع درجات الحرارة اخترت أن آخذ قسطاً من الراحة بعد الجهد البدني والشد الذهني، وتوقفت عند مظلة واسعة بالقرب من عنبر (القايني)، ولكن سريعاً ما أزعجتني رائحة الطعام، وانتبهت لمن هم داخل المظلة المشيَّدة من (الزنك) فتوقعت أني أخطأت المكان ودخلت لمطبخ المستشفى أو يتبع للكافتيريا، ولكن للأسف هذا جزء جديد من المأساة، ولكن هذه الأطعمة يعدها ذوو المرضى والمرافقين والزوار، فكل من لديه مريض يحضر معه (حلة) وقفة ملاح ويتم الطبيخ على نار هادئة، ويتم إشعالها بحطب يصدر دخاناً كثيفاً ينجح أحياناً في طرد جيوش الذباب نهاراً، والتي يتجاوز عددها عدد المرضى وزوار المستشفى، وحتى إذا غادر المريض المستشفى فيظل موقع الطهي موجوداً ويتوارث للمرافقين الجدد، حتى أصبح المكان شبيه بالمطابخ القديمة يكسوها اللون الأسود، فمن يمنع مثل هذه الأفعال وما أسبابها؟ رد عليَّ الشاب محمد: بأن المرافق يضطر للقيام بطهي الطعام وغسل الملابس وتجفيفها على أغصان الأشجار لعدم وجود مكير يراقب السلبيات، لذلك يستغل العاملين بالكافتيريا وضع المرافقين بمضاعفة أسعار المأكولات، وتوقفت كثيراً عندما قال محمد : لا يوجد طعام صحي بالمستشفى وقتها انهرت وفضلت الجلوس بالقرب من معمل الفحص فلا توجد غير (كنبة) حديدية ترتفع عن الأرض مقدار شبر تقاس بيد طفل، لذلك فضَّلت الجلوس على الأرض، حيث توجد العديد من المفارش البلاستيكية التي يأتي بها مرافقي المرضى.
رائحة البن ليست كيف ولا مزاج
بعد أن هدأت قليلاً طلبت كوب من الماء فلم أجد نقطة ماء في الصهريج الذي تبرع به أحد أبناء المنطقة، فهو معطل ولم يتم إصلاحه، فهممت بالرحيل لمكان آخر من قسم النساء والتوليد، وجذبتني بسرعة رائحة البن وعلمت من إحدى المرافقات أنه يتم إعداد الطعام والشراب من الشاي والقهوة داخل المستشفى مما تسبب في تردي بيئة المشفى، ولكن من المسؤول إذا كان المشفى من غير مدير ؟.
مشاهد قبيحة لحمامات طافحة
ولرداءة البيئة العامة بالمستشفى، توقعت أن تكون المراحيض على ذات المنوال ولكن صدمني ما شاهدته عيناي، وحتى لا أزعج القارئ بالمناظر القبيحة الصادمة فضَّلت عدم نشر صور الحمامات واكتفي بوصفها من دون فتح باب الحمام رغم أني دخلتها، ولك أيها القارئ الكريم أن تتخيل أن يصل طفح المراحيض للخارج ولا يمكن لهاوي رياضة القفز بالعصى أن يجتاز اختبار القفز للوصول لداخل الحمام لقضاء حاجته، أرشدتني بعض النسوة عندما لاحظوا علامات التذمُّر بوجهي لحمامات استثمارية داخل المستشفى يعني تدفع وتدخل، فلم تكن الأخرى أحسن حالاً من الأولى غير توفر المياه، ورجعت أدراجي حتى وصلت لعنبر الدرن وحتى لا أصاب بعدوى قررت الرحيل وترك المرضى على الأرض، قال الشاب محمد : النيل الأبيض ولاية حدودية وتوجد فيها عشرات الأوبئة وحتى العنبر المخصص للعلاج لا يسع المرضى.
فوضى العنابر
لم يكن قسم حوادث الأطفال أفضل حالاً، فوجدت الأطفال طريحي الأرض مع ذويهم خارج العنابر التي امتلأت، بعد أن تم جمع كل طفلين في سرير واحد، والمؤلم أن السراير الحديدية معظمها من دون مراتب، فخرجت مسرعة من صراخ الأطفال وما زلت متحسرة على وضعهم، فالعنابر تم تشييدها حديثاً ووضع عليها صور تجذب الأطفال ولكنها غير نظيفة، ورائحة نتنة تنبعث من غرفة الأطفال حديثي الولاة وتفوح في كل العنابر، يمكنها أن تتسبب في اختناق الأطفال، فما هي الأسباب التي قادت للوضع المتردي؟.
بين القطة والكلب
وتوجهت نحو العناية المكثفة الجديدة وانزعجت من حديث بعض النسوة - كن يقفن عند المدخل - عن المبنى المهجور، بعد أن تضايقت من وجود القطط المزعجة فاقتربت منهن رويداً رويداً وتبادلنا الحديث وكان أول سؤال ما هذا المبنى؟ فأجابت إحداهن قائلة: دي المشرحة، ولماذا تتجمع حولها القطط؟، ضحكت وقالت : هسي أحسن، ماشفتي كان زمان كيف، الكلاب كانت بتدخل جوه المشرحة)، ولك أيها القارئ أن تعرف ماذا تفعل هذه الكلاب داخل غرفة خصصت للموتى؟ ولكن للشهادة فقد شفت بعيني عدداً كبيراً من الكلاب، ولكنها موزعة داخل المستشفى، ترقد أما تحت ظل الشجر أو خلف العنابر.
مستشفى بطري بشري
لم أستطع تحمل ما يقولون وانصرفت مسرعة، ولفت انتباهي تجوال قطيع من الماعز فأتبعته فقادني لمكب النفايات، فوجدت الماعز مجتمعة تأكل من بقايا النفايات العادية المختلطة بالطبية التي تناثرت على الأرض بعد امتلاء العربة المتعطلة، وسؤال لأصحاب الماعز لماذا ترعى الماعز داخل المستشفى ومن يشرب حليبها ؟. لم تكن الماعز وحدها فالحمير أيضاً في مستشفى البشر، لم أفهم لماذا ربط الحمار بين عنبر النساء والتوليد المعروف بالدرجة وهو الجناح الخاص؟.
نعم، لقد رأيت الحمار مربوطاً وسط كومة من المعدات المتعطلة والأثاثات البالية، ولكن هل توجد علاقة بين الكارو وتعطل عربة الإسعاف ؟ إذ قال لي الشاب محمد: عربة الإسعاف معطلة وهي تقف تحت ظل شجرة النيمة والتي تبرع بها أحد أبناء المنطقة الغربية الوسطى بكوستي في دول المهجر، فيما تحوَّلت عربة الإسعاف الثانية لقطع غيار بإحدى الورش بالمنطقة الصناعية، توقعت أن يستخدم الكارو في نقل المرضى، ولكن قبل الإجابة دخل بالبوابة حمار آخر يحمل برميل ماء، فوقف صاحب الكارو يتبادل الحديث مع أحد الموظفين يشرح له أسباب التأخير، ليس المهم من أين جاء بالماء ولكن أين تفرَّغ؟ هل سيشربها المرضى أم لأغراض أخرى؟.
رجاء وتوسل
أحزنني كثيراً خبر تعطل المولد الكهربائي وبدأ محمد يحدثني عن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي عن غرفة العمليات والعنابر وقاطعته سريعاً وذلك لوجود مولِّد جديد موجود وبالقرب من الباب فأجابني قائلاً : المولِّد مخصص للصراف الآلي داخل المستشفى ويوجد عدد اثنين مولِّد وهما معطلان، قبل أن أبارح المكان واتجه لقسم آخر لاحظت دخول عربات البكاسي وهي تحمل المرضى ودائماً ما يتم حملهم في ملايات أو بالمراتب لعدم وجود نقالات، فكيف لمستشفى تعمل من دون نقالة أو إسعاف؟ فقاطعني أب مكلوم على ابنه قائلاً : حتى الأدوية غير موجودة والصيدلية خالية من العلاجات، فيضطر أهل المرضى لشراء الدواء من الصيدليات التجارية وهي فوق طاقة المواطن، وحتى الكادر الطبي غير مؤهل ويوجد نقص حاد في الأطباء ونعاني من وردية الليل، إذا يتذمَّر الطبيب المناوب ( النبطشية) ويرفض الاستجابة لطلب المريض خاصة إذا كانت لديه جرعات علاج في الليل، وقال: أحياناً يختبئ في الاستراحة هرباً من المرضى، وأضاف : نلح عليهم بالصياح حتى يفوق من النوم لنتلقى العلاج، وهكذا تحوَّل حق خدمة العلاج لطلب ومناشدة ورجاء وتوسل للحصول عليه، أو أخذ الجرعات في الصباح.
أنيميا حادة
وأنا في طريقي لقسم الحوادث مررت ببنك الدم لم أتوقف عنده كثيراً فالباب يكفيك عنوانو كما يقولون، فهو يحتاج لنقل دم لمعاناته من فقر الدم المعروف بالأنيميا الحادة، فالمدخل بائس ويفتقر لأبسط مقومات النظافة، وواصلت في طريقي للحوادث فأول شئ أثار فضولي وجود (عيدان القنا) المعروفة وهي ملفوفة بأقمشة يغطي عليها اللون الأبيض، توقعته من النظرة الأولى غسيل ملابس وما أن اقتربت فوجدتها ناموسيات يستخدمها المرضى والمرافقين وهذه رسالة لكل من يريد الشفاء بمستشفى كوستي عليه شراء ناموسية أو اختيار علاج الملاريا، ولا ننسى علاج التاتنوس بسبب وجود إبر الحقن في مكب النفايات وبالقرب من العنابر.
ألف سؤال وسؤال
ودهشت عند دخولي في قسم الحوادث لعنبر الأزمة للنساء فحقيقة هي أزمة، فلا هواء طبيعي ولا صناعي بالمراوح والعنبر مظلم يسبب أزمة، بالإضافة لوجود أسطوانة الأكسجين في وسط الغرفة بعد أن تم استخدامها لأحد المرضى ولكن شكلها يزيد من الأزمة، والسراير أزمة لعدم نظافتها وهي مهترئة ولا تجد بها ملايات، وحتى الممرضة غير موجودة، فيما اختارت الطبيبة بالمعمل أن تذهب خارج المعمل لتأخذ العينات من المرضى وتفحصها في الهواء الطلق بعد أن وضعت الجهاز فوق أحد الأدراج ووصلت الجهاز بالتيار الكهربائي، اقتربت منها وبادرتها بالحديث عن أسباب عملها خارج المعمل، فقالت (هو وينو المعمل) من هذه الإجابة يخرج ألف سؤال عن مواصفة المعمل ومعدات المعمل وبيئته، وأخرى لم نجد إجابتها داخل مستشفى كوستي التعليمي.
إعلان (هام)
قبل أن أغادر المستشفى لفت انتباهي ورقة كتب عليها إعلان (هام) علقت على جدران غرفة الأطباء بالحوادث صادر من إدارة مستشفى كتب فيه (على الأطباء الذين لديهم تسجيل وليس لديهم وظائف عليهم التسجيل في لجنة الاختيار بأقرب فرصة ممكنة) لم اجتهد كثيراً في طرح الأسئلة وأترك للقارئ تفسير الإعلان إذا كان الأطباء الموجودين بالمستشفى لديهم تسجيل ويزاولون المهنة رسمياً أم جاء تعيينهم بالواسطة أم هناك خطب ما، ينذر بالخطر في هذا المستشفى .
التدخين ضار بالصحة
بحمد الله انتهت الزيارة وخرجت من البوابة الشرقية، ولكن المفاجأة لم تنته بعد، خاصة بعد وجود بائع سجاير وصُدِّق له بمزاولة العمل، فلا يمكن أن تأتي بمن يضر بالصحة ليس للمرافقين فقط، بل المرضى، ويحدث تلوُّث فإذا تجاوزنا مشكلة عمل الإسكافي وصبية الأورنيش وبائعي الحلوى والمخبوزات وهم يتجولون داخل المستشفى ووسط العنابر، فكيف نأتي بمن يدمِّر صحة الإنسان في موقع العلاج؟ لم أتوقف عند هذه القضية كثيراً فهي تترك لضمير القائمين وتوقعت أن أجد ما هو أخطر وبالفعل كانت المفاجأة داوية.
ما علاقة الحرق بحفرة المياه
اتجهت شمالاً وتوقفت عند أول حفرة، أشار بعض الموجودين من أصحاب المحلات التجارية الملحقة بالمستشفى، أنها نتيجة لكسر في خط المياه وتم حفرها لمعالجة الكسر، وبعد إصلاح المشكة تركت الحفرة مفتوحة فاستخدمها عمال النظافة والممرضات في جمع النفايات وحرقها، فما زالت آثار الحريق موجودة وبها أعداد كبيرة من زجاج المعامل وإبر الحقن وشرائح الفحص، إذ تظل موجودة بعد احتراق البلاستيك والقطن والمخلفات الطبية.
مليارات النفير
دخلت مستشفى كوستي التعليمي عند الساعة الثالثة ظهراً وخرجت منها السابعة مساءً، ما عكست لكم من مشاهد ما هو إلا جزء يسير من مأساة المرضى التي يعيش تفاصيلها المئات وتزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فأين ذهبت أموال النفرة التي أطلقها والي النيل الأبيض كاشا لصيانة وإعمار المستشفى والتي تقدر بالمليارات، لا يخفى عليَّ أن أشير لوجود معالم للمعمار والصيانة، ولكن المواطن يحسبها نقطة في بحر مقارنة بالمليارات التي تم جمعها، هل المواطن على استعداد للتبرع مرة أخرى لتحسين بيئة المستشفى أم فقد الثقة ؟ وأين تذهب عائدات المحلات التجارية التي تتجاوز (20) موقعاً تجارياً بملحقات العرض الخارجي؟.
نواصل

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
10-12-2015

(غير مسجل)

هناء

السلام عليكم استاذة منيفي جزء من المقال، بدأتي الحديث عن العناية المكثفة وتحول التقرير فجأة للحديث عن المشرحة.... الرجاء المراجعة، فأظن ان هناك غلطة مطبعية أدت الي ذلك.كما اتمني ان تزوري غرفة العناية المركزة، وتزوري صفحة خطة تطوير مستشفي كوستي بالفيسبوك، الرابط أدناهhttps://www.facebook.com/Kostihospital/ولكي الاحترام والشكر
[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 6 = أدخل الكود

Warning: mysql_num_rows() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/wffaltay/public_html/function.php on line 671